فتحت جامعة الخليج العربي باب التسجيل في برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA) بالشراكة مع جامعة إيسيك (ESSEC) الفرنسية، في تخصصات متنوعة تشمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإدارة المرافق، في سياق البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة ممثلة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية للعام الأكاديمي 2026/2027 وذلك على مستوى الماجستير والدكتوراه لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها من الدول العربية، وذلك في إطار خططها التوسعية لتوفير مجموعة من البرامج الأكاديمية المتخصصة والمتقدمة التي تلبي احتياجات التنمية في دول المنطقة، وتواكب المتطلبات المستقبلية لسوق العمل الخليجي، بأعلى المعايير العالمية.
وأكد منسق برنامج ماجستير إدارة الأعمال كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور عادل إسماعيل العلوي أن هذه الشراكة مع جامعة إيسيك (ESSEC) الفرنسية تتعمق عاماً بعد عام، لتعكس مدى التعاون الوثيق للسعي نحو التميز الأكاديمي والتأثير الإقليمي بما يتماشى مع معايير ضمان الجودة في التعليم العالي اقليميا ودوليا، وتخريج قيادات خليجية عالية الكفاءة وبمعايير عالمية تسهم بدفع عجلة التنمية وتعزيز الاقتصاد الخليجي بما تمتلكه من معارف ومهارات تشكل دافعاً لهم للمضيّ قُدماً للمساهمة في عملية التطوير وتنمية اوطانهم ومجتمعاتهم الخليجية الى جانب تنمية مهاراتهم ونجاحهم على المستويين المهنيّ والشخصيّ.
وأعرب الدكتور العلوي عن فخر الجامعة بهذه الشراكة النوعية التي أثمرت تخريج أكثر من 215 من قادةِ الأعمال المميزين في دولِ مجلس التعاونِ الخليجيّ والمتوقع تخرجهم 49 في يونيو المقبل ، مؤكدا حرص الجامعة على توفر بيئة عمل حاضنة ومشجعة للابتكار والمحفزة على التجديد من خلال توثيق الشراكات الدولية مع إحدى أعرق الجامعات الفرنسية، وقال أيضا: «إن أهم ما يميّز هذا البرنامجَ، هو تقديمه لتجربة متخصصة في مجال إدارة الأعمال، لا تقتصر على تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة للنجاح فحسب، بل تُزوّدُهم أيضًا بمعرفة عميقة في مجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفي إدارة المرافق»، لافتاً إلى أن تصميم المنهج يمهّد طريق الخرّيجين للنجاح، ويعينُهم على مواجهة التحديات، واستثمار الفرص التي تتصدّرُ مجالات تطوير البنية التحتية الحديثة التي تحظى باهتمام خاصّ في دول مجلس التعاون الخليجي ذات الطبيعية الديناميكية المتسارعة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن تركيز البرنامج على التحوّل الرقمي يضمنُ أن يكون الخريجون مجهزين تجهيزًا جيدًا لمجاراةِ المشهد التكنولوجي العالمي المتطورِ باستمرار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك