تقدّم بارميجياني فلورييه في إصدار TONDA PF Sport Chronograph Steel Silver Verzasca رؤية متكاملة لساعة رياضية فائقة الجودة، تجمع بين الدقة الميكانيكية والهدوء الجمالي في آنٍ واحد. وتأتي هذه الساعة ضمن مجموعة TONDA PF Sport لتجسّد مفهوماً معاصراً للكرونوغراف، حيث لا تكون الوظيفة التقنية على حساب الأناقة، بل جزءاً من هويتها.
وتعتمد الساعة على عيار PF070 calibre، وهو كرونوغراف أوتوماتيكي مدمج طُوِّر داخل مشاغل الدار، ويعمل بتردّد عالٍ يبلغ 5 هرتز (36,000 ذبذبة في الساعة)، ما يتيح قياس فواصل زمنية قصيرة بدقة ملحوظة. كما يوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة، ويضم 288 مكوّناً و42 حجراً، مع اعتماد من COSC، ما يعكس مستوى عالياً من الموثوقية. وتظهر تفاصيل الحركة عبر ظهر من الياقوت، حيث تتجلّى تشطيبات راقية تشمل جسوراً مفرّغة، حواف مشطوفة يدوياً، ووزناً متأرجحاً من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً.
يستمد هذا الإصدار إلهامه من وادي Verzasca Valley السويسري، المعروف بمياهه البلورية وصخوره الغرانيتية التي تعكس الضوء بنقاء خاص. إلا أن الساعة لا تحاكي المشهد بشكل مباشر، بل تترجم توازنه إلى أسلوب تصميمي يجمع بين الصفاء والدقة. يظهر ذلك بوضوح في الميناء الفضي المزدان بزخرفة “Clou triangulaire guilloché” التي تلتقط الضوء بتدرجات دقيقة، فيما تضيف لمسات اللون الأخضر “فيرزاسكا” تبايناً هادئاً يعزّز وضوح عدّادات الكرونوغراف.
تأتي المؤشرات المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً والمطلية بالروديوم مثبتة يدوياً، مع طبقة مضيئة تضمن قراءة واضحة، بينما تحافظ عقارب الدلتا المفرّغة على نقاء الخط البصري، وتمنح عقارب الكرونوغراف لمسة تقنية متزنة. أما العلبة، فهي بقطر 42 ملم، مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، وتتميّز بتناوب مدروس بين الأسطح المصقولة والساتانية، ما يبرز دقة التصميم وتوازن النسب. ويشكّل الإطار المحزّز، أحد رموز الدار، عنصراً بصرياً ووظيفياً في آن، إذ يلتقط الضوء بإيقاع منتظم ويعزّز الحضور العام للساعة. كما يضمن التاج اللولبي مقاومة للماء حتى عمق 100 متر، ما يعكس طابعها الرياضي العملي.
أما السوار المطاطي، فيجسّد توظيفاً متقدماً للمواد المعاصرة ضمن تقاليد الحرفية الرفيعة. إذ يتكوّن من بنية متعددة الطبقات، تتضمن قاعدة مطاطية مكسوّة بسطح شبيه بالنسيج، مدعّمة بطبقة داخلية مقاومة للتمزّق، ما يمنحه متانة وراحة استثنائية، مع قدرة طبيعية على التكيّف مع انحناء المعصم.
في مجملها، تعبّر الساعة عن مفهوم “الأداء المتحفظ”، حيث تتوازن القوة التقنية مع بساطة الشكل. فهي ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل قطعة تعكس أسلوب حياة يجمع بين النشاط والدقة والتأمل، موجّهة لمن يقدّر الاتساق والرصانة أكثر من الاستعراض، ويبحث عن ساعة ترافقه بثقة في مختلف لحظاته، من المغامرات اليومية إلى المناسبات الراقية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك