أشادت فعاليات أهلية بالمضامين الوطنية الصريحة والحاسمة التي تضمنها لقاء الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن، مؤكدين أن كلمة الوزير حملت رسائل وطنية مهمة، وكشفت بوضوح حجم التحديات التي استهدفت البحرين ومحاولات التأثير في استقرارها ووحدتها المجتمعية عبر مشاريع وأجندات خارجية سعت إلى خلق الانقسام وزعزعة الأمن الوطني.
وقال الشيخ صلاح الجودر عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح إن حوار وزير الداخلية جاء لتأكيد أن البحرين بخير بحفظ المولى تبارك وتعالى، ثم بقيادة جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، وأن الحكومة برئاسة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة تعمل بكل حزم وعزم على معالجة جذور وأسباب ظهور وكلاء إيران في البحرين، الذين تم الكشف عنهم مؤخرًا والمرتبطين بمشروع ولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني.
بدوره، أكد الشيخ يعقوب الدخيل أن التصريحات التي أدلى بها وزير الداخلية، جاءت واضحة وصريحة وتعكس حرص الدولة على حماية أمن الوطن واستقراره، وترسيخ مفهوم الانتماء الوطني القائم على الولاء الصادق لمملكة البحرين وقيادتها الحكيمة.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، ودعم الجهود الوطنية التي يقودها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في حفظ الأمن والاستقرار وصون وحدة المجتمع.
من جانبه، أكد رجل الأعمال المهندس إسماعيل الصراف أن كلمة وزير الداخلية حملت رسائل وطنية مهمة، وكشفت بوضوح حجم التحديات التي استهدفت البحرين ومحاولات التأثير في استقرارها ووحدتها المجتمعية عبر مشاريع وأجندات خارجية سعت إلى خلق الانقسام وزعزعة الأمن الوطني.
وقال الصراف إن ما تطرق إليه الوزير بشأن استغلال بعض المنابر الدينية لأغراض سياسية، وكشف الارتباطات بالحرس الثوري الإيراني، يضع الرأي العام أمام حقائق لا يمكن تجاهلها، ويؤكد أن البحرين كانت مستهدفة بمحاولات منظمة هدفت إلى اختراق المجتمع وبناء ولاءات تتجاوز حدود الوطن وهوية الدولة.
من جانبه، قال فيصل بن رجب إنه في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، جاء لقاء وزير الداخلية ليؤكد نهج المملكة الثابت في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الشراكة المجتمعية القائمة على الثقة والوعي الوطني والمسؤولية المشتركة.
وأكد أن اللقاء حمل رسائل وطنية عميقة تعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة بقيادة جلالة الملك المعظم، والتي أرست دعائم دولة المؤسسات والقانون، وجعلت أمن المواطن وكرامته واستقرار الوطن أولوية لا تقبل المساومة. كما عكس اللقاء حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في إدارة الأزمات والتعامل مع الظروف الاستثنائية بكل حزم واقتدار.
وأشار إلى أن حديث وزير الداخلية كان واضحًا وصريحًا في توصيف التحديات التي واجهتها البحرين عبر السنوات، وخاصة التدخلات الإيرانية ومحاولات استهداف النسيج الوطني وزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن الولاء للوطن يجب أن يبقى فوق كل اعتبار، وأن أمن البحرين خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
من جهته، أكد يوسف بوزبون رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان أن لقاء وزير الداخلية يعكس قناعة راسخة بأن الأمن لا يُبنى بمعزل عن المواطن بل بمشاركته وثقته، وأن فتح قنوات الحوار المباشر مع الشخصيات الوطنية والمؤسسات المجتمعية هو في حد ذاته رسالة واضحة بأن الدولة تثق في مواطنيها وتراهم شركاء حقيقيين في صون الاستقرار الذي تنعم به البلاد، وليس مجرد متلقين لقرارات تُصنع بعيداً عنهم.
وأشار بوزبون إلى أن ما أكده الوزير بشأن الطائفة الشيعية الكريمة يعبّر عن حقيقة لا جدال فيها ولا التباس، وهي أن هذه الطائفة جزء أصيل وعميق الجذور في نسيج البحرين تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً، وأنها أقدم في وجودها وانتمائها من أي مشروع سياسي وافد حمل اسم الدين ليخدم أغراضاً لا علاقة لها بالدين، مؤكداً أن التمييز الواجب اليوم هو بين من اختار الوطن ومن اختار الارتباط بمن اعتدى عليه، وأن هذا التمييز لا علاقة له بالانتماء المذهبي ولا يمس الطائفة في شيء، بل هو تمييز بين الولاء الوطني والتبعية الخارجية أياً كان حاملها.
إلى ذلك، أكد رجل الأعمال يوسف صلاح الدين، أن اللقاء الذي عقده وزير الداخلية عكس نهجاً وطنياً صريحاً يقوم على الشفافية وتعزيز الوعي وترسيخ الشراكة المجتمعية في مواجهة كل ما يستهدف أمن مملكة البحرين واستقرارها.
وأشاد بما طرحه وزير الداخلية من حقائق ومواقف وطنية مسؤولة، مؤكداً أن يقظة وكفاءة رجال الأمن وما يتمتعون به من احترافية عالية أسهمت في كشف المؤامرة التي حيكت ضد المملكة والتصدي لكل من سعى للمساس بأمن الوطن ووحدته واستقراره.
وأكد أن ما تنعم به البحرين من أمن واستقرار هو ثمرة الرؤية الحكيمة والقيادة الراسخة لجلالة الملك المعظم، والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يبذلانه من جهود وطنية كبيرة لصون الوطن وتعزيز وحدته وحماية مكتسباته.
من جهته، أكد نادر حسين حاجي الأمين العام للهيئة العليا لحسينيات مدينة المحرق أن اللقاء مع وزير الداخلية يجسد روح الشراكة الوطنية والمجتمعية، ويعزز أواصر التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، والدعم والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها جميع وزارات وإدارات المملكة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن، ويسهم في دعم مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها مملكة البحرين.
بدوره، أشاد رجل الأعمال جاسم محمد الموسوي بمضامين الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية، مؤكداً أنها جسدت رؤية وطنية واضحة وصريحة في الدفاع عن أمن مملكة البحرين وحماية وحدتها الوطنية والتصدي لكل المشاريع والأجندات التي تستهدف استقرار الوطن وأمن أبنائه.
وقال الموسوي إن كلمة وزير الداخلية اتسمت بالوضوح والمسؤولية الوطنية العالية، وعبّرت عن حقيقة التحديات التي تواجه المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بالتدخلات الإيرانية والمشاريع السياسية العابرة للحدود، مشيراً إلى أن ما طرحه الوزير يعكس حرص الدولة الدائم على حماية السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار وترسيخ مفهوم الانتماء الوطني الخالص للبحرين وقيادتها.
وشدد الموسوي على أن أبناء مملكة البحرين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، مؤكدين دعمهم الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها الدولة لحماية أمن الوطن واستقراره، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي لمواجهة كل محاولات الاستهداف والإضرار بمصالح البحرين.
من جهتها، قالت الدكتورة زينب راشد سوار إننا نؤكد ونشدد على كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وهذه الكلمة تعبر عن الأصالة وحب الوطن وحب القيادة الرشيدة بقيادة جلالة الملك المعظم وتأكيد تعايش جميع الطوائف على حب هذه الأرض الطيبة وحكمة قيادتنا الرشيدة.
بدوره، قال د. نبيل العسومي إن كلمة وزير الداخلية بينت للمجتمع البحريني وللمواطنين والمقيمين المؤامرات التي استهدفت أمن البحرين واستقراره من خلال الاعتداءات الإيرانية الغاشمة بالتعاون مع عملائها في الداخل من الخونة وأن البحرين كانت دائمًا بلد التعايش السلمي والتلاحم الوطني إلى أن جاءت الثورة الإيرانية وتبني نظرية الولي الفقيه وتصدير الثورة وما سببته من إشكالات لدول المنطقة وأن البحرين تتعامل مع مواطنيها من دون تفرقة بين السنة والشيعة كلهم متساوون في الحقوق والواجبات وأكد موقف البحرين الحازم في التعامل مع الخونة فالوطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه وأن الأحداث الأخيرة بينت معادن الرجال ومن وقف مع الوطن ومن خان الوطن وتخابر مع العدو وأن الدولة لن تسمح باستغلال المآتم للتحريض ضد الدولة.
من جانبها، أشادت الاستشارية الاقتصادية زهراء باقر بتصريح وزير الداخلية الذي يعكس وضوح الرؤية الوطنية وعمق المسؤولية في حماية أمن الدولة واستقرارها، الذي أكد فيه، أن الأمن والاستقرار يشكلان الركيزة الأساسية لأي اقتصاد قوي ومستدام، وقد أثبتت البحرين بقيادتها الحكيمة أن بناء الدولة الحديثة لا يتحقق فقط عبر التنمية الاقتصادية، بل من خلال ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز التلاحم الوطني، وحماية الهوية الوطنية من أي محاولات تستهدف أمن المجتمع أو استقراره.
وأشارت إلى أن تأكيد وزير الداخلية على أن الطائفة الشيعية مكون أصيل من مكونات المجتمع البحريني، يجسد النهج البحريني القائم على المواطنة والتعايش والتسامح، حيث كانت البحرين ولا تزال وطنًا حاضنًا لجميع الأطياف والأديان والثقافات، في ظل قيادة جلالة الملك المعظم، الذي رسخ قيم السلام والانفتاح والمحبة، حتى أصبحت البحرين نموذجًا إقليميًا في التعايش الإنساني والاستقرار المجتمعي.
إلى ذلك، أكد غازي فيصل آل رحمة عضو لجنة الدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب السابق، أن الصراحة والشفافية التي اتسم بها حديث وزير الداخلية تضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية في مرحلة تاريخية تتطلب أقصى درجات اليقظة والوحدة، مشددًا على ما ذكره الوزير بأن الطائفة الشيعية مكون أصيل وعريق في ماضي وحاضر ومستقبل البحرين، لافتاً إلى أن عروبة شيعة البحرين وعبر التاريخ مكون وجزء أساسي من النسيج الاجتماعي والوطني، ولهم بصماتهم الواضحة في نهضة البلاد.
وأضاف «إن شيعة البحرين بوعيهم وانتمائهم العروبي أقدم بكثير من النظريات السياسية العابرة للحدود كولاية الفقيه، وهم يرفضون بأغلبيتهم الساحقة تحويل مؤسساتهم الدينية أو مآتمهم إلى أدوات للتعبئة السياسية لفائدة جهات خارجية».
من جهته، أشاد عبدالجليل الطريف بالمضامين الوطنية المهمة التي تضمنها لقاء وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن في نادي الضباط، مؤكدًا أن ما تضمنه اللقاء من استعراض للمستجدات الأمنية والتحديات الراهنة يعكس رؤية وطنية واضحة في التعامل مع مختلف المتغيرات، مشيراً إلى أهمية الالتفاف حول القيادة الحكيمة والتمسك بالثوابت الوطنية التي قامت عليها البحرين عبر تاريخها الطويل، والحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن الوطن واستقراره.
ونوه الطريف بما أكده وزير الداخلية بشأن أصالة المجتمع البحريني وتنوعه المتماسك، مشيداً بتأكيد مكانة الطائفة الشيعية كمكون أصيل في النسيج الوطني البحريني، وما تمثله المرجعيات الدينية البحرينية المعتدلة من دور مهم في تعزيز قيم الوسطية والتعايش والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.
إلى ذلك، أشار د. فراس الزوبعي إلى أن حديث وزير الداخلية وضع أمام الجميع صورة واضحة كالشمس، مؤكدًا أن الأحداث الأخيرة لم تكن أزمة فحسب، بل كانت محكًا كشف المعادن، وفرق بين مَن انتمى إلى الوطن حقًا، ومَن آثر الوقوف في صفّ مَن يعتدي عليه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك