قال ضياء الموسوي مستشار هيئة البحرين للثقافة والآثار عضو مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية: نحن أمام طاعون اسمه «ولاية الفقيه»، ومنذ ولادة هذه النظرية وهي تشكل تهديداً لعدد من المجتمعات والدول، وتسهم في خلق اضطرابات وأزمات في بعض المناطق كما حدث في لبنان والعراق واليمن وسوريا. ومن هذا المنطلق فإننا نرفض هذه النظرية ونواجه أي محاولة لتمريرها أو تسويقها فكرياً أو سياسياً، ونؤكد رفضنا القاطع أي تدخلات خارجية في شؤون مملكة البحرين أو محاولات التأثير على أمنها واستقرارها.
وأكد الموسوي أن الانتماء الوطني يفرض التمسك بالولاء الكامل لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتجديد الدعم الكامل للقيادة الحكيمة في مسيرتها التنموية والأمنية، باعتبار أن أمن الوطن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن مملكة البحرين من خلال مؤسساتها الرسمية، في مقدمتها وزارة الداخلية، أثبتت قدرتها على حفظ الأمن والتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، مشيداً بيقظة الأجهزة الأمنية ودورها في حماية المجتمع وصون الاستقرار.
وشدد على رفض أي مساس بأمن الوطن أو استقراره، سواء عبر التحريض أو الانخراط في أي أنشطة غير قانونية أو تنظيمات تهدد السلم الأهلي، مؤكداً أن الوعي الشعبي البحريني يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة أي أفكار أو مشاريع تهدد وحدة المجتمع.
وأشار إلى أن ما تم إعلانه من ضبط عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه» يعكس أهمية الجاهزية الأمنية العالية في مملكة البحرين، ويؤكد كفاءة الأجهزة الأمنية في حماية البلاد من أي مخاطر محتملة.
وأكد ضياء الموسوي أن البحرين ستبقى دولة قائمة على التعايش والتسامح والتعددية الدينية، حيث يتمتع الجميع بحق ممارسة الشعائر في إطار من النظام والقانون، وهو ما يعكس نهج الدولة في ترسيخ السلم الأهلي واحترام التنوع المجتمعي.
واختتم تصريحه بتأكيد ضرورة تعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال، وترسيخ قيم المواطنة والولاء للوطن والقيادة، مشدداً على أن البحرين ستظل، بإذن الله، آمنة مستقرة بفضل وعي شعبها وحكمة قيادتها وجهود أجهزتها الأمنية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك