كتبت: لمياء إبراهيم
في خطوةٍ تجسِّد أسمى معاني التكافل المجتمعي في مملكة البحرين، انطلقت مبادرةُ «عطاء وشفاء» كشراكةٍ إنسانيَّة استراتيجيَّة بين مستشفى الكندي وكاف الإنسانية. وتأتي هذه المبادرةُ تحت شعار «عطاؤكم حياة، وشفاؤهم أمل»، لتمثِّل نموذجًا فريداً في تكامل الأدوار بين القطاع الصحي الخاص والعمل الخيري لخدمة مرضى السرطان. في هذه المبادرة، «كاف الإنسانية» تتولى الجانبَ التنظيميَّ عبر صندوق مخصص لاستقبال التبرعات، بينما يسخر «مستشفى الكندي» إمكانياته الطبية والعلاجية المتقدمة لتقديم الرعاية.
وصرحت الدكتورة ابتسام الدلال الرئيس التنفيذي لمستشفى الكندي أن المبادرة تهدف إلى توفير مظلة أمان صحي تضمن لمرضى السرطان الحصول على علاج بجودة عالية دون أن تقف التكاليف المادية عائقاً أمام رحلة شفائهم. مبينة أن المبادرة تستهدف بشكل مباشر مرضى السرطان من الفئات المتعففة في المجتمع، والذين يعجزون عن توفير تكاليف العلاج.
وأضافت الدكتورة الدلال أن مستشفى الكندي يفتح أبوابه مستعيناً بكادره الطبي والتمريضي المتخصص في جراحة الأورام، مع توظيف أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية لضمان تقديم أفضل بروتوكولات الرعاية الممكنة، لافتة إلى أن نجاح هذه المبادرة واستمراريتها يعتمدان بشكل أساسي على الشريك الثالث، وهم «المتبرعون» الذين يمنحون الأمل.
وعن عدد المستفيدين من هذه المبادرة أشارت د. الدلال إلى أن العدد غير محدد ومرتبط بأصحاب الأيادي البيضاء ومدى تفاعلهم مع الصندوق المخصص لدى «كاف الإنسانية». فبقدر ما يجود به أهل الخير، ستتمكن المبادرة من استيعاب حالات أكثر، طامحةً للوصول إلى كل مريض سرطان متعفف يحتاج إلى مد يد العون، لتكون المبادرة فاتحة خير وبركة تفيض بآثارها على المجتمع بأسره.
وفي دعوة إلى المشاركة في هذا الركب الإنساني، وجهت الدكتورة ابتسام الدلال رسالة تشجيعية قالت فيها: «المرض قدر، لكن الشفاء أمل نصنعه معاً، إن مبادرة «عطاء وشفاء» هي دعوتنا لكم لتكونوا شركاء في منح الحياة لمرضى السرطان المتعففين، لقد قمنا في مستشفى الكندي بدورنا بتوفير الكادر الطبي المتخصص، وسخرت «كاف» جهودها للتنظيم والدعم، والآن الدور عليكم لتكملوا الدائرة بجميل عطائكم؛ لأننا نؤمن يقيناً بأن «عطاؤكم حياة، وشفاؤهم أمل».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك