أعربت جمعية وطني البحرين عن تقديرها لما تضمنه حديث وزير الداخلية من مضامين وطنية أكدت نهج القيادة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ترسيخ قيم المواطنة الجامعة وتعزيز الوحدة الوطنية والانتماء للوطن فوق أي اعتبارات أخرى.
وأكدت الجمعية أن حديث الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية حمل رسالة واضحة بأن الطائفة الشيعية تمثل مكونًا أصيلًا من مكونات المجتمع البحريني، وشريكًا أساسيًا في مسيرة الوطن وتاريخه ومستقبله، بما يعكس إيمان الدولة بمبدأ المساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات من دون تمييز على أساس طائفي أو مذهبي.
وثمّنت الجمعية تأكيد الوزير رفض ربط الانتماء السياسي بمفهوم ولاية الفقيه، موضحة أن هذا الموقف ينطلق من حماية سيادة الدولة والحفاظ على استقلال القرار الوطني، ولا يستهدف المذهب الشيعي أو أبناءه الذين هم جزء أصيل ومتأصل من مكونات شعب البحرين، بل يرفض أي مشروع سياسي عابر للحدود قد يؤثر على وحدة الوطن وتماسكه.
وأضافت الجمعية أن الطرح الذي قدمه الوزير عكس فهمًا وطنيًا متوازنًا لطبيعة المجتمع البحريني، قائمًا على احترام التنوع الديني والمذهبي، وترسيخ الولاء الوطني باعتباره القاسم المشترك بين جميع أبناء البحرين، إلى جانب أهمية التصدي لكل ما من شأنه إثارة الانقسام أو المساس بالنسيج الاجتماعي.
واختتمت الجمعية بيانها بتأكيد أن حديث وزير الداخلية يمثل دعمًا مهمًا لتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، وترسيخ الوحدة الوطنية، داعية الجميع إلى التمسك بالهوية البحرينية الجامعة والعمل بروح المسؤولية والتضامن من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لمملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك