العدد : ١٧٦٠٢ - الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٢ - الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

أوجلان يحذر من أي تأخير إضافي في إتمام التسوية مع تركيا

الثلاثاء ٢٦ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

إسطنبول‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬حذر‭ ‬زعيم‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬الكردستاني‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬أوجلان‭ ‬المحتجز‭ ‬في‭ ‬حبس‭ ‬انفرادي‭ ‬قبالة‭ ‬سواحل‭ ‬اسطنبول،‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تأخير‭ ‬إضافي‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬النزاع‭ ‬مع‭ ‬السلطات‭ ‬التركية‭. ‬وقال‭ ‬أوجلان‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬نشرها‭ ‬أمس‭ ‬الإثنين‭ ‬حزب‭ ‬المساواة‭ ‬وديموقراطية‭ ‬الشعوب‭ ‬المؤيد‭ ‬للأكراد‭ (‬ثالث‭ ‬قوة‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭) ‬والذي‭ ‬زاره‭ ‬وفد‭ ‬منه‭ ‬الأحد،‭ ‬‮«‬من‭ ‬المهم‭ ‬بالطبع‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬قانوني‭. ‬ولكن‭ ‬إطالة‭ ‬الانتظار‭ ‬لا‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬إلا‭ ‬مخاطر‭. ‬ليس‭ ‬لدينا‭ ‬وقت‭ ‬نضيّعه‮»‬‭. ‬

وفي‭ ‬مايو‭ ‬2025،‭ ‬أعلن‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬الكردستاني‭ ‬حل‭ ‬نفسه‭ ‬تلبية‭ ‬لدعوة‭ ‬مؤسسه‭ ‬أوجلان،‭ ‬بعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬القتال‭ ‬ضد‭ ‬القوات‭ ‬التركية،‭ ‬خلّفت‭ ‬نحو‭ ‬50‭ ‬ألف‭ ‬قتيل‭. ‬وبدأ‭ ‬في‭ ‬يوليو‭ ‬بإلقاء‭ ‬السلاح‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬رمزي‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬العراق‭ ‬حيث‭ ‬يتمركز‭ ‬معظم‭ ‬مقاتليه‭. ‬وقال‭ ‬أوجلان‭ ‬في‭ ‬رسالته‭ ‬إنّ‭ ‬‮«‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬سيقودنا‭ ‬إلى‭ ‬تطور‭ ‬إيجابي‭ ‬حقيقي‮»‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬أنّ‭ ‬‮«‬الديمقراطية‭ ‬حاجة‭ ‬ماسة،‭ ‬ونجاح‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬سيقرّبنا‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‮»‬‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬ندد‭ ‬أوجلان‭ ‬بالفوضى‭ ‬التي‭ ‬ترافقت‭ ‬الأحد‭ ‬مع‭ ‬اقتحام‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬التركية‭ ‬مقر‭ ‬حزب‭ ‬الشعب‭ ‬الجمهوري،‭ ‬أكبر‭ ‬أحزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬التركية،‭ ‬وذلك‭ ‬بعدما‭ ‬ألغت‭ ‬محكمة‭ ‬في‭ ‬أنقرة‭ ‬فوز‭ ‬رئيسه‭ ‬أوزغور‭ ‬أوزيل‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الداخلية‭ ‬للعام‭ ‬2023،‭ ‬وعيّنت‭ ‬رئيسه‭ ‬السابق‭ ‬كمال‭ ‬كليتشدار‭ ‬أوغلو‭ ‬زعيما‭ ‬موقتا‭ ‬له‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا