العدد : ١٧٥٨٧ - الاثنين ١٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٧ - الاثنين ١٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

المجتمع

ابداعات بالواجهات
مجموعة «إكليتيكا» من بولغري تناغم فريد بين الفنّ البصري والمجوهرات فائقة الرقي

الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

كشفت‭ ‬دار‭ ‬بولغري‭ ‬عن‭ ‬مجموعتها‭ ‬الجديدة‭ ‬“إكليتيكا‭ ‬Eclettica”‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬ميلانو،‭ ‬عاصمة‭ ‬الموضة‭ ‬والتصميم‭ ‬الإيطالية،‭ ‬في‭ ‬حدث‭ ‬استثنائي‭ ‬حضره‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬نجوم‭ ‬العالم،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬دوا‭ ‬ليبا،‭ ‬آن‭ ‬هاثاواي،‭ ‬جيك‭ ‬جيلنهال،‭ ‬بريانكا‭ ‬شوبرا‭ ‬جوناس،‭ ‬ليو‭ ‬يي‭ ‬فاي،‭ ‬وكيم‭ ‬جي‭-‬وون‭.‬وتقدّم‭ ‬المجموعة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬160‭ ‬ابتكاراً‭ ‬جديداً‭ ‬تمتد‭ ‬عبر‭ ‬فئات‭ ‬المجوهرات‭ ‬والساعات‭ ‬فائقة‭ ‬الرقي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الحقائب‭ ‬والعطور،‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬شمولية‭ ‬تعكس‭ ‬توسّع‭ ‬الدار‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬عالم‭ ‬جمالي‭ ‬متكامل‭ ‬يتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الحُلي‭ ‬التقليدية‭.‬

اختارت‭ ‬بولغري‭ ‬ميلانو،‭ ‬المدينة‭ ‬التي‭ ‬تُجسّد‭ ‬روح‭ ‬الفن‭ ‬والموضة‭ ‬والثقافة،‭ ‬لتكون‭ ‬مسرحاً‭ ‬لإطلاق‭ ‬‮«‬إكليتيكا‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬تعيد‭ ‬تعريف‭ ‬مفهوم‭ ‬الإبداع‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬لغة‭ ‬فنية‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬النحت‭ ‬والرسم‭ ‬والعمارة‭. ‬وجاءت‭ ‬الفعالية‭ ‬بحضور‭ ‬سفراء‭ ‬الدار‭ ‬ونجومها‭ ‬العالميين،‭ ‬الذين‭ ‬أضفوا‭ ‬على‭ ‬الأمسية‭ ‬بعداً‭ ‬عالمياً‭ ‬يعكس‭ ‬هوية‭ ‬بولغري‭ ‬المعاصرة‭.‬

امتدت‭ ‬التجربة‭ ‬البصرية‭ ‬لما‭ ‬يقارب‭ ‬650‭ ‬قطعة‭ ‬متنوعة‭ ‬بين‭ ‬مجوهرات‭ ‬وساعات‭ ‬وحقائب‭ ‬وعطور،‭ ‬ضمن‭ ‬مشهد‭ ‬سينوغرافي‭ ‬فخم‭ ‬توزّع‭ ‬بين‭ ‬فيلا‭ ‬أركوناتي‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬المسرحي‭ ‬التاريخي،‭ ‬وفيلا‭ ‬نيكي‭ ‬كامبيليو‭ ‬التي‭ ‬عكست‭ ‬روح‭ ‬الحداثة‭ ‬الدافئة‭. ‬وفي‭ ‬قلب‭ ‬الحدث،‭ ‬برزت‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬إكليتيكا‮»‬‭ ‬التي‭ ‬ضمّت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬160‭ ‬قطعة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬14‭ ‬تصميماً‭ ‬قابلاً‭ ‬للتحوّل‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬أسلوب،‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬قطعة‭ ‬مجوهرات،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تسع‭ ‬تحف‭ ‬فريدة‭ ‬تندرج‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬“كابولافوري‭ ‬–‭ ‬Capolavori”،‭ ‬أي‭ ‬“الأعمال‭ ‬الاستثنائية”،‭ ‬التي‭ ‬تجسّد‭ ‬ذروة‭ ‬الحرفية‭ ‬والإبداع‭ ‬في‭ ‬الدار،‭ ‬مستلهمة‭ ‬من‭ ‬الفنون‭ ‬التشكيلية‭ ‬والعمارة‭ ‬الكلاسيكية‭.‬

وقد‭ ‬احتضنت‭ ‬فيلا‭ ‬أركوناتي،‭ ‬المعروفة‭ ‬بـ”فيرساي‭ ‬الصغيرة‭ ‬في‭ ‬ميلانو”‭ ‬والمستوحاة‭ ‬من‭ ‬رؤى‭ ‬ليوناردو‭ ‬دافنشي،‭ ‬حفل‭ ‬العشاء‭ ‬وعرض‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭. ‬وجاءت‭ ‬التجربة‭ ‬الحسية‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬رحلة‭ ‬فنية‭ ‬متدرجة،‭ ‬صُممت‭ ‬بعناية‭ ‬لتجسيد‭ ‬العوالم‭ ‬الثلاثة‭ ‬التي‭ ‬ألهمت‭ ‬المجموعة‭: ‬الرسم،‭ ‬النحت،‭ ‬والعمارة‭.‬

بدأت‭ ‬التجربة‭ ‬في‭ ‬“سالا‭ ‬دي‭ ‬فيتونتي”‭ ‬حيث‭ ‬عكست‭ ‬اللوحات‭ ‬الغنية‭ ‬بالألوان‭ ‬روح‭ ‬المجوهرات‭ ‬المتألقة،‭ ‬قبل‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬“سالا‭ ‬ديل‭ ‬بايزاجيو”‭ ‬التي‭ ‬احتفت‭ ‬بالنحت‭ ‬عبر‭ ‬دراسة‭ ‬المواد‭ ‬والحركة‭ ‬والتباين‭ ‬ثلاثي‭ ‬الأبعاد‭. ‬ثم‭ ‬اختُتمت‭ ‬الرحلة‭ ‬في‭ ‬قاعة‭ ‬الروكوكو‭ ‬التي‭ ‬جسّدت‭ ‬العمارة‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬انعكاسات‭ ‬ومرايا‭ ‬وإيقاع‭ ‬بصري،‭ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬رمزية‭ ‬للدقة‭ ‬الهندسية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬عليها‭ ‬تصاميم‭ ‬المجموعة‭.‬

أما‭ ‬الحفل‭ ‬الختامي،‭ ‬فجمع‭ ‬هذه‭ ‬العوالم‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬بصري‭ ‬مبهر‭ ‬داخل‭ ‬فضاء‭ ‬معماري‭ ‬مستوحى‭ ‬من‭ ‬الطراز‭ ‬الروماني،‭ ‬حيث‭ ‬تداخلت‭ ‬المنحوتات‭ ‬مع‭ ‬الإضاءة‭ ‬المسرحية‭ ‬والموسيقى‭ ‬الكلاسيكية،‭ ‬لتتحول‭ ‬العارضات‭ ‬إلى‭ ‬أشبه‭ ‬بتماثيل‭ ‬حيّة‭ ‬تتألق‭ ‬بمجوهرات‭ ‬‮«‬إكليتيكا‮»‬‭ ‬وفساتين‭ ‬صممها‭ ‬فرانشيسكو‭ ‬مورانو‭. ‬وقد‭ ‬أُعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬المشهد‭ ‬الضوئي‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬استوديو‭  ‬FUSE‭ ‬للفنون‭ ‬الرقمية،‭ ‬ما‭ ‬أضفى‭ ‬طبقات‭ ‬من‭ ‬العمق‭ ‬والحركة،‭ ‬بينما‭ ‬تحوّلت‭ ‬جدران‭ ‬الفيلا‭ ‬إلى‭ ‬لوحات‭ ‬حية‭ ‬تعكس‭ ‬رؤى‭ ‬فنية‭ ‬معاصرة‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬بولغري‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬متصل،‭ ‬كشفت‭ ‬الدار‭ ‬عن‭ ‬قاعة‭ ‬عرض‭ ‬حصرية‭ ‬لمجموعة‭ ‬‮«‬إكليتيكا‮»‬‭ ‬في‭ ‬فيلا‭ ‬نيكي‭ ‬كامبيليو،‭ ‬التي‭ ‬تُعد‭ ‬إحدى‭ ‬أبرز‭ ‬أيقونات‭ ‬العمارة‭ ‬الميلانية‭ ‬في‭ ‬ثلاثينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬والمدرجة‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬التراث‭ ‬الإيطالي‭. ‬وقد‭ ‬أُعيد‭ ‬إحياء‭ ‬المكان‭ ‬ليعكس‭ ‬روح‭ ‬“السالوتو”‭ ‬الميلاني،‭ ‬ذلك‭ ‬الفضاء‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الأناقة‭ ‬والثقافة‭ ‬والحياة‭ ‬اليومية‭.‬

وجاء‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬‮«‬إكليتيكا‮»‬‭ ‬والمكان‭ ‬ليعيد‭ ‬قراءة‭ ‬عناصره‭ ‬المعمارية‭ ‬بأسلوب‭ ‬معاصر‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬التاريخية‭ ‬لميلانو‭. ‬وتوزعت‭ ‬في‭ ‬القاعات‭ ‬منحوتات‭ ‬يدوية‭ ‬بمواد‭ ‬فاخرة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الصرامة‭ ‬الهندسية‭ ‬واللمسة‭ ‬العضوية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ورق‭ ‬جدران‭ ‬مرسوم‭ ‬يدوياً‭ ‬يستحضر‭ ‬مشاهد‭ ‬الفيلا‭ ‬نفسها‭.‬

كما‭ ‬احتضن‭ ‬المعرض‭ ‬ست‭ ‬منحوتات‭ ‬رخامية‭ ‬مزينة‭ ‬بأوراق‭ ‬ذهبية‭ ‬للفنان‭ ‬ريكاردو‭ ‬غاتي،‭ ‬عُرضت‭ ‬عليها‭ ‬أبرز‭ ‬قطع‭ ‬المجوهرات‭ ‬فائقة‭ ‬الرقي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬لوحات‭ ‬زيتية‭ ‬للفنانة‭ ‬بياتريس‭ ‬بونافيني‭ ‬التي‭ ‬أعادت‭ ‬تفسير‭ ‬روح‭ ‬‮«‬إكليتيكا‮»‬‭ ‬بصياغة‭ ‬بصرية‭ ‬خاصة‭. ‬وازدادت‭ ‬التجربة‭ ‬ثراءً‭ ‬عبر‭ ‬عناصر‭ ‬ثقافية‭ ‬متكاملة‭ ‬شملت‭ ‬أعمدة‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬روما‭ ‬القديمة،‭ ‬وتفاصيل‭ ‬من‭ ‬العقيق،‭ ‬وحصائر‭ ‬من‭ ‬دار‭ ‬روبيلي،‭ ‬وأثاث‭ ‬من‭ ‬نيلوفار‭ ‬غاليري،‭ ‬لتكتمل‭ ‬صورة‭ ‬عالم‭ ‬بولغري‭ ‬كمنظومة‭ ‬فنية‭ ‬متكاملة‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬التراث‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬تناغم‭ ‬بصري‭ ‬استثنائي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا