عقدت لجنة رأس المال البشري التابعة لجمعية مصارف البحرين جلسة حوارية تناولت تطوير الموارد البشرية في القطاع المالي والمصرفي، وذلك في إطار العمل على إعداد مبادرة «استراتيجية وخارطة طريق السنتين» الخاصة بعمل اللجنة.
وركزت الورشة على ثلاثة محاور أساسية هي: التخطيط لتعاقب القيادات (الإحلال الوظيفي) في القطاع المالي والمصرفي، وتنمية المهارات القيادية، ومعالجة فجوات المهارات في القطاع. كما تضمنت الورشة جلسات تفاعلية هدفت إلى تحديد مجالات التأثير ذات الأولوية، ووضع مؤشرات قياس أداء مبدئية لضمان فاعلية المبادرات المقترحة، بما يتماشى مع استراتيجية جمعية مصارف البحرين.
وبهذه المناسبة، صرحت زيبا عسكر، الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين، قائلة: «إن العمل على تطوير هذه الاستراتيجية يأتي تجسيداً لالتزام الجمعية الراسخ بتطوير لجانها الفنية لتكون محركاً أساسياً لعمل الجمعية»، وأضافت «نحن نؤمن بأن رأس المال البشري هو الركيزة الأساسية لتعزيز تنافسية القطاع المالي والمصرفي البحريني، وستسهم خارطة الطريق في دعم تطوير وابتكار حلول تعزز مكانة المملكة كمركز مالي إقليمي».
من جانبها، أكدت أفنان صالح رئيسة لجنة رأس المال البشري بالجمعية، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية ببنك البحرين الإسلامي، أهمية مخرجات الورشة، قائلة: «لقد شهدت ورشة العمل نقاشات معمقة ركزت على تحديد الأولويات التي تخدم احتياجات المصارف الأعضاء. هدفنا من خلال خارطة الطريق هو تحويل التحديات الحالية في إدارة المواهب إلى فرص ملموسة، وضمان أن تكون الموارد البشرية شريكاً استراتيجياً في تحقيق الأهداف الاقتصادية الوطنية».
وصرحت منى البلوشي نائب رئيس لجنة رأس المال البشري بالجمعية، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في بنك السلام، قائلة: «إن التخطيط الفعّال لتعاقب القيادات لم يعد مجرد خيار إداري، بل هو ضرورة استراتيجية لضمان استدامة النمو وحماية المكتسبات في القطاع المصرفي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك