الاستقرار والأمن اللذان تنعم بهما المملكة في ظل جلالته يمثلان القاعدة الصلبة لجذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية
متابعة: علي عبدالخالق
أكد عدد من الفعاليات الاقتصادية أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك البلاد المعظم، عكست بوضوح الإرادة الوطنية الراسخة في حماية سيادة مملكة البحرين وصون أمنها واستقرارها، مشددين على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التكاتف والمسؤولية الوطنية من مختلف مكونات المجتمع.
وأضافوا أن ما تفضل به جلالته يؤكد أن الاقتصاد الوطني لا ينفصل عن أمن الوطن، وأن استدامة التنمية والازدهار مرهونة بترسيخ الاستقرار والتصدي الحازم لكل ما من شأنه المساس بمقدرات البلاد أو التأثير في مكتسباتها، مشيرين إلى أن ثقة المستثمرين والبيئة الاقتصادية ترتكز بشكل أساسي على قوة الدولة وهيبتها.
وأكدت مها عبد الحميد مفيز الرئيس التنفيذي لصندوق العمل «تمكين» أن مضامين حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم لوسائل الإعلام، جاءت لتعبر عن الإرادة الوطنية لشعب مملكة البحرين في حماية وصون سيادة المملكة والحفاظ عليها من كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
وأوضحت أن ما تضمنه حديث جلالته يؤكد أن الوطن فوق الجميع وأن الحفاظ على أمنه مسؤولية مشتركة، مشيرةً إلى أن الالتفاف الشعبي حول القيادة يعكس وعيًا وطنيًا راسخًا ورفضًا لكل ما من شأنه الإضرار بوحدة الصف أو المساس بمكتسبات الوطن أو تبرير الخيانة.
بدوره، أكد الدكتور خالد فهد العلوي، الوكيل المساعد لتنمية الصناعة بوزارة الصناعة والتجارة، أن ما تضمنه حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، يعكس نهجًا وطنيًا واضحًا يجمع بين الحكمة والحزم في حماية أمن الوطن ومكتسباته، ويؤكد ثبات الموقف تجاه كل من يمسّ الوطن أو يتعاطف مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة، مشددًا على أن خيانة الوطن بجميع صورها تُعد تجاوزًا خطيرًا لا يمكن القبول به أو التهاون معه تحت أي ظرف، بما يكفل صون السيادة وتعزيز الاستقرار.
وأشار العلوي إلى أن الحديث الملكي السامي رسّخ مبادئ أساسية تقوم على اعتبار الوطن أمانة في أعناق الجميع، وأن مصلحته تتقدم على سائر الاعتبارات، لافتًا إلى أن وحدة الصف الوطني وتكاتف أبناء البحرين تمثل الدعامة الحقيقية لقوة الدولة. كما أوضح أن الانتماء للوطن يُجسد التزامًا أصيلًا تُقاس من خلاله المواقف وتُختبر به صدقية الولاء، وليس مجرد شعارات.
من جانبه، أكد ماجد الخان، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إنفراكورب، أن مضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وضعت إطاراً وطنياً شاملاً يعزز من ثوابت الاستقرار، ويؤكد أن وحدة الصف والولاء للوطن هما الركيزة الأساسية التي تقوم عليها مسيرة البناء والنماء في مملكة البحرين.
وأوضح الخان أن الرسائل الملكية السامية التي ركزت على صون السيادة الوطنية وتماسك النسيج المجتمعي، تعكس حكمة جلالته في قيادة الوطن نحو مستقبل آمن ومستدام، مشيراً إلى أن الهوية البحرينية الأصيلة كانت ولا تزال الحصن الذي يحمي مكتسبات المملكة، وأن الالتفاف حول القيادة الحكيمة هو الضمانة الأسمى لمواصلة تحقيق الإنجازات النوعية في مختلف الأصعدة.
وأوضح ياسر الشريفي، رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين أن تأكيدات جلالة الملك المعظم ترسخ أهمية تكامل الأدوار بين مختلف مكونات المجتمع، معتبراً أن أي ممارسات تمس أمن الوطن أو تتعارض مع الولاء له تمثل خروجاً عن الثوابت الوطنية ولا يمكن تبريرها. كما أعلن الدعم الكامل من القطاع المصرفي لما ورد في حديث جلالته، مؤكداً التزام القطاع بمواصلة دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار المالي تحت إشراف مصرف البحرين المركزي، بما يضمن استمرارية الخدمات وكفاءة النظام المالي في مختلف الظروف.
من جانبها، صرحت زيبا مجيد عسكر، الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين، أن حديث جلالة الملك المعظم جاء حازماً ويجسد موقفاً وطنياً يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، معتبرة أن المواطنة عهد وميثاق لا يقبل الإخلال. وأشارت عسكر إلى أن إدانة جلالته للعدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف أمن المملكة تعكس نهجاً واضحاً في حماية السيادة الوطنية، مؤكدة أن الوعي والمسؤولية اللذين يتميز بهما الشعب البحريني يمثلان الركيزة الأساسية في مواجهة كل التحديات.
كما أكدت صفاء شريف عبدالخالق الرئيس التنفيذي لصادرات البحرين، أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، تحمل رسائل تعكس عمق الهوية البحرينية الأصيلة وما ترتكز عليه من قيم راسخة في الولاء والانتماء، والتي شكلت عبر التاريخ أساس تماسك المجتمع وقوته.
وأوضحت أن حديث جلالته جاء ليؤكد أهمية التمسك بهذه الهوية الوطنية الجامعة، وتعزيز الوعي بالمسؤولية المشتركة في صون مكتسبات الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مشيرةً إلى أن هذه المضامين تمثل مرجعاً وطنياً واضحاً يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويرسخ وحدة الصف في مواجهة مختلف التحديات، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية الآثمة، إلى جانب مختلف مظاهر الخيانة أو التواطؤ التي تمس سيادة مملكة البحرين.
كما أعرب الدكتور عبدالله سلطان، الرئيس التنفيذي للشركة البحرينية الكويتية للتأمين، عن بالغ تأييده وفخره بما تضمنه الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، من مضامين وطنية شاملة تعكس رؤية جلالته الحكيمة في التعامل مع المستجدات، وتؤكد النهج الثابت في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز وحدة الصف الوطني.
كما أكد الدكتور عبدالله سلطان الالتزام التام للشركة بمواصلة دورها في دعم مسيرة الازدهار التي تشهدها المملكة في ظل القيادة الحكيمة، من خلال الاستمرار في خدمة الاقتصاد الوطني وتطوير القطاع التأميني بما يعزز الثقة في البيئة الاستثمارية، مع تجديد الوقوف صفاً واحداً إلى جانب كل الجهود الوطنية التي تصون مكتسبات المملكة وتدعم استقرارها، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية الراسخة والإيمان العميق بأهمية التكاتف والتلاحم في هذه المرحلة لضمان مستقبل رفيع للمملكة.
بدوره، أكد هشام الريس، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك جي إف إتش، أن مضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تُترجم ما تنعم به المملكة من استقرار واستدامة في شتى المجالات، لا سيما الاجتماعية والاقتصادية، مُؤكدًا تطلع القطاع المالي في المملكة للعب دور مُهم في تعميق هذا الاستقرار عبر مبادرات استراتيجية وطنية تُعزز القاعدة الاقتصادية الوطنية وتنسجم مع تطلعات جلالته في صون مقدرات الوطن وبناء مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.
ولفت الريس إلى أن الوضوح في الرؤية الملكية يُمثل حجر الزاوية في بناء مناخ تنموي واقتصادي يرتكز على قواعد صلبة من الثقة والاستقرار، مؤكداً أن هذا الانسجام بين الرؤية السيادية والتطلعات التنموية يسهم في ترسيخ مكانة البحرين وجهة مفضلة للأعمال، قادرة على تحويل التحديات إلى فرص اقتصادية مستدامة تدفع بالمسيرة التنموية الشاملة التي أطلقها جلالة الملك المُعظم حفظه الله ورعاه نحو آفاق أرحب من النمو والنجاح.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك