أكد عدد من الوزراء أن الخطاب السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، خلال الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء، عكس رؤية وطنية راسخة لحماية أمن البحرين واستقرارها وصون مكتسباتها، ورسخ قيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب، مؤكدين أن مضامينه تمثل خارطة طريق لمواصلة البناء والتنمية وتعزيز مكانة المملكة.
وأشاد الوزراء بما تضمنه الخطاب السامي من تقدير للمواقف الوطنية التي عبّر عنها المواطنون ومؤسسات الدولة خلال المرحلة الماضية، مؤكدين أن هذا التقدير الملكي يجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب، ويعكس ما يتمتع به المجتمع البحريني من وعي ومسؤولية وقدرة على التكاتف في مواجهة التحديات.
وأكد غانم بن فضل البوعينين وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب، أن الخطاب السامي وثّق مشهدًا وطنيًا مشرفًا تجلت فيه أسمى صور الوعي والانتماء والالتفاف حول الوطن، وعكس ما يتميز به المجتمع البحريني من حسٍ وطني رفيع وإدراك عميق لمسؤولياته تجاه وطنه وقيادته.
وأكد أن ما تضمنه الخطاب السامي من تقدير للمواطنين ومؤسسات الدولة والفعاليات المجتمعية والثقافية والأدبية المختلفة، يجسد النهج الذي أرساه جلالة الملك المعظم في ترسيخ الشراكة الوطنية وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، مشيرًا إلى أن هذا التقدير الملكي السامي يعكس المكانة التي يحظى بها المواطن البحريني ودوره الفاعل في دعم مسيرة الوطن وصون مكتسباته، لافتًا إلى أن إشادة جلالته بما أبداه أبناء البحرين من مواقف وطنية صادقة وتفاعل مسؤول مع مختلف التحديات، تؤكد ما يتمتع به المجتمع البحريني من وعي راسخ وقدرة على توحيد الجهود وتغليب المصلحة الوطنية، بما يعزز قوة المملكة ومتانة جبهتها الداخلية.
بدوره أكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، أن الخطاب السامي يمثل خارطة طريق وطنية تعكس حرص جلالته على حماية أمن الوطن واستقراره، وتعزيز مكتسباته التنموية والحضارية.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب السامي من تقدير لوعي المواطنين وتكاتفهم يجسد عمق العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، ويؤكد أن الوحدة الوطنية ستبقى الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة البناء والتقدم، ومواجهة مختلف التحديات بروح المسؤولية والانتماء الوطني.
وأضاف أن إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية المخلصة لمختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع تعكس أهمية الشراكة الوطنية في حماية المنجزات وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ ثقافة العمل المشترك من أجل رفعة البحرين وازدهارها.
وأضاف أن دعوة جلالة الملك المعظم إلى الاستعداد الدائم لمتطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية تعكس رؤية استراتيجية تستشرف المستقبل، وتؤكد أهمية مواصلة تطوير القدرات الوطنية وتعزيز العمل المؤسسي بما يخدم تطلعات المملكة وأهدافها التنموية.
من جانبه أكد المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال أن الخطاب السامي يجسد الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته التنموية، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي في مملكة البحرين.
وأشار إلى أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم من توجيهات سامية يجسد التوجه الوطني الراسخ لمملكة البحرين نحو ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ودعم مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدًا أن الالتفاف الوطني حول القيادة الحكيمة يمثل الركيزة الأساسية لمواصلة الإنجازات الوطنية وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد وزير الأشغال أن الوزارة ماضية في تنفيذ خططها ومشاريعها التطويرية وفق التوجيهات الملكية السامية ورؤى الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يسهم في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءتها وتعزيز استدامتها، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والعمرانية الشاملة في المملكة.
بدوره أكد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، أن الخطاب السامي عكس رؤية ملكية تستشرف المستقبل بثقة، وترتكز على صون المنجز الوطني وتعزيز مقومات استمراريته، بما يدعم قدرة مملكة البحرين على مواصلة مسيرتها وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم لحماية منجزات مملكة البحرين وصورتها الحضارية يجسد نهجاً وطنياً راسخاً يضع المحافظة على المكتسبات الوطنية وتعزيزها في مقدمة الأولويات، بما يدعم قدرة المملكة على مواصلة مسيرتها نحو المزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه أكد وزير شؤون الكهرباء والماء أن الخطاب السامي حمل رسائل وطنية خالدة ومضامين راسخة، تعكس عمق التلاحم الوطني الذي تتميز به مملكة البحرين.
وأعرب عن الاعتزاز بما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بالمواقف الوطنية التي عبّر عنها أبناء مملكة البحرين، مؤكدًا أن ما أشار إليه جلالة الملك المعظم من مبادلة الوفاء بالوفاء يجسد عمق العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، ويعكس التقدير للمواقف الوطنية التي تسهم في تعزيز وحدة الصف والحفاظ على مكتسبات الوطن.
كما ثمن ما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بجهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية وكل الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية، مؤكدًا أن تكامل الأدوار الوطنية بين مختلف الجهات يجسد كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على صون أمن مملكة البحرين والحفاظ على استقرارها ومكتسباتها الوطنية.
وأكد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن الخطاب السامي تضمن رسائل وطنية راسخة تجسد النهج الحكيم لجلالته في ترسيخ وحدة الصف الوطني، وصون أمن الوطن واستقراره، والحفاظ على منجزاته ومكتسباته الحضارية.
وأشار إلى أن ما أبداه جلالة الملك المعظم من تقدير لكل من عبّر عن مشاعر الانتماء والولاء للوطن، سواء بالقول أو بالفعل، يمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع المواطنين والعائلات البحرينية، ويعكس مكانة الجهود الوطنية التي تبذلها مؤسسات الدولة ومختلف الفعاليات المجتمعية والثقافية والأدبية.
وأكد أن حرص جلالته، على رد الوفاء بالوفاء يجسد منظومة من القيم الوطنية الأصيلة التي تميز المجتمع البحريني، ويمنح الجميع دافعًا أكبر لمواصلة العطاء وخدمة الوطن، مضيفًا أن هذه العلاقة المتبادلة بين القيادة والشعب تمثل إحدى أبرز سمات النموذج البحريني.
وذكر أن الخطاب السامي عكس بوضوح وحزم موقف مملكة البحرين تجاه الاعتداءات الإيرانية الآثمة، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والالتزام الثابت بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على تعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، أن الخطاب السامي عكس رؤية وطنية عميقة تؤكد أن المحافظة على المنجزات الوطنية لا تقل أهمية عن تحقيقها، وأن استدامة المكتسبات تمثل جوهر العمل الوطني في مختلف مراحله.
وقالت: إن تأكيد جلالة الملك المعظم لحماية منجزات البحرين وصورتها الحضارية يجسد نهجاً وطنياً راسخاً يقوم على البناء المتواصل والتطوير المستدام، ويعكس حرص جلالته على ضمان استمرار ثمار التنمية للأجيال الحالية والقادمة، وتعزيز قدرة المملكة على مواصلة مسيرتها التنموية بثقة واقتدار.
وأكدت روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، أن الخطاب السامي عكس الرؤية الحكيمة لجلالته في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي وصون أمن واستقرار مملكة البحرين، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالته، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأكدت أن الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم حمل رسائل وطنية عميقة تعكس حرص جلالته الدائم على تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء، مشيرةً إلى أن ما عبر عنه جلالته من تقدير لمواقف المواطنين والمؤسسات الوطنية ومختلف الفعاليات المجتمعية يجسد نهجًا بحرينيًا أصيلًا يقوم على الشراكة الوطنية والتكاتف والتضامن في مواجهة التحديات وحماية المكتسبات الوطنية.
بدوره أكد يوسف بن عبدالحسين خلف وزير العمل ووزير الشؤون القانونية، أن الخطاب السامي، يمثل خريطة طريق وطنية تعزز تماسك الجبهة الداخلية وتدفع بالعمل الوطني الى آفاق أرحب.
وعبّر عن اعتزاز المواطنين التام بالإشادة الملكية السامية بالمواقف الوطنية الصادقة التي أظهرها أبناء مملكة البحرين والمؤسسات الحكومية والأهلية، مؤكداً أن كلمات جلالته تعكس عمق العلاقة الوثيقة بين القيادة والمواطنين، وما تتميز به من وفاء متبادل وثقة راسخة شكلت على الدوام أساساً متيناً لصون مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرته التنموية، منوهاً في السياق ذاته بما جاء في الخطاب السامي لجلالته عن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول الوطن وما يمثلانه من ركيزة أساسية لمواجهة التحديات وحماية المنجزات الوطنية.
وأكد المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، أن الخطاب السامي جسّد ثوابت النهج الوطني الراسخ، ورسّخ معاني المسؤولية المشتركة في حماية الوطن وصون مكتسباته وتعزيز مسيرته الحضارية والتنموية.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب السامي من تأكيد لأهمية تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وضمان حرية الملاحة، وترسيخ مبادئ السلام والتعايش، يعكس النهج البحريني القائم على الحكمة والاعتدال ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.
وأكد أن ما تشهده مملكة البحرين من إنجازات ومكتسبات تنموية متواصلة يأتي بفضل الرؤية الملكية السامية، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي أسهمت في دفع عجلة التنمية الشاملة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور محمد بن مبارك بن دينه وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ، أن الخطاب السامي حمل مضامين استراتيجية تعكس الرؤية الثابتة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص التنمية المستدامة على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن ما أكده جلالة الملك المعظم بشأن ترجيح كفة السلام والوئام، والإيمان بأن الأمن الحقيقي يقوم على دبلوماسية التفاهم والتعايش المتحضّر وتنمية الإنسان، يجسد نهجًا حضاريًا ممتدًا، وأسهم في ترسيخ مكانة المملكة كشريك فاعل في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء.
وأكدت فاطمة بنت جعفر الصيرفي وزيرة السياحة رئيس مجلس إدارة هيئة البحرين للسياحة والمعارض، أن الخطاب السامي يجسد رؤية وطنية راسخة تقوم على حماية أمن الوطن وصون وحدته الوطنية وتعزيز المسيرة التنموية الشاملة التي يقودها جلالته.
وأشارت الصيرفي إلى أن الخطاب السامي تضمن العديد من الرسائل التي تؤكد أهمية التكاتف الوطني والالتفاف حول الثوابت الوطنية، بما يتناسب مع النهج البحريني الأصيل القائم على التلاحم بين القيادة والشعب، منوهةً باعتزاز جلالته بالمواقف الوطنية المخلصة التي عبّر عنها أبناء البحرين، مؤكدةً أن هذا التقدير الملكي السامي يجسد عمق العلاقة الاستثنائية التي تربط القيادة والشعب، ويسهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية.
وأشارت وزيرة السياحة إلى أن رؤية جلالة الملك ومضامين كلمته السامية تشكل دعامة أساسية لمواصلة الإنجازات التي تحققها المملكة في شتى المجالات، في ظل توجيهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأوضحت الصيرفي أن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما مملكة البحرين شكّلا على الدوام أساسًا متينًا لمسيرة التنمية والازدهار، ومكّنا مختلف القطاعات من تحقيق النجاحات المتواصلة، وفي مقدمتها القطاع السياحي، مؤكدةً أن ما تتمتع به المملكة من بيئة آمنة ومنفتحة وقيم راسخة في التسامح والتعايش الإنساني، عزز من مكانتها كوجهة سياحية رائدة تعكس الوجه الحضاري للبلاد، وتستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
بدورها أكدت الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة أن ما تضمنه الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، خلال الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من مضامين وطنية تعكس الرؤى الملكية السامية القائمة على تعزيز التلاحم الوطني ومواصلة تعزيز المسيرة التنموية الشاملة.
وأعربت وزيرة الصحة عن خالص مشاعر الولاء والوفاء، مشيرة إلى أن ما تفضل به جلالته في خطابه السامي يحمل دلالة وطنية راسخة وخريطة طريق شاملة لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي وصون سيادة مملكة البحرين والمكتسبات الوطنية.
كما نوهت وزيرة الصحة بما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بجهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية وكل الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية، مؤكدة أن هذه الإشادة تعكس التقدير لما تبذله هذه الجهات من جهود وطنية متواصلة في حفظ أمن مملكة البحرين واستقرارها وتعزيز جاهزيتها.
وثمنت وزيرة الصحة مضامين الخطاب السامي وما جاء فيه من رسائل وطنية جامعة تؤكد مكانة المواطن البحريني كشريك رئيسي في مسيرة التنمية، وتعكس التقدير للمواقف الوطنية المخلصة التي عبّر عنها أبناء مملكة البحرين، بما يعزز قوة النسيج الوطني والتلاحم المجتمعي.
وأكدت أن وزارة الصحة ماضية في تنفيذ خططها وبرامجها التطويرية بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ورؤى الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءتها وتعزيز استدامتها، ودعم مستهدفات التنمية الوطنية.
وأعرب الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم عن بالغ اعتزازه بمضامين الخطاب السامي يجسّد أعلى معاني الحرص على حماية مكتسبات الوطن وتعزيز اللحمة الوطنية وتعزيز الأمن والأمان والاستقرار للمواطنين لتحقيق متطلّبات التنمية الشاملة التي تسعى مملكة البحرين إلى تعزيزها في ظلّ قيادة جلالته.
ونوّه وزير التربية والتعليم بما تضمّنه الخطاب السامي من تأكيد لقوّة النسيج الوطني، الذي عكسته المواقف الوطنيّة المشرّفة للمواطنين من كل الأطياف والتوجّهات والمناطق، وما أظهروه من مشاعر الحب والوفاء والتقدير والاعتزاز، التي نشأوا عليها وتشرّبوها منذ نعومة أظفارهم في المؤسسات الأسرية والتعليمية، مؤكدًا عمل وزارة التربية والتعليم الدؤوب لتوثيق ما يشهده تاريخ مملكة البحرين المعاصر من ملاحم وطنية، ومواقف شعبية مشرفة، من أجل تدريسها عبر المناهج الدراسية الوطنية للطلاب والطالبات من خلال المؤسسات المدرسية والجامعية.
وأكد حمد بن فيصل المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن الخطاب السامي يُعد خطابًا وطنيًا مفصليًا حمل رسائل سيادية راسخة، وجسّد الرؤية الملكية الحكيمة في صون أمن الوطن وتعزيز وحدته الوطنية وحماية مكتسباته.
وقال: إن الخطاب السامي عكس ما تتمتع به مملكة البحرين من قوة وثبات في مواجهة التحديات، مستندة إلى تلاحم وطني راسخ بين القيادة والشعب، وإلى مؤسسات وطنية أثبتت كفاءتها العالية وجاهزيتها في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن إشادة جلالة الملك المعظم بأبناء البحرين وما أظهروه من وعي ومسؤولية واصطفاف وطني مشرّف، تؤكد أن وحدة الصف الوطني كانت وستبقى الحصن المنيع الذي تستند إليه البحرين في مواجهة التحديات وصون مكتسباتها الوطنية.
وأضاف أن الخطاب السامي أكد ثبات النهج البحريني القائم على الحكمة والمسؤولية، حيث جسّد صمود المملكة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة تمسكها بسيادتها الوطنية والتزامها الراسخ بدعم الأمن والاستقرار الإقليميين وترجيح خيارات السلام والوئام، كما أشار إلى أن من أبرز ما رسخه الخطاب السامي تأكيد جلالته، أن حماية مصلحة الوطن العليا وصون وحدته الوطنية مسؤولية لا تقبل التهاون أو المساومة.
وأكد أسامة بن صالح العلوي وزير التنمية الاجتماعية، أن الخطاب السامي يمثل مصدرًا للفخر والاعتزاز لكل أبناء الوطن، ويجسد الثوابت الراسخة في مسيرة مملكة البحرين القائمة على حماية الوحدة الوطنية، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وصون الأمن والاستقرار، والمضي بثقة وعزم في مواجهة مختلف التحديات، انطلاقًا من إرث البحرين العربي والإسلامي الأصيل، وما عُرفت به عبر تاريخها من نهج يقوم على السلام والتعايش والتفاهم وحسن الجوار.
وأكد أن الخطاب السامي حمل رسائل وطنية بالغة الدلالة، تؤكد أهمية الالتفاف حول الوطن، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، وترسيخ قيم التضامن والتكاتف بين أبناء المجتمع البحريني، باعتبارها ركائز أساسية في الحفاظ على قوة البحرين ووحدتها ومنجزاتها الحضارية والتنموية.
وقال وزير التنمية الاجتماعية: إن الوزارة، انطلاقًا من مسؤولياتها الوطنية والاجتماعية، ماضية في تعزيز البرامج والمبادرات التي تدعم التماسك الأسري والمجتمعي، وترسخ قيم المواطنة والانتماء والولاء، وتسهم في صون النسيج الوطني، انطلاقًا من الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبما يعزز الشراكة المجتمعية في خدمة الوطن والمواطن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك