العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«الأعلى للشؤون الإسلامية»: الحديث الملكي السامي يجسد الثوابت الوطنية الراسخة

الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ - 02:02

صدر‭ ‬عن‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬البيان‭ ‬الآتي‭:‬

بسم‭ ‬الله‭ ‬الرحمن‭ ‬الرحيم

‭ ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬رب‭ ‬العالمين،‭ ‬والصلاة‭ ‬والسلام‭ ‬على‭ ‬أشرف‭ ‬الأنبياء‭ ‬والمرسلين،‭ ‬سيدنا‭ ‬محمد‭ ‬وعلى‭ ‬آله‭ ‬وصحبه‭ ‬أجمعين‭. ‬

أما‭ ‬بعد،‭ ‬فيعرب‭ ‬رئيس‭ ‬وأعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬إشادتهم‭ ‬وتقديرهم‭ ‬للحديث‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬لوسائل‭ ‬الإعلام،‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬معبرًا‭ ‬بوضوح‭ ‬عن‭ ‬الثوابت‭ ‬والقيم‭ ‬الوطنية‭ ‬الراسخة،‭ ‬ومؤكدًا‭ ‬ضرورة‭ ‬الموقف‭ ‬الحازم‭ ‬والصريح‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬وحماية‭ ‬مكتسباتها‭.‬

ويؤكد‭ ‬المجلس‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬الحديث‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬تعبيرٍ‭ ‬واضحٍ‭ ‬عن‭ ‬الموقف‭ ‬البحريني‭ ‬الثابت‭ ‬والحازم‭ ‬من‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وسلامة‭ ‬شعبه،‭ ‬وتأكيد‭ ‬جلالته‭ ‬ضرورة‭ ‬كف‭ ‬إيران‭ ‬عن‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬يعكس‭ ‬يقظة‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬الذود‭ ‬عن‭ ‬سيادة‭ ‬البلاد،‭ ‬وحفظ‭ ‬وحدة‭ ‬أبنائها،‭ ‬والتعبير‭ ‬عن‭ ‬ضميرهم،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬كون‭ ‬الوطن‭ ‬فوق‭ ‬الجميع،‭ ‬ومقدمًا‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬وأن‭ ‬البحرين‭ ‬أمانةٌ‭ ‬في‭ ‬أعناق‭ ‬أبنائها‭ ‬كافة،‭ ‬وهي‭ ‬قيمٌ‭ ‬أصيلةٌ‭ ‬تتطلب‭ ‬من‭ ‬الجميع‭ ‬التكاتف‭ ‬والاصطفاف‭ ‬صفًّا‭ ‬واحدًا‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يسعى‭ ‬للنيل‭ ‬من‭ ‬أمنها،‭ ‬أو‭ ‬زعزعة‭ ‬استقرارها،‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بنسيجها‭ ‬الوطني‭.‬

ويشدد‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الانتماء‭ ‬للأوطان‭ ‬هو‭ ‬شرفٌ‭ ‬وعهدٌ‭ ‬وميثاقٌ،‭ ‬وأن‭ ‬المواطن‭ ‬الصالح‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يحمل‭ ‬وطنه‭ ‬في‭ ‬قلبه،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحمله‭ ‬على‭ ‬لسانه،‭ ‬ويفديه‭ ‬بروحه‭ ‬ودمه،‭ ‬مدركًا‭ ‬أن‭ ‬الوطن‭ ‬أمانةٌ‭ ‬في‭ ‬عنقه،‭ ‬وأن‭ ‬الوفاء‭ ‬له‭ ‬فريضةٌ،‭ ‬وأن‭ ‬من‭ ‬خان‭ ‬الوطن‭ ‬لا‭ ‬يستحق‭ ‬شرف‭ ‬الانتماء‭ ‬إليه،‭ ‬ولا‭ ‬كرم‭ ‬العيش‭ ‬على‭ ‬ثراه‭ ‬الطاهر‭. ‬

ويعبِّر‭ ‬المجلس‭ ‬عن‭ ‬دعمه‭ ‬الكامل‭ ‬لما‭ ‬دعا‭ ‬إليه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬من‭ ‬وحدة‭ ‬الصف،‭ ‬ونقاء‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية،‭ ‬وخاصة‭ ‬المؤسسة‭ ‬التشريعية،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التمثيل‭ ‬النيابي‭ ‬أمانةٌ‭ ‬عظيمةٌ،‭ ‬وأن‭ ‬الولاء‭ ‬للوطن‭ ‬واجبٌ‭ ‬شرعيٌّ‭ ‬ووطنيٌّ‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬المساومة‭ ‬أو‭ ‬التهاون،‭ ‬منوهًا‭ ‬بما‭ ‬أكده‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الحرية‭ ‬مسؤوليةٌ‭ ‬والتزامٌ‭ ‬صادقٌ‭ ‬بالثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬والقيم‭ ‬الأخلاقية،‭ ‬وأنها‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬غطاءً‭ ‬للفوضى‭ ‬أو‭ ‬الخيانة‭ ‬أو‭ ‬التطاول‭ ‬على‭ ‬الثوابت‭.‬

وإذ‭ ‬يشيد‭ ‬رئيس‭ ‬وأعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬بهذه‭ ‬المضامين‭ ‬السامية‭ ‬فإنهم‭ ‬يجددون‭ ‬العهد‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬رسالتهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قيم‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء،‭ ‬ونشر‭ ‬الوعي‭ ‬الديني‭ ‬الصحيح،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬الوسطية‭ ‬والاعتدال،‭ ‬سائلين‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬عهده،‭ ‬ويحفظ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وشعبها‭ ‬الوفي،‭ ‬ويديم‭ ‬عليها‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والازدهار،‭ ‬إنه‭ ‬سميع‭ ‬مجيب،‭ ‬وآخر‭ ‬دعوانا‭ ‬أن‭ ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬رب‭ ‬العالمين،‭ ‬وصلى‭ ‬وسلم‭ ‬على‭ ‬محمد‭ ‬وآله‭ ‬وصحبه‭ ‬أجمعين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا