استعرضت لجنة المرافق العامة والبيئة في مجلس النواب أداءها، حيث بلغ إجمالي الموضوعات المحالة إلى اللجنة 56 موضوعًا، توزعت على مرسوم بقانون واحد، و18 مشروعا بقانون، و5 قرارات واردة من مجلس الشورى، و7 اقتراحات بقانون، و24 اقتراحًا برغبة، إضافة إلى طلب واحد.
وبحسب الإحصائيات، عقدت اللجنة 20 اجتماعًا، شملت 18 اجتماعًا عاديًا ولقاءين لفرق العمل، فيما بلغ عدد التقارير المقر رفعها 54 تقريرًا، إلى جانب رأي واحد مقدم، و275 مراسلة وطلبًا صادرًا.
وسجلت لجنة المرافق العامة والبيئة معدل إنجاز بلغ 98% للموضوعات المنجزة، مقابل 2% للموضوعات قيد الدراسة.
وأظهرت إحصائية الموضوعات قيد الدراسة وجود مشروع بقانون واحد لا يزال قيد الدراسة، فيما لم تسجل اللجنة أي موضوعات قيد الدراسة ضمن المراسيم بقوانين أو قرارات مجلس الشورى أو الاقتراحات بقانون أو الاقتراحات برغبة.
وقال رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة، محمد موسى خلال الإجابة عن أسئلة الصحفيين: إن اللجنة انتهت إلى توافق مع الوزارة على 10 مواد في مشروع قانون خصخصة هيئة الكهرباء والماء، مشيراً إلى أن هذه المواد تصب في مصلحة المواطنين، وأن الخلاف بقي محصوراً في ملفين رئيسيين هما التعرفة والأسر المركبة، موضحًا أن اللجنة تمسكت بإدراج التعرفة ضمن بنود القانون، بحيث لا يجوز للحكومة مستقبلاً خفضها أو رفعها إلا بعد موافقة مجلس النواب.
وقال: «نحن في اللجنة صممنا على أن تكون التعرفة من ضمن مواد القانون. فإذا رغبت الحكومة في المستقبل في خفض التعرفة أو زيادتها، فلا بد أن يكون ذلك بموافقة مجلس النواب».
وأضاف أن هذا التوجه جاء بناءً على مرئيات النواب، قائلاً: إن اللجنة «تضع مرئيات الإخوة النواب بعين الاعتبار، وتتعامل معها بوصفها أموراً مهمة يجب أن تدرج في القانون».
أما الملف الثاني فأكد موسى أنه يتعلق بالأسر المركبة، إذ قال: إن الحكومة لم تقدم حتى الآن دراسة واضحة بشأنها، وإن الموضوع أحيل إلى وزارة التنمية الاجتماعية، غير أن الوزارة لم تقدم رداً نهائياً.
وذكر أن اللجنة طلبت، في اجتماعها الأخير، حضور وزير الكهرباء والماء، ووزير التنمية الاجتماعية، وممثلين عن الحكومة الإلكترونية، بهدف الوصول إلى صياغة متكاملة تحفظ حقوق الأسر المركبة ضمن القانون.
وقال موسى: إن اللجنة لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع الحكومة لا بشأن التعرفة ولا بشأن الأسر المركبة، ولذلك رأت تأجيل مناقشة قانون الكهرباء إلى دور الانعقاد المقبل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك