أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن اللقاء الذي عقده الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة مع نخبة من أبناء الوطن، عكس نهجًا وطنيًا راسخًا يقوم على تعزيز الأمن والاستقرار وصون الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الولاء والانتماء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
في البداية أشاد النائب بدر التميمي بما جاء في لقاء وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة مع نخبة من أبناء الوطن، مؤكداً أن ما طُرح خلال اللقاء يعكس رؤية وطنية مستدامة ترتكز على بناء مجتمع آمن ومستقر ومتماسك، وصون الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي.
وأكد التميمي أن اللقاء حمل رسائل وطنية واضحة تعبر عن نهج الدولة في حماية المجتمع البحريني من الأفكار الدخيلة والتيارات التي تستهدف النسيج الوطني، مشيراً إلى أن الحفاظ على الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني يمثلان أولوية وطنية في ظل التحديات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة.
من جانبه، أشاد النائب أحمد صباح السلوم بما جاء في لقاء وزير الداخلية، مؤكدًا أن مملكة البحرين وفي ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، جعلت من المواطنة والقانون وحماية المصالح العليا للوطن نهجا راسخا، لا حياد عنه ولا تهاون فيه، وامتدادا للتاريخ العريق وما جبل عليه اهل البحرين المران بكل مكوناتهم من تلاحم وتماسك وولاء وانتماء.
وعلى ذات الصعيد، أشادت النائب باسمة مبارك بمضامين حديث وزير الداخلية خلال لقائه عددا من الأهالي، مؤكدة أن ما طُرح في اللقاء يعكس نهج الدولة القائم على الحكمة والثقة والمسؤولية الوطنية في التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية.
وأكدت أن الرسائل التي حملها اللقاء شددت بوضوح على أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر، وأن الدولة لن تسمح بأي محاولات لجرّ الساحة الداخلية إلى صراعات أو اصطفافات خارجية تمس وحدة المجتمع أو سيادة الوطن.
كما أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن ما طرح خلال اللقاء يمثل خطابًا وطنيًا صريحًا ومسؤولًا، وضع الحقائق في موضعها الصحيح بشأن الأمن الوطني، وحماية الجبهة الداخلية، وصيانة الولاء للدولة البحرينية ومؤسساتها الدستورية.
وأشاد بما تضمنه حديث وزير الداخلية من وضوح سياسي وأمني، مؤكدًا أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، أرست نموذجًا راسخًا في دولة القانون والمؤسسات، قائمًا على الحكمة والتسامح واحتضان جميع أبناء الوطن، مع التمسك بالحزم متى تعلق الأمر بسيادة الدولة وأمنها واستقرارها.
وفي الوقت نفسه، اكد النائب وليد جابر الدوسري أن ما تحقق من استدامة لنعمة الأمن والأمان في مملكة البحرين، بفضل من الله تعالى، والقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي رسخت دولة القانون والمؤسسات، والحسم والحزم، والتنمية والاستقرار في الوطن الغالي.
ومن جهته، أشاد النائب عبدالله حسن الظاعن باللقاء مثمنًا الإجراءات الحاسمة والمتكاملة التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في التعامل مع الظروف الطارئة وحماية الوطن من أي تهديد.
واضاف الظاعن ان وزير الداخلية وضع النقاط على الحروف عندما تناول العدوان الإيراني الغاشم على البحرين ودول الخليج، وبيّن كيف تحولت نظرية ولاية الفقيه من مرجعية دينية إلى مشروع سياسي عابر للحدود يضرب في خاصرة الاستقرار الوطني فلم يعد الانتماء السياسي عند أتباع هذا الفكر مرتبطاً بالدولة التي يعيشون فيها، بل بالفقيه الحاكم في إيران.
وأكدت النائب مريم حسن الصائغ أن اللقاء تضمن رسائل وطنية واضحة وحاسمة، وأن الولاء للوطن فوق كل اعتبار، وأن أمن الوطن لا تهاون فيه، وأن الولاء الخالص والصادق يكون لجلالة الملك المعظم ومملكة البحرين، وليس لأي انتماءات سياسية أو دينية أو أيدولوجية أخرى.
وبينت الصائغ أن المجلس النيابي يدعم كل الإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية والمؤسسات المختصة، في سياق المعالجة الجذرية والتعامل الحاسم مع وكلاء إيران في البحرين وفكر ولاية الفقيه السياسي، ومعالجة كل الملاحظات، جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
واكد النائب محمد المعرفي ان ما جاء باللقاء يجسد ما تتميز به وزارة الداخلية من حرص دائم على الاستماع المباشر إلى أبناء الوطن، والوقوف على احتياجاتهم وتطلعاتهم، في تأكيد أن المواطن هو محور العمل الأمني والخدمي في مملكتنا الغالية.
وأكد المعرفي ان ما حمله اللقاء من رسائل إيجابية يعكس بوضوح المنهج الحكيم لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي جلالة الملك المعظم، وحضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جعل الإنسان البحريني الغاية الأولى لكل سياسة وكل قرار.
ومن جهته، أكد النائب الدكتور منير سرور أن ما طرحه وزير الداخلية يجسد بوضوح نهج الدولة البحرينية القائم على الحكمة في الاحتواء، والحزم في حماية الأمن الوطني، مشددًا على أن البحرين بقيادتها الحكيمة ستبقى عصية على كل محاولات الاختراق أو بث الفتنة أو الارتهان للخارج.
وأكد النائب محمد جاسم العليوي أن التصريحات التي أدلى بها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية خلال لقائه نخبة من أبناء الوطن في إطار استراتيجية الشراكة المجتمعية وتعزيزًا لآليات التواصل مع كل مكونات المجتمع البحريني تعكس بوضوح نهج مملكة البحرين الثابت في حماية أمنها الوطني وصون وحدتها المجتمعية والتصدي بكل حزم لكل ما يستهدف أمن واستقرار الوطن.
وأكدت النائب زينب عبدالامير أن اللقاء يعكس نهجًا وطنيًا متقدمًا يقوم على الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين، ويؤكد حرص وزارة الداخلية على الاستماع للمواطنين والاقتراب من المجتمع في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأوضحت أن ما طرحه الوزير خلال اللقاء حمل رسائل وطنية مهمة وواضحة، بأن أمن البحرين واستقرارها لم يأتيا من فراغ، وإنما بفضل حكمة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب يقظة الأجهزة الأمنية والعين الساهرة التي تواصل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأكدت النائب الدكتور حسن عيد بوخماس أن اللقاء الأخير للفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن، حمل رسائل أمنية وسياسية بالغة الأهمية تستحق الوقوف عندها بكل عمق ومسؤولية.
وقال الدكتور بوخماس: «إن تأكيد وزير الداخلية أن الفضل من بعد الله تعالى يعود إلى حكمة وحزم وقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم هو تأسيس صحيح للمعالجات الأمنية، فالأمن في البحرين ليس مجرد غياب للتهديدات، بل هو ثقافة راسخة ومؤسسات قادرة بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة».
ومن جهتها، أكدت النائب حنان فردان أن المضامين الوطنية التي طرحها وزير الداخلية، تجسد النهج الأبوي الراسخ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائم على احتضان جميع أبناء الوطن وترسيخ قيم التسامح والتعايش والشراكة الوطنية.
وأشادت بتأكيد وزير الداخلية أن الطائفة الشيعية مكون أصيل في ماضي البحرين وحاضرها ومستقبلها، معتبرة أن هذا الموقف الوطني يبدد محاولات الاختطاف السياسي والمتاجرة الطائفية، ويؤكد أن شيعة البحرين كانوا وسيبقون جزءًا راسخًا من الهوية الوطنية الجامعة، وأن انتماءهم الى الوطن وعروبته أقوى من كل محاولات الاستغلال الخارجي.
وأكد النائب جميل ملا حسن، أن ما صرح به الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، خلال لقائه نخبة من أبناء الوطن يمثل رؤية واضحة وحاسمة في التعامل مع التحديات التي تواجه مملكة البحرين، مشيدًا بالشفافية العالية التي يتحدث بها معاليه عن قضايا الأمن الوطني.
وأكد النائب الدكتور هشام أحمد العشيري أن اللقاء الذي جمع الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بنخبة من المواطنين، عكس نهج مملكة البحرين القائم على الشفافية والتنسيق الوطني المشترك في مواجهة مختلف التحديات، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وأشار العشيري إلى أن ما طرحه وزير الداخلية خلال اللقاء جسّد رؤية وطنية واضحة تقوم على تعزيز وحدة الصف، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، والتأكيد بأن أمن مملكة البحرين واستقرارها يمثلان أولوية وطنية لا تقبل التهاون أو المساومة، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية كافة في حفظ الأمن وحماية الوطن وصون مكتسباته.
وأكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن حديث الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية حمل رسائل وطنية واضحة تؤكد أن أمن البحرين واستقرارها يمثلان أولوية ثابتة، وأن الدولة لن تتهاون مع أي تنظيمات أو جهات تعمل على ربط ولاءات بعض الأفراد بمشاريع خارجية تتعارض مع سيادة الوطن ومصالحه العليا.
وأوضح المحفوظ أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تعزيز الوعي الوطني وعدم الانجرار خلف الخطابات السياسية أو الدينية التي تستهدف التأثير على الهوية البحرينية أو خلق ولاءات تتجاوز الدولة، مؤكدًا أن الانتماء الحقيقي يجب أن يكون للبحرين وقيادتها ومؤسساتها الدستورية.
وأكد النائب محسن علي العسبول، عضو مجلس النواب، أن اللقاء المثمر الذي عقده الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، مع نخبة من أبناء المجتمع، يرسخ مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تنتهجه مملكة البحرين، ويعكس الشفافية العالية في التعامل مع التحديات الأمنية والإقليمية، بما يضمن صون المنجزات الوطنية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك