أكدت كريمة محمد العباسي الأمين العام لمجلس الشورى مواصلة إنجاز المبادرات النوعية التي تصب في تطوير وتيرة العمل المؤسسي للأمانة العامة للمجلس، من خلال توجيه الأفكار والمشاريع النوعية لتحقيق نتائج ملموسة تلبي استدامة التطور الذي تشهده السلطة التشريعية في مملكة البحرين، استجابة لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بتطوير المنظومة التشريعية، ومواكبة مسارات عمل الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يدعم مسيرة التنمية والتحديث في المملكة.
وأوضحت العباسي أن الأمانة العامة للمجلس حققت خطوات متقدمة في تنفيذ استراتيجيتها للأعوام 2024-2026م، في حين يجري استكمال تنفيذ بقية الأهداف وما تتضمنه من مبادرات متميزة تقدمت بها جميع الإدارات والأقسام بالمجلس مع نهاية العام الجاري، مضيفةً أن استراتيجية الأعوام 2027-2031 ستركز على الانتقال من مرحلة «البرلمان الرقمي» إلى مرحلة «البرلمان الذكي» كهدف استراتيجي أساسي، حيث جرى بالفعل أتمتة جميع العمليات الإدارية والفنية والخدماتية عبر مشاريع رقمية متقدمة طورتها الكوادر الوطنية المتخصصة في المجلس.
جاء ذلك لدى ترؤس الأمين العام لمجلس الشورى لقاءً تحضيريًا موسعًا، بمشاركة هيئة المستشارين القانونيين والأمناء العامين المساعدين والمسؤولين ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام في الأمانة العامة، لمناقشة إعداد استراتيجية الأمانة العامة للمجلس 2027-2031 التي ترتكز على هدف تحقيق «البرلمان الذكي»، وذلك تنفيذًا لتوجيهات علي بن صالح الصالح رئيس المجلس، بمواصلة البناء على ما تحقق من مبادرات وإنجازات نوعية أسهمت في تطور وتيرة الإنجاز التشريعي، وتعزيز مخرجات عمل المجلس.
وأوضحت العباسي أن ما تحقق من مشروعات رقمية على مدار الأعوام الماضية شكل دافعًا وقاعدة عمل أساسية للتحول نحو «البرلمان الذكي»، ليكون استكمالًا لما تم تنفيذه من مشروعات انعكست على مستوى الدعم المقدم للأعضاء، وعلى مخرجات العمل التشريعي للمجلس ككل، مبينة أن المجلس يتمتع اليوم بقاعدة تقنية حديثة ومتطورة، ويمكنه أن يخطو خطوات متقدمة إلى الأمام في مجال توظيف التقنيات، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الكثير من مجالات العمل.
وأثنت الأمين العام لمجلس الشورى على الأفكار والمقترحات والجهود التي بذلها منتسبو الأمانة العامة لتنفيذ أهداف استراتيجية الأعوام السابقة 2024-2026، مستعرضةً ما حققته من نتائج إيجابية ملموسة انعكست على تجويد العمل المؤسسي، ومخرجات عمل المجلس التشريعية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك