أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، أنَّ مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يجسّد نموذجًا فريدًا في التعاون والتكامل، ورمزًا للوحدة والتضامن بين الأشقاء، حيث تسهم الجهود المخلصة في استدامة البناء والتنمية الشاملة من خلال برامج ومشاريع تعزز التكامل الاقتصادي والاجتماعي، والسياسي، والأمني، والعسكري.
وبمناسبة الاحتفاء بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي يُحتفى بها في الخامس والعشرين من شهر مايو كل عام، استذكر معالي رئيس مجلس الشورى، بكل فخرٍ واعتزاز، النواة المباركة لهذا الصرح الخليجي الرائد، وما تحقق في ظل رؤى وتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم، من منجزاتٍ راسخةٍ عززت مكانة الدول الخليجية إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تؤكد متانة الروابط التاريخية المتميزة والراسخة بين دول المجلس، وما تشهده من تعاونٍ وتنسيقٍ وعملٍ مشترك يُسهم في تحقيق المزيد من التقدم والنهضة.
وأعرب معالي رئيس مجلس الشورى عن التقدير لمعالي الأستاذ جاسم بن محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لما يبذله من جهودٍ متواصلةٍ لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وترسيخ دعائم التعاون والتكامل بين دول المجلس، وتحقيق تطلعات مواطنيه نحو مزيد من الوحدة والتنمية، داعيًا المولى عزَّ وجل أن يكلل جهود ومساعي أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوفيق والنجاح لتحقيق تطلعات مواطني دول المجلس بالمزيد من التقدم والازدهار.
