شهدت مملكة البحرين أمس طقسا حارا خلال النهار، حيث وصلت درجة الحرارة إلى 45 درجة مئوية فيما سجلت الرطوبة نسبة 75% خلال يوم أمس.
وتوقعت إدارة الأرصاد الجوية بوزارة المواصلات والاتصالات أن تتراوح درجات الحرارة العظمى خلال هذا الأسبوع ما بين 40 و42 درجة مئوية على أن يكون هناك بعض الرياح مع تصاعد الأتربة خلال يومي السبت والأحد.
في الوقت نفسه، توقع تقرير جديد صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أعده مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة، أن تستمر درجات الحرارة العالمية عند مستويات قياسية أو قريبة منها خلال السنوات الخمس المقبلة (2026–2030)، مع احتمالات مرتفعة لتسجيل عام جديد كالأكثر حرارة على الإطلاق.
وأشار التقرير، الذي يحدّث التوقعات المناخية السنوية إلى العقدية، إلى أن متوسط درجات الحرارة العالمية قرب سطح الأرض قد يتراوح بين 1.3 و1.9 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية (1850–1900)، مرجحًا بنسبة 86% أن يتجاوز أحد الأعوام خلال الفترة 2026–2030 الرقم القياسي المسجل في عام 2024.
كما رجّح التقرير بنسبة 91% أن تتجاوز درجات الحرارة العالمية مؤقتًا عتبة 1.5 درجة مئوية خلال عام واحد على الأقل من الفترة ذاتها، في حين أشار إلى احتمال بنسبة 75% أن يتجاوز متوسط السنوات الخمس هذه العتبة، مع احتمال ضئيل لا يتجاوز 1% لتجاوز 2 درجة مئوية في أي سنة فردية.
وأوضح التقرير أن هذه التوقعات تعكس استمرار الاتجاه التصاعدي لدرجات الحرارة العالمية، مع توقعات بحدوث ظروف مرتبطة بظاهرة النينيو، خصوصًا في عامي 2027 و2028، ما قد يسهم في تسجيل ارتفاعات إضافية في درجات الحرارة.
وفيما يتعلق بالمناطق الجغرافية، أشار التقرير إلى أن منطقة القطب الشمالي ستشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة خلال فصول الشتاء المقبلة بمعدل 2.8 درجة مئوية فوق المتوسط، أي بأكثر من ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي، إلى جانب استمرار تراجع الجليد البحري في عدد من المناطق.
كما رجّح التقرير زيادة في معدلات الهطول في المناطق العليا من نصف الكرة الشمالي، مقابل انخفاض في بعض المناطق شبه المدارية، مع تسجيل مؤشرات لجفاف في منطقة الأمازون، وتغيرات مناخية ملحوظة في مناطق أخرى مثل الساحل وألاسكا وسيبيريا.
وأكد التقرير أن هذه التوقعات تهدف إلى دعم صانعي القرار والمؤسسات المناخية الوطنية والإقليمية، رغم اختلاف دقة التنبؤات بين المناطق والمواسم، مقارنة بالتنبؤات الجوية والموسمية قصيرة المدى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك