بدأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى محاكمة أربعيني أشعل حريقا في منزل والدته التي تبلغ من العمر 79 سنة، الذي تضرر من خلاله الطابق الأول وذلك بعد طلب والدته منه الابتعاد عن تعاطي المواد المخدرة، حيث وجهت النيابة العامة إلى المتهم أنه أشعل حريقًا في المنزل، ما عرض حياة الناس وأموالهم للخطر.
وكانت والدة المتهم قدمت بلاغا بعد أن قام الاخير بتهديدها بإضرام النار في المنزل، الأمر الذي دفعها إلى التوجه إلى مركز الشرطة لتقديم البلاغ خوفاً من تنفيذ تهديده وأثناء ذلك تلقت الأم اتصالاً من إحدى الجارات تُبلغها بوقوع حريق في المنزل، فتوجهت على الفور برفقة دورية أمنية إلى الموقع، وتبيّن أن المتهم لم يكن موجوداً، وتمت السيطرة على الحريق من قبل الدفاع المدني الذي أكد أن سبب الحريق كان مفتعلاً بفعل فاعل.
وأظهرت المعاينة أن الحريق تسبب في أضرار بالصالة نتيجة الاحتراق والدخان، مع تقدير خسائر مادية شملت إعادة صبغ المنزل بقيمة 200 دينار بحريني، إضافة إلى احتراق كرسي بقيمة 300 دينار.
وأفادت والدة المتهم في أقوالها بأن ابنها يقيم معها وكان يساعدها في بعض شؤون المنزل، إلا أنه يعاني من إدمان المواد المخدرة، ما أثر على حالته السلوكية وتسبب في تصرفات غير مستقرة، بحسب قولها.
وأضافت أنه في وقت سابق من مارس 2026، طلب منها سداد فاتورة هاتفه، وعلى الرغم من عدم توافر المال لديها، وافقت وسددت الفاتورة، ثم توجهت معه إلى أحد محلات شركة الاتصالات في مجمع مدينة عيسى، مستخدمين وسائل النقل العام، وأشارت إلى أنه أثناء العودة إلى المنزل، وعقب نصحها له بالابتعاد عن المشاكل والعمل، غضب وهدد قائلاً إنه سيقوم بحرق المنزل، قبل أن يغادر معها بالحافلة إلى المنطقة.
وعند الوصول إلى المنزل، قام بمنعها من الدخول واستمر في ترديد تهديداته، وحين أخبرته بوجود طفلته داخل المنزل، قام بالنداء عليها وتهديدها أيضاً، ما دفع الأم إلى مغادرة الموقع مجددًا والتوجه إلى مركز الشرطة لتقديم البلاغ خوفاً من تنفيذ التهديد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك