قال الدكتور عبدالجبار أحمد الطيب رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية (منظمة ذات صفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة) إن الاعتداءات الايرانية السافرة وما تبعها من ثبوت وجود متخابرين تتطلب لم الصف الوطني تحت راية القيادة الحكيمة بأوثق عرى الولاء والانتماء والحرص على أمن واستقرار الوطن.
وأضاف الدكتور عبدالجبار الطيب أن الجمعية قد شاركت بإلقاء بيان في جلسة مجلس حقوق الانسان الأخيرة ممثلة لعدة جمعيات حقوقية وطنية دعما لتوجهات الدولة في حماية الأمن والاستقرار وتنديدا بالاعتداءات الإيرانية الجبانة.
ودعا الدكتور الطيب إلى أن يعمل كل مواطن غيور وكل مقيم عاش كريما على هذه الأرض على الدفاع عن الوطن وصونه والذود عنه بكل ما في مقدروه، أهمها الكلمة الصادقة المحبة للقيادة الحكيمة والوطن، والرد على كل متجاوز على سيادتها وأمنها واستقرارها.
وأختتم قائلا: إن الملمات والأزمات تقوي الروابط بين أبناء الشعب متى تمسك الشعب بتوجيهات وتوجهات الدولة؛ لأن أي أزمة تتطلب الانقياد وفق توجه معين تخطه الدولة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك