أكدت رئيسة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي الدكتورة هوازن عمر الرواس التزام الجامعة الراسخ بدعم مهنة التمريض وتعزيز مكانتها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، ورسالة إنسانية نبيلة تقوم على العطاء والرحمة والكفاءة المهنية.
وقالت بمناسبة يوم التمريض العالمي خلال حفل نظمه القسم للاحتفاء بالمناسبة: «إن كلية الطب والعلوم الصحية، وبرنامج بكالوريوس علوم التمريض، يجددان بهذه المناسبة العالمية التقدير العميق للممرضين والممرضات الذين يشكلون خط الدفاع الإنساني الأول في منظومة الرعاية الصحية»، مؤكدةً استمرار الخطط الأكاديمية في المضي نحو التطوير، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية خليجيًا ودوليًا، بما يسهم في إعداد كوادر خليجية قادرة على خدمة المجتمعات بكفاءة واقتدار، والمساهمة في بناء مستقبل صحي أكثر جودة واستدامة.
وحصل برنامج بكالوريوس علوم التمريض حديثاً على موافقة هيئة الاعتماد الدولية للتعليم في التمريض (Accreditation Commission for Education in Nursing – ACEN) بما يؤهله رسميًا للمشاركة في مرحلة الترشّح الدولي للاعتماد. ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي بعد عامين فقط من إطلاق البرنامج ليجسّد التزام الجامعة بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميّز في التعليم، حيث تحقّق هذا التأهّل عقب استيفاء البرنامج للمتطلبات الأولية المعتمدة من الهيئة، بما يؤكد جاهزيته للدخول في مسار الاعتماد الدولي، ويعزّز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشارت الدكتورة الرواس إلى أن توقيع الاتفاقيات ذات البعد الاستراتيجي ينعكس إيجابًا على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع أبرز الجامعات العالمية في مجال العلوم الصحية، بغية تمكين طلبة التمريض من تطبيق أفضل الممارسات الدولية في التعليم والتدريب التمريضي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع الصحي.
وبالتزامن مع اليوم العالمي للتمريض، وفي تجسيد عملي لهذه الرؤية، أنهى طلبة التمريض في السنة الثانية، قبل أيام قليلة، تدريبهم الميداني في بيئة سريرية حقيقية اتسمت بالجدية والانضباط والتعلم المستمر في المستشفيات الحكومية بمملكة البحرين، إذ أظهر الطلبة مستوى عاليًا من الكفاءة المهنية والالتزام الإنساني، وتمكنوا من تطبيق معارفهم النظرية في تقديم رعاية تمريضية آمنة وفعّالة، والتعامل مع مختلف الحالات الصحية بروح مهنية وإنسانية تعكس جودة الإعداد الأكاديمي والتدريب العملي الذي توفره الجامعة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك