الإشادة بكفاءة رجال قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في حفظ الأمن والاستقرار
«أخبار الخليج» تشهد تجمع تلاحم أبناء المحرق وراء القيادة
الإعلام الوطني شريك أساسي في حماية المكتسبات الوطنية
إنجازات نادي المحرق الرياضية تؤكد عراقة النادي في البحرين



شهد مجلس محافظة المحرق لقاءً وطنيا جمع نخبة من الشخصيات الإعلامية والوطنية والنيابية ووجهاء وأهالي المحافظة، في أجواء عكست روح التلاحم والولاء والانتماء الصادق للقيادة الرشيدة، حيث جرى توقيع وثيقة التأييد والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، تأكيداً لوحدة الصف الوطني والالتفاف خلف القيادة الحكيمة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات.
وقد كانت «أخبار الخليج» حاضرة لتشهد هذا التجمع الوطني، الذي تخلله عددٌ من الطروحات والنقاشات الوطنية والفكرية، التي تناولت أهمية الوعي المجتمعي ودور الإعلام والمثقفين في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب تأكيد أهمية التكاتف المجتمعي والمحافظة على مكتسبات الوطن، فيما عبر الحضور عن اعتزازهم بما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار ونهضة تنموية بقيادة جلالة الملك المعظم، والحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وفي مستهل المجلس رفع سلمان بن عيسى بن هندي المناعي محافظ محافظة المحرق أسمى آيات التأييد والولاء، باسمه ونيابة عن أهالي المحافظة بمختلف مدنها وقراها، إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وذلك خلال توقيع رواد مجلس محافظة المحرق على وثيقة التأييد والولاء، في مشهد جسّد عمق الانتماء الوطني وتجدد العهد بالوفاء للقيادة الحكيمة، مؤكدين اعتزازهم بالثوابت الوطنية وحرصهم على دعم كل ما يعزز أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية.
وفي سياق آخر، رفع المحافظ أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم بمناسبة الإنجازات الرياضية التي حققها نادي المحرق، بعد تتويج فرقه بعدد من البطولات المحلية في كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة، حيث عبّر الأهالي عن فرحتهم واعتزازهم بهذه الإنجازات، مقدمين التهاني إلى مجلس إدارة النادي والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، مشيدين بما يعكسه هذا النجاح من عمل مؤسسي متميز عزز مكانة نادي المحرق كأحد أبرز الصروح الرياضية العريقة في مملكة البحرين.
وأكد المحافظ أن المحافظة تواصل جهودها في الحفاظ على الموروث الشعبي وترسيخ الهوية الوطنية من خلال تنظيم مهرجان التراث الشعبي «الحية بية» في متنزه «سما باي» يوم الأحد المقبل، مشيراً إلى أن سواحل المحرق، بما تتميز به من جمال وطابع تراثي، تشكل موقعاً مثالياً لإحياء هذا التقليد الأصيل وتعريف الأجيال بعادات الآباء والأجداد، إلى جانب تعزيز مكانة المحافظة كوجهة سياحية وتراثية مميزة، داعياً الجميع إلى المشاركة في هذه الفعالية التراثية.
معدن الشعب البحريني
بدايةً افتتح النائب عبدالواحد قراطة ممثل الدائرة الأولى بمحافظة المحرق كلمته في المجلس بتوجيه تحية إجلال وتقدير إلى الأستاذ أنور عبدالرحمن، مشيداً بما طرحه من رؤى وأفكار وطنية عميقة، واصفاً إياه بـ«القامة الفكرية الكبيرة وفخر الفكر البحريني»، مؤكداً بتواضع واعتزاز: «نحن جميعاً تلاميذ في حضرته»، مشيداً بدوره الإعلامي والوطني وما يقدمه من طرح مسؤول يسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء.
وأكد قراطة أن الأيام العصيبة التي مرت بها مملكة البحرين مؤخراً أظهرت بجلاء معدن الشعب البحريني الأصيل والتفافه التاريخي حول قيادته الرشيدة، مشيداً بالاحترافية العالية والجاهزية الفائقة لقوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في حماية أمن الوطن واستقراره.
ونقل قراطة إلى الحضور فحوى اللقاء الذي تشرف به أعضاء السلطة التشريعية مع جلالة الملك المعظم ضمن لجنة الرد على الخطاب السامي، مستذكراً الكلمات الأبوية المؤثرة لجلالته، التي أكد فيها أن المحنة الأخيرة كشفت بصورة واضحة حجم المحبة والولاء الصادق الذي يكنه أبناء البحرين لقيادتهم، وأن هذا التلاحم الوطني يمثل منحة إلهية تجسد قوة العلاقة بين القيادة والشعب.
وأشار إلى أن جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يقدّران عالياً مشاعر أبناء البحرين ووقوفهم صفاً واحداً خلف وطنهم وقيادتهم في مختلف الظروف.
قراءة المشهد
وأكد الأستاذ أنور عبدالرحمن أن قراءة التاريخ الإيراني الحديث تتطلب فهماً عميقاً للعقل السياسي والفكري الذي حكم إيران منذ عام 1979 حتى اليوم، مشيراً إلى أن كثيراً من الكتابات والتفسيرات التاريخية تمت صياغتها وفق رؤية السلطة الدينية الحاكمة، وبما يخدم توجهاتها العقائدية والسياسية. وقال إن المشكلة الحقيقية تكمن في أن التاريخ عندما يكتب بمزاج السلطة يصبح من الصعب على القارئ الوصول إلى الحقيقة الكاملة أو فهم طبيعة التحولات التي شهدتها المنطقة.
وأضاف أن الحرب الحالية والتوترات المتصاعدة في المنطقة تفرض على الجميع قراءة المشهد بعقلانية بعيداً عن العواطف والانفعالات، موضحاً أن ما يبعث على الارتياح هو أن دول الخليج أصبحت اليوم شريكاً أساسياً في صناعة القرار الدولي، وأن الولايات المتحدة بدأت تنظر إلى نصائح ورؤى دول الخليج باعتبارها جزءاً مهماً من أي معادلة سياسية أو أمنية في المنطقة.
وأشار إلى أن العقلية الإيرانية الحاكمة مازالت تنظر إلى الاعتذار أو التراجع باعتباره هزيمة سياسية ومعنوية، وهو ما يفسر استمرار الأزمات والصراعات رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الإيراني، مستعرضاً جانباً من التدهور الاقتصادي داخل إيران، مؤكداً أن المواطن الإيراني يعاني أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة السياسات الخاطئة والعقوبات وتغليب الشعارات الأيديولوجية على التنمية الحقيقية.
وأكد أن الشعوب الخليجية لا تعادي الشعب الإيراني بل تحترمه وتقدره، إلا أن المشكلة تكمن في استمرار هيمنة الفكر المتشدد وسيطرة الملالي على القرار السياسي، مشدداً على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار الحقيقي ما دامت السياسات القائمة على تصدير الأزمات والتدخلات مستمرة.
وتطرق أنور عبدالرحمن إلى دور الصحافة البحرينية، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً وطنياً واعياً في التعاطي مع القضايا السياسية والأمنية، وأن الصحفي البحريني يدرك طبيعة المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه، ويكتب واضعاً مصلحة الوطن والقارئ في مقدمة أولوياته، مشيراً إلى أن المجتمع البحريني يتميز بوعي سياسي وفكري يجعل من الصعب تمرير الخطابات المضللة أو الشعارات العاطفية من دون تمحيص أو نقاش.
كما دعا المثقفين والكتاب إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية وعدم الاكتفاء بالمراقبة أو الصمت، مؤكداً أن المثقف الحقيقي هو من يقدم الرأي والتحليل والدليل، ويسهم في توعية المجتمع وتحصينه فكرياً في المراحل الحساسة، مستشهداً بما كتبه المؤرخ الأمريكي ويليام شيرر حول أهمية دور المثقفين في مواجهة التحولات الكبرى والأزمات السياسية.
وفي ختام كلمته، أكد أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من الحكمة والوعي والتكاتف الوطني، مشدداً على أن مسؤولية الحفاظ على الاستقرار والوعي تقع على الجميع، في مقدمتهم المثقفون والإعلاميون وأصحاب الرأي.
الحاضر والمستقبل
وأكد محمد المران أن الحديث عن حاضر البحرين ومستقبلها لا يمكن أن ينفصل عن الجذور الوطنية الراسخة التي أسسها الآباء والأجداد منذ عهد المغفور له الشيخ عيسى بن علي رحمه الله، مشيراً إلى أن الدولة قامت منذ نشأتها على خدمة المواطن والإنسان، إذ شكلت الصحة والتعليم والاستقرار نهجاً ثابتاً سارت عليه القيادة الحكيمة جيلاً بعد جيل، ولم تكن مجرد شعارات عابرة.
وقال إن البحرين واجهت خلال السنوات الماضية تحديات صعبة، بدءاً من جائحة كورونا وصولاً إلى الأحداث والتوترات التي شهدتها المنطقة، إلا أن الدولة وقفت بكل قوة إلى جانب المواطن، وسخرت إمكاناتها للحفاظ على الاستقرار وضمان الحياة الكريمة، من دون أن يشعر المواطن بأي تقصير في حقوقه الأساسية.
وأضاف أن ما تنعم به البحرين اليوم من أمن واستقرار يعد نعمة كبيرة تستوجب المحافظة عليها، مؤكداً أن الوطن لا يُختزل في المباني أو الشوارع فقط، بل يقوم على القيادة والشعب والولاء والانتماء، وهو ما يعزز أهمية دور التربية والتعليم والإعلام في ترسيخ حب الوطن وتعزيز روح المسؤولية الوطنية لدى الجميع.
وأشار إلى أن شعب البحرين أثبت في مختلف المواقف أنه شعب واعٍ ومخلص لوطنه وقيادته، وأن الأزمات دائماً ما تكشف المعادن الحقيقية وتبرز من يقف مع وطنه ومن يحاول الإساءة إليه أو التشكيك في ثوابته، مؤكداً أن البحرين ستبقى البيت الكبير الذي يجمع أبناءها بالمحبة والإخلاص، داعياً إلى نقل قيم الأمن والاستقرار والانتماء الحقيقي إلى الأجيال القادمة.
القاعدة الوطنية
من جانبه، أكد الأستاذ عيسى هجرس خلال اللقاء الشهري ترحيبه بالأستاذ أنور عبدالرحمن، مشيداً بقامته الصحفية الكبيرة ودوره الوطني والإعلامي البارز، كما وجه التحية إلى صحيفة «أخبار الخليج»، واصفاً إياها بـ«سيدة الحرف والصوت الحر»؛ لما تمثله من مكانة إعلامية وثقافية كبيرة في مملكة البحرين.
وقال هجرس إن البحرين ستبقى دائماً وطناً للمحبة والتلاحم الوطني، وإن أبناء البحرين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة دفاعاً عن أمن الوطن واستقراره، مؤكداً أن صدر الوطن يتسع لكل القلوب المحبة، لكنه لا يقبل أي إساءة تمس هذا الوطن العزيز.
وأضاف أن المحرق كانت ومازالت تمثل القاعدة الراسخة للوطنية والولاء، ولم تتأثر عبر تاريخهما بأي موجات فكرية أو دينية أو طائفية، وظلت السند القوي للمملكة والنموذج الحقيقي للتماسك والانتماء الصادق للبحرين.
وأكد هجرس أن الإنسان قد يعوض كل شيء في الحياة إلا الوطن، مشيراً إلى أن تراب البحرين لا يقدر بثمن ولا يمكن المتاجرة به، وأن أبناء البحرين سيبقون أوفياء لوطنهم وقيادتهم ولن يتنازلوا عن شبر واحد من أرضهم.
واختتم تصريحه بتأكيد أن البحرين ستظل قوية بشعبها وقيادتها، وأن الجميع سيواصلون الدفاع عنها والعمل من أجل رفعتها وازدهارها بكل وفاء ومحبة.
ثبات البحرين
وأكد النائب عبدالله الرميحي في كلمته خلال المجلس أن البحرين، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، استطاعت تجاوز مختلف التحديات والأزمات بفضل وحدة الصف والتلاحم الوطني بين القيادة والشعب.
وقال الرميحي إن البحرين أثبتت خلال الظروف الصعبة الأخيرة معدن أهلها الحقيقي، إذ وقف الجميع صفاً واحداً خلف حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن حب الوطن والولاء له راسخ في قلوب البحرينيين.
وأشار إلى أن ما شهدته المنطقة من حروب وتوترات لم يؤثر على ثبات البحرين واستقرارها، بفضل وعي شعبها وتمسكه بوحدته الوطنية، مؤكداً أن أهل البحرين عرفوا دائماً بالمحبة والوفاء والتمسك بأرضهم وقيادتهم.
وثمن الرميحي دور المجالس الوطنية في تعزيز روح المحبة والتواصل بين أبناء المجتمع، مؤكداً تقديره لصحيفة «أخبار الخليج» وللأستاذ أنور عبدالرحمن، لما يقومان به من دور وطني وإعلامي بارز في خدمة البحرين وقضاياها الوطنية.
أمن واستقرار وتنمية شاملة
وفي السياق ذاته، صرح الأستاذ أحمد علي الدوي بأن الأستاذ أنور عبدالرحمن يمثل واحداً من أبرز أقلام الصحافة الوطنية، وشخصية إعلامية كبيرة تحظى بمكانة واحترام بين أبناء شعب البحرين.
وقال الدوي إن المواطن البحريني يلمس في المجالس والشارع حجم المحبة والوفاء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة، وما تحقق من أمن واستقرار وتنمية شاملة، مؤكداً أن البحرين أصبحت بقيادتها الحكيمة مدرسة في الجودة والعمل الوطني الصادق.
وأضاف أن ما يشهده المواطن من رعاية واهتمام في مختلف الظروف يعكس حرص القيادة على توفير الأمن وسبل الحياة الكريمة للجميع، مشيراً إلى أن مشاعر الحب والولاء التي يحملها المواطن تجاه قيادته لم تأتِ من فراغ، بل من واقع تجربة حقيقية عاشها أبناء البحرين في أصعب المحن والأزمات، إذ كانت القيادة دائماً قريبة من المواطن وتعمل من أجل استقراره وراحته.
واختتم حديثه بتأكيد أن الولاء والانتماء لهذا الوطن واجب على كل مواطن مخلص، داعياً الجميع إلى مواصلة التكاتف والمحبة والعمل من أجل رفعة البحرين وتقدمها.
فخر واعتزاز
وأكد رجل الأعمال جواد الحواج اعتزازه الكبير بالمشاركة في تجمع توقيع وثيقة الولاء، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الوطنية تعكس عمق الانتماء والمحبة الصادقة لقيادة مملكة البحرين الرشيدة.
وقال الحواج إن وجوده في هذا التجمع الوطني بالمحرق يمثل مصدر فخر واعتزاز، مؤكداً أن القيادة الحكيمة منحت الجميع الفرصة للتعبير عن ولائهم ووفائهم لهذا الوطن العزيز، في صورة تجسد تلاحم القيادة والشعب.
وأضاف أن البحرين لها فضل كبير على جميع أبنائها، وأن الجميع يقفون صفاً واحداً خلف حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف وتحديات، مؤكداً أن مسؤولية الحفاظ على أمن البحرين واستقرارها تقع على عاتق كل مواطن مخلص.
ودعا الحواج الله سبحانه وتعالى أن يحفظ البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
الإعلام الوطني
من جانبه، أكد خميس المقلة أن ما تشهده البحرين اليوم من تلاحم ومحبة صادقة تجاه الوطن وقيادته يعكس عمق الولاء والانتماء الذي يحمله أبناء البحرين في قلوبهم، متقدماً بالشكر والتقدير إلى جميع الحضور، مؤكداً أن هذه المشاعر الوطنية ليست غريبة على أهل البحرين الذين يقفون دائماً صفاً واحداً خلف جلالة الملك المعظم والحكومة الرشيدة.
وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشيراً إلى أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد من أجل رفعة البحرين واستمرار مسيرة الخير والعطاء.
كما وجه المقلة شكره إلى الأسرة الصحفية والإعلامية، في مقدمتهم الأستاذ أنور عبدالرحمن، مؤكداً أن الإعلام الوطني يمثل اليوم جبهة أساسية في مواجهة التحديات، وأن نجاح المعارك في هذا العصر لا يعتمد فقط على الميدان، بل على قوة الرسالة الإعلامية وقدرتها على نقل الحقيقة وتعزيز الروح الوطنية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب دوراً إعلامياً أكبر وأكثر تأثيراً لدعم إرادة الوطن وإبراز ما يتحقق من إنجازات، مشدداً على أهمية تكاتف الجميع للحفاظ على البحرين وأمنها واستقرارها.
المفكرون والمبدعون
بدوره، أكد الدكتور حسن كمال أن جميع الحضور يجتمعون على محبة الوطن والولاء للقيادة الرشيدة، معرباً عن سعادته الكبيرة بالوجود في هذا المجلس بين هذه النخبة من الشخصيات الوطنية والثقافية التي تسعى دائماً لتنمية المجتمع وتطوير البلاد في ظل القيادة الحكيمة.
وأضاف أن الدور الحقيقي للمثقفين والمفكرين والمبدعين يتمثل في الإسهام الفاعل في تطوير المجتمع وخدمة الوطن، مشيداً بما طرح خلال اللقاء من أفكار وقضايا وطنية مهمة تتعلق بمسؤولية النخب الثقافية تجاه المجتمع.
وأكد الدكتور حسن كمال أهمية تبني الأفكار البناءة التي تطرح عبر صحيفة «أخبار الخليج»، داعياً الجميع إلى العمل بروح الفريق الواحد لخدمة البحرين وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم، مشدداً على أن خدمة الوطن والقيادة الرشيدة واجب وطني يجمع الجميع.
الأمن الفكري
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ محمد جعفر الحايكي أن ما شاهده خلال المجلس من تواضع ومحبة وحرص على الوطن يعكس الصورة الحقيقية لأهالي البحرين وأهالي المحرق على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن الجميع يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة في مختلف الظروف والتحديات.
وقال الحايكي إن الأمن الفكري اليوم يوازي الأمن العسكري، وإن حماية الوطن لا تكون بالسلاح فقط، بل أيضاً بالوعي والفكر والانتماء الصادق، مؤكداً أن ما تقوم به البحرين من ترسيخ لقيم الولاء والوحدة الوطنية يعد أمراً طبيعياً في كل دولة تواجه التحديات والاعتداءات.
وأضاف أن الوقوف مع جلالة الملك وقيادة الوطن واجب وطني على الجميع، معبراً باسم الحضور وأهالي المحرق عن اعتزازهم الكبير بالقيادة الحكيمة وبما تحقق من أمن واستقرار ومحبة بين أبناء الوطن.
واختتم كلمته بتأكيد أن البحرين ستبقى متماسكة بفضل وحدة شعبها ووعي أبنائها والتفافهم حول قيادتهم، موجهاً الشكر والتقدير للحضور على هذه الروح الوطنية الصادقة.
رص الصفوف
وفي كلمة مؤثرة لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، دعا الوجيه يوسف بن حسن العربي إلى رص الصفوف والالتفاف حول القيادة الحكيمة لحماية مكتسبات الوطن، مؤكداً أن البحرين تعيش في «أيدٍ أمينة» بفضل وعي قيادتها وبسالة أبنائها في مختلف مواقع المسؤولية.
وأكد العربي أهمية الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية والشرعية، مستشهداً بقوله تعالى: «وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ»، مشدداً على أن طاعة ولي الأمر ووحدة الصف يمثلان صمام أمان المجتمع في ظل التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن الرعيل الأول من أبناء البحرين عاشوا ظروفاً صعبة، إلا أنهم تمسكوا بحب الوطن والإخلاص له، مؤكداً أن أبناء البحرين سيواصلون الحفاظ على هذا الإرث الوطني جيلاً بعد جيل.
وأشاد العربي بالإيجاز الأمني الذي قدمه وزير الداخلية مؤخراً بشأن المستجدات الإقليمية، مؤكداً أن هذا الطرح عزز الطمأنينة لدى المواطنين وأثبت أن البحرين تسير برؤية حكيمة وقراءة دقيقة للمشهد.
كما نوه بالتحركات الميدانية لجلالة الملك المعظم وحرصه الدائم على الوجود بين أبناء شعبه وتفقد أحوالهم، واصفاً ذلك بأنه يجسد صورة «الصف الواحد» الذي يجمع القيادة بالشعب لحماية مكتسبات الوطن وتعزيز وحدته الوطنية.
واختتم العربي كلمته بتأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً عالياً ومسؤولية وطنية مشتركة، داعياً الجيل الحالي إلى الحفاظ على وحدة الوطن وتماسكه وتعزيز روح الانتماء والولاء للبحرين وقيادتها الحكيمة.
وأضاف الناشط الاجتماعي عبدالله محمد أن ترابط أهل المحرق وأهل البحرين يمثل نموذجا وطنيا أصيلا قائما على المحبة والوفاء للوطن والقيادة، وقال إننا نحب البحرين قبل كل شيء، ونفخر دائما بما يجمع أبناء هذا الوطن من وحدة وتكاتف في مختلف الظروف والمواقف.
وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختلفة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن الوفاء بحقهم؛ لما يقدمونه من تضحيات وجهود متواصلة في مواجهة التحديات والمخاطر من أجل راحة المواطنين والمقيمين.
وأضاف أن شعب البحرين يعتز برجال الأمن والدفاع تقديرا لما يبذلونه من عطاء وإخلاص، مؤكدا أن نعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها المملكة هي ثمرة القيادة الحكيمة والرعاية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم.
وأشار إلى أن أسرة آل خليفة الكريمة عرفت عبر التاريخ بالكرم والعطاء وحب الناس، مؤكدا أن البحرين ستظل واحة للمحبة والسلام والتسامح في ظل القيادة الرشيدة والتفاف الشعب حول وطنه وقيادته الحكيمة.
وفي ختام المجلس ألقى الشاعر عبدالرحمن المضحكي قصيدة شعرية وطنية بهذه المناسبة، عبر فيها عن مشاعر الولاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة والوطن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك