طهران - (أ ف ب): طالب عدد من قادة دول العالم أمس طهران بالالتزام بالحلول الدبلوماسية من أجل التوصل الى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعد موجة من الهجمات جعلت وقف إطلاق النار يترنّح.
جاء ذلك بعد تبادل لإطلاق النار حول مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران بينما أعلنت الإمارات تعرضها لاعتداءات إيرانية لأول مرة منذ إعلان الهدنة قبل نحو شهر.
وحثّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات و«التوقف عن احتجاز المنطقة والعالم رهينة».
ودعت السعودية إلى خفض التصعيد، مطالبة بـ«جهود دبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي».
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الإيرانية ضد الإمارات ووصفها بأنها «غير مقبولة».
وكذلك، أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات على الإمارات، وقال: «يجب وقف هذا التصعيد. على إيران الانخراط بجدية في مفاوضات لضمان استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، والتوصل إلى حل دبلوماسي طويل الأمد».
وقالت الإمارات إنها تعرضت على مدى يومين لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران، ووصفت الهجمات بأنها «تصعيد خطير».
واستهدفت ضربة منشأة طاقة في إمارة الفجيرة وأسفرت عن إصابة ثلاثة هنود.
وقالت الولايات المتحدة الاثنين: إن قواتها أغرقت ستة زوارق إيرانية صغيرة على الأقل، لكن طهران نفت إصابة أي زورق قتالي، واتهمت واشنطن بقتل خمسة مدنيين كانوا على متن قوارب.
وأدانت الهند الهجوم أمس، وحثت على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون عوائق.
واستهدفت طائرات مسيّرة إيرانية ناقلة نفط لشركة أدنوك النفطية الحكومية في الإمارات، بحسب السلطات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك