رئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالرحمن كانو التعليميَّة: توجيهات جلالة الملك حافظت على استمرارية العملية التعليمية
متابعة ولي العهد رئيس الوزراء أسهمت في تطوير مخرجات التعليم
خريجو المدرسة يلتحقون بالجامعات المرموقة حول العالم
كتبت: زينب إسماعيل
تصوير- عبدالأمير السلاطنة
نظَّمت مدرسةُ عبدالرحمن كانو الدوليَّة (ARKIS) حفلَ تخريجِ الفوج السابع عشر من طلابها، البالغ عددهم 133 طالبًا وطالبة، بحضور نوال إبراهيم الخاطر وكيل وزارة التربيَّة والتعليم، وذلك بقاعةِ المؤتمرات بفندق الخليج.
وفي كلمتِه خلال الحفل، رفع السيدُ طارق عبداللطيف كانو، رئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية، أسمى معاني الشكرِ والعرفان إلى حضرةِ صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الذي تواصل قيادتُه الحكيمة رسمَ ملامح الوطن القائم على مبادئ الوحدةِ بين جميعِ مكوناته، والسعي نحو التقدمِ في كلِّ المجالات.
وأضاف السيد طارق كانو: «كان للدعمِ المتواصلِ من جلالة الملك المعظم الأثرُ البالغُ في نجاحِ قطاع التعليم وازدهار مؤسساته، ومن بينها مجموعةُ عبدالرحمن كانو التعليميَّة، فقد حافظت توجيهاتُ جلالته الحكيمة على استقرارِ المملكة، وصانت سلامةَ المجتمع، وضمنت استمراريَّةَ العمليَّة التعليميَّة خلال التحديات الأخيرة التي مرت بها المملكة والمنطقة».
وأشاد بالدورِ البارز الذي يقوم به صاحبُ السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في متابعة الشأن التعليمي والتربوي، وحرص سموه المستمر على تطويرِ مخرجات التعليم، وتوجيه الجهات المعنية للاهتمام بالطلبة والطالبات، وتهيئة أفضل السبل لدعمهم أكاديميًّا وإنسانيًّا.
وعبَّر عن فخره بجهود وزارة التربية والتعليم في دعم المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، رغم التحديات، مؤكدًا أن مجموعة عبدالرحمن كانو التعليميَّة لا تسعى فقط إلى تحقيق أعلى التصنيفات، بل تهتم بتعزيز العمل ضمن فريق واحد في اللحظات المفصلية، مبينًا أن مدرسة عبدالرحمن كانو الدولية توفِّر بعثات دراسية سنوية لطلابها المتميزين، وذلك تنفيذًا لوصية المؤسس، وبتكلفة إجمالية تفوق مليون دولار أمريكي.
كما أعلن استمرار «جائزة رئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية» للأكاديميين والإداريين، وتتضمن جائزة مالية بقيمة 500 دينار بحريني، تكريمًا لإسهاماتهم في دعم العملية التعليمية.
من جانبها، أشارت السيدة كيت موسكوا، مديرة المدرسة، إلى أن خريجي المدرسة سيبدؤون مرحلةً دراسيَّة جديدة في مختلف جامعات العالم، في البحرين والإمارات وماليزيا وبريطانيا والولايات المتحدة، عبر الانضمام إلى مسارات في الطب والقانون والأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية والفنون والتصميم والهندسة وعلم النفس وإدارة الأعمال والطيران وتحليل البيانات.
وقال السيد ليون شادبولت، مدير المرحلة الثانوية: «لقد أظهرَ الخريجون مرونةً كبيرةً وقدرةً متميزةً على التكيفِ وعزيمةً راسخة طوال مسيرتِهم الدراسيَّة، لا سيما خلال فترة التعلم عن بُعد، فقد استطاعوا التأقلمَ سريعًا مع التحديات، ودعم بعضهم بعضًا، والمضي قدمًا نحو تحقيق النجاح. وأسهمت هذه التجاربُ في بناءِ شخصياتِهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ليصبحوا أكثرَ قوةً واستعدادًا للمستقبل».



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك