طهران – (الوكالات): أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، أمس، بأن بحرية الحرس الثوري تسمح لمزيد من السفن بالمرور عبر مضيق هرمز بموجب «بروتوكولات قانونية» وضعتها إيران التي أغلقت هذا الممر عملياً منذ بدء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال مراسل التلفزيون من مدينة بندر عباس في جنوب إيران: «يمكن لمزيد من السفن أن تمرّ حاليا عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية».
ورأى في ذلك «مؤشرا على أن مزيدا من الدول وافقت على البروتوكولات القانونية الجديدة التي وضعتها إيران والقوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية في هذه المنطقة ومضيق هرمز».
ويأتي ذلك غداة تأكيد الحرس أن قواته البحرية سمحت لسفن صينية بالمرور عبر المضيق الاستراتيجي منذ مساء الأربعاء. وأفاد التلفزيون الرسمي الخميس أن «أكثر من 30 سفينة» قامت بذلك، من دون أن يوضح ما إذا كانت كلها صينية.
وأظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن أن سفينة دعم مملوكة لشركة فانتريس إنرجي الماليزية، التي كانت تعرف باسم سابورا إنرجي، عبرت مضيق هرمز، لتصبح رابع سفينة مرتبطة بماليزيا تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب.
وقال شخصان مطلعان لرويترز: إن السفينة سابورا 1200 كانت من بين سبع سفن طلبت الحكومة الماليزية من إيران السماح لها بعبور المضيق، المغلق تقريبا منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير ما أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية. وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن السفينة عبرت المضيق، وأبحرت بالقرب من الساحل الإيراني، قبل أن تتجه إلى سلطنة عمان وتدخل ميناء مسقط.
ويشكّل المضيق الذي كان يمر عبره خمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال، ويعد ممرا حيويا للأسمدة والشحن البحري، نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات الرامية الى وضع حد نهائي للحرب.
وتتمسّك طهران بالتحكم بحركة المرور عبر المضيق حتى في مرحلة ما بعد النزاع، بينما تشدد الولايات المتحدة والعديد من دول العالم على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية فيه.
وأثار تقييد الحركة في هرمز اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية.
وقال مسؤول إيراني في أبريل الماضي: إن طهران بدأت تحصيل رسوم عبور فرضتها في المضيق الاستراتيجي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك