العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

شوريون ونواب: قرار سيادي حازم يحفظ أمن الوطن ومكتسباته
أكدوا أن الانتماء للوطن مسؤولية قبل أن يكون صفة قانونية

الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلسي‭ ‬النواب‭ ‬والشورى‭ ‬بالتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬والمتابعة‭ ‬المستمرة‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وصون‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة،‭ ‬معربين‭ ‬عن‭ ‬تأييدهم‭ ‬المطلق‭ ‬لقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬69‭ ‬شخصًا‭ ‬إثر‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬وتخابرهم‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭.‬

 

وأكدوا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬السيادي‭ ‬والقانوني،‭ ‬الذي‭ ‬استند‭ ‬إلى‭ ‬المادة‭ (‬10/3‭) ‬من‭ ‬قانون‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية،‭ ‬يمثل‭ ‬رسالة‭ ‬حازمة‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬التهاون‭ ‬أو‭ ‬المساومة،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬شرف‭ ‬المواطنة‭ ‬يرتبط‭ ‬التزامًا‭ ‬وثيقًا‭ ‬بالولاء‭ ‬للوطن‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وأن‭ ‬الدولة‭ ‬ماضية‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬تطبيق‭ ‬القانون‭ ‬لحماية‭ ‬مجتمعها‭ ‬ومصالحها‭ ‬العليا‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬ممارسات‭ ‬تستهدف‭ ‬المساس‭ ‬بسلمها‭ ‬الأهلي‭ ‬ونسيجها‭ ‬الوطني‭.‬

في‭ ‬البداية‭ ‬أكدت‭ ‬المحامية‭ ‬دلال‭ ‬الزايد،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأفراد‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التطبيق‭ ‬السليم‭ ‬الواجب‭ ‬اتخاذه‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬دستورية‭ ‬ووفق‭ ‬لأحكام‭ ‬قانون‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية،‭ ‬وعليه‭ ‬جاء‭ ‬القرار‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يتفق‭ ‬مع‭ ‬المبادئ‭ ‬الدستورية‭ ‬التي‭ ‬تجيز‭ ‬للدولة‭ ‬اتخاذ‭ ‬التدابير‭ ‬الكفيلة‭ ‬بصون‭ ‬كيانها‭ ‬وحماية‭ ‬مصالحها‭ ‬العليا‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬النص‭ ‬الوارد‭ ‬في‭ ‬المادة‭ ‬رقم‭ (‬10‭) ‬الخاصة‭ ‬بأحكام‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬بموجب‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬16‭) ‬لسنة‭ ‬2019‭ ‬يجوز‭ ‬بقرار‭ ‬مسبب‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬عرض‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬الآتية‭: ‬‌إذا‭ ‬دخل‭ ‬الخدمة‭ ‬العسكرية‭ ‬لإحدى‭ ‬الدول‭ ‬الأجنبية‭ ‬وبقي‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يصدر‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬حكومة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بتركها،‭ ‬إذا‭ ‬ساعد‭ ‬أو‭ ‬انخرط‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬دولة‭ ‬معادية،‭ ‬إذا‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬المملكة‭ ‬أو‭ ‬تصرف‭ ‬تصرفاً‭ ‬يناقض‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬لها،‭ ‬إذا‭ ‬أدين‭ ‬في‭ ‬جريمة‭ ‬من‭ ‬الجرائم‭ ‬المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬من‭ (‬5‭) ‬إلى‭ (‬9‭) ‬و‭(‬12‭) ‬و‭(‬17‭) ‬من‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬58‭) ‬لسنة‭ ‬2006‭ ‬بشأن‭ ‬حماية‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الإرهابية‭. ‬حيث‭ ‬أجاز‭ ‬القانون‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬وفق‭ ‬الحالات‭ ‬المحددة‭ ‬أعلاه،‭ ‬وعليه‭ ‬فإن‭ ‬النص‭ ‬المذكور‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬الجنسية‭ ‬يمثل‭ ‬سندًا‭ ‬قانونيًا‭ ‬صريحًا‭ ‬يمنح‭ ‬السلطة‭ ‬المختصة‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬ثبوت‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬المملكة‭ ‬أو‭ ‬الإخلال‭ ‬بواجب‭ ‬الولاء‭ ‬لها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬كفالة‭ ‬الحقوق‭ ‬وصيانة‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬وهو‭ ‬قرار‭ ‬أيده‭ ‬أيضًا‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬الذي‭ ‬يرفض‭ ‬المساس‭ ‬والتآمر‭ ‬والتخابر‭ ‬ضد‭ ‬البلد‭.‬

وأضافت‭ ‬الزايد‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬وفقًا‭ ‬للقواعد‭ ‬المستقرة‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬العام،‭ ‬لديها‭ ‬سلطة‭ ‬أصيلة‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬ما‭ ‬تراه‭ ‬مناسبًا‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬لحماية‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬وسيادتها،‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬استندت‭ ‬تلك‭ ‬الإجراءات‭ ‬إلى‭ ‬أساس‭ ‬تشريعي‭ ‬سليم‭ ‬وارتبطت‭ ‬بمقتضيات‭ ‬المصلحة‭ ‬العامة‭ ‬والولاء،‭ ‬مشيرةً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صون‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬يقتضي‭ ‬التعامل‭ ‬بحزم‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬المجتمع‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬باستقراره‭ ‬وتعريضه‭ ‬للخطر،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬الالتزامات‭ ‬القانونية‭ ‬ويعزز‭ ‬أمن‭ ‬الدولة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭.‬

وأعربت‭ ‬الزايد‭ ‬عن‭ ‬مساندة‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬للجهود‭ ‬الدؤوبة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬حفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قواعد‭ ‬العدالة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬المستجدة،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الوطنية‭ ‬وصون‭ ‬نسيجها‭ ‬الاجتماعي‭.‬

ونوهت‭ ‬الزايد‭ ‬بالدور‭ ‬المحوري‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬القوانين‭ ‬والقرارات‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬بما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬مهنية‭ ‬ويقظة‭ ‬أمنية‭ ‬عالية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تبذله‭ ‬الوزارة‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬متواصلة‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬المجتمعي،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الاستقرار،‭ ‬والتصدي‭ ‬بحزم‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬تهديد‭ ‬سلامته‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬جمعة‭ ‬الكعبي،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬والبيئة‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الجهود‭ ‬الدؤوبة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬تمثل‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بيقظتها‭ ‬العالية‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬التصدي‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬المساس‭ ‬بمقدرات‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬العبث‭ ‬بلحمته‭ ‬الوطنية‭.‬

وذكر‭ ‬الكعبي‭ ‬أن‭ ‬صدور‭ ‬قرار‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التعامل‭ ‬الحازم‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬تعاطيها‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يهدد‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬ويعين‭ ‬المتربصين‭ ‬بهذا‭ ‬الوطن‭ ‬المعطاء‭ ‬والمتطور‭ ‬العداء‭ ‬والضغينة‭.‬

وأوضح‭ ‬الكعبي‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬الوزارة‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬لحماية‭ ‬المجتمع،‭ ‬وتعزيز‭ ‬سيادة‭ ‬القانون،‭ ‬بما‭ ‬يرسخ‭ ‬بيئة‭ ‬آمنة‭ ‬ومستقرة‭ ‬تحفظ‭ ‬حقوق‭ ‬الجميع‭ ‬وتدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬الوقوف‭ ‬بحزم‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬كل‭ ‬التحديات،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التهاون‭ ‬فيه‭ ‬تحت‭ ‬أي‭ ‬ظرف‭.‬

وأكد‭ ‬صادق‭ ‬عيد‭ ‬آل‭ ‬رحمة‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يمثل‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬الوطن،‭ ‬بضرورة‭ ‬مراجعة‭ ‬مواقفه‭ ‬وقناعاته،‭ ‬والالتزام‭ ‬بواجبات‭ ‬شرف‭ ‬المواطنة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬الصادق‭.‬

وأشار‭ ‬آل‭ ‬رحمة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬تمضي‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬سلوك‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬سيواجه‭ ‬بإجراءات‭ ‬قانونية‭ ‬حازمة‭ ‬تحمي‭ ‬المجتمع‭ ‬وتحفظ‭ ‬استقراره،‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬تتطلب‭ ‬وعيًا‭ ‬جماعيًا،‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬وحدة‭ ‬الصف،‭ ‬ويحصّن‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬أفكار‭ ‬أو‭ ‬ممارسات‭ ‬تهدد‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬أنور‭ ‬السادة‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬للدولة‭ ‬حقًا‭ ‬سياديًا‭ ‬أصيلًا‭ ‬لا‭ ‬ينتقص‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬ما‭ ‬تراه‭ ‬لازمًا‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬وتدابير‭ ‬كفيلة‭ ‬بصون‭ ‬مصالحها‭ ‬العليا‭ ‬وحماية‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬المشروعية‭ ‬الدستورية‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬صون‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬يمثل‭ ‬مرتكزًا‭ ‬جوهريًا‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬مساس‭ ‬بثوابت‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬إخلال‭ ‬بواجب‭ ‬الولاء‭ ‬له‭ ‬يستوجب‭ ‬تطبيقًا‭ ‬حازمًا‭ ‬للنصوص‭ ‬القانونية،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬قوة‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬هيبتها‭ ‬وترسيخ‭ ‬استقرارها‭.‬

وأشار‭ ‬د‭. ‬السادة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭ ‬هذه‭ ‬القرارات،‭ ‬يندرج‭ ‬في‭ ‬الرد‭ ‬المسؤول‭ ‬والحازم‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬وتدخلات‭ ‬خارجية‭ ‬تستهدف‭ ‬النيل‭ ‬من‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬تستوجب‭ ‬وعيًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬راسخًا‭ ‬وموقفًا‭ ‬موحدًا‭ ‬يضع‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬الحداد‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬سخّرت‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬إمكانياتها‭ ‬ومواردها‭ ‬كافة‭ ‬لخدمة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء،‭ ‬عبر‭ ‬سياسات‭ ‬تنموية‭ ‬راسخة‭ ‬وبرامج‭ ‬طموحة‭ ‬تستهدف‭ ‬توفير‭ ‬سبل‭ ‬العيش‭ ‬الكريم،‭ ‬وتعزيز‭ ‬جودة‭ ‬الحياة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬منظومة‭ ‬خدمات‭ ‬متكاملة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الكفاءة‭ ‬والاستدامة،‭ ‬مسلطًا‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭.‬

وبيّن‭ ‬الحداد‭ ‬أن‭ ‬صدور‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصرفات‭ ‬من‭ ‬قلةٍ‭ ‬من‭ ‬الأفراد‭ ‬يُعد‭ ‬أمرًا‭ ‬مؤسفًا‭ ‬ومرفوضًا،‭ ‬ويتنافى‭ ‬مع‭ ‬القيم‭ ‬الوطنية‭ ‬الأصيلة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الوفاء‭ ‬والانتماء،‭ ‬ولا‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬رعاية‭ ‬واهتمام،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬دولة‭ ‬تؤمن‭ ‬بالإنسان‭ ‬وتضعه‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬أولوياتها‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أكد‭ ‬فؤاد‭ ‬الحاجي،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تورط‭ ‬في‭ ‬إبداء‭ ‬التعاطف‭ ‬أو‭ ‬التمجيد‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬ثبتت‭ ‬عليه‭ ‬أفعال‭ ‬تتصل‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬نهج‭ ‬وطني‭ ‬راسخ‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬المجتمع‭ ‬وحماية‭ ‬استقراره،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبدأ‭ ‬أن‭ ‬الانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬مسؤولية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬صفة‭ ‬قانونية،‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬الخالص‭ ‬والالتزام‭ ‬الثابت‭ ‬بمصالح‭ ‬البحرين‭ ‬العليا‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬الحقة‭ ‬هي‭ ‬التزام‭ ‬قيمي‭ ‬وسلوكي‭ ‬متكامل،‭ ‬وأي‭ ‬خروج‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬أو‭ ‬انحراف‭ ‬عنه‭ ‬ينعكس‭ ‬سلبًا‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬النسيج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتماسكه،‭ ‬ويشكل‭ ‬مدخلًا‭ ‬لأي‭ ‬محاولات‭ ‬تستهدف‭ ‬الإضرار‭ ‬بالهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬المجتمع‭ ‬واستقراره،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستوجب‭ ‬التعامل‭ ‬معه‭ ‬بحزم‭ ‬يحفظ‭ ‬للدولة‭ ‬هيبتها‭ ‬ويصون‭ ‬مكتسباتها‭.‬

بدورها،‭ ‬أكدت‭ ‬نانسي‭ ‬خضوري‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬ولجنة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يمثل‭ ‬تجسيدًا‭ ‬واضحًا‭ ‬لسيادة‭ ‬القانون‭ ‬وتطبيقه‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬أخل‭ ‬بشرف‭ ‬المواطنة‭ ‬وواجباتها،‭ ‬مبينةً‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬وضع‭ ‬ليحمي‭ ‬الدولة‭ ‬ومصالحها،‭ ‬وأي‭ ‬تجاوز‭ ‬لنصوصه‭ ‬يقابل‭ ‬بإجراءات‭ ‬رادعة‭ ‬تعكس‭ ‬جدية‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬النظام‭ ‬وحماية‭ ‬الأمن‭ ‬العام‭.‬

وبينت‭ ‬خضوري‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬ترسخ‭ ‬مفهوم‭ ‬المسؤولية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمواطنة،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬الحقوق‭ ‬تقابلها‭ ‬واجبات،‭ ‬ومن‭ ‬يخل‭ ‬بهذه‭ ‬المعادلة‭ ‬يتحمل‭ ‬تبعات‭ ‬أفعاله‭ ‬وفقًا‭ ‬لما‭ ‬نص‭ ‬عليه‭ ‬القانون‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬عيد‭ ‬بوخماس،‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬لقرار‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأشخاص‭ ‬قاموا‭ ‬بتمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬ضد‭ ‬المملكة‭ ‬وتخابروا‭ ‬مع‭ ‬الخارج‭.‬

وقال‭ ‬بوخماس،‭ ‬إن‭ ‬‮«‬جميع‭ ‬من‭ ‬تم‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عنهم‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬وعددهم‭ ‬69‭ ‬شخصاً‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬عوائلهم‭ ‬بالتبعية،‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬غير‭ ‬بحرينية،‭ ‬وقد‭ ‬أقدموا‭ ‬على‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‭ ‬الذي‭ ‬منحهم‭ ‬شرف‭ ‬المواطنة‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يكتفوا‭ ‬بتمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬بل‭ ‬أيدوا‭ ‬علناً‭ ‬هذه‭ ‬الأعمال‭ ‬ضد‭ ‬وطنهم،‭ ‬رغم‭ ‬حصولهم‭ ‬على‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬تشرفوا‭ ‬بها،‭ ‬واستفادوا‭ ‬من‭ ‬الوحدات‭ ‬الإسكانية‭ ‬ومن‭ ‬مختلف‭ ‬الحقوق‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬المملكة‭ ‬لمواطنيها‭ ‬على‭ ‬قدم‭ ‬المساواة‮»‬‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬أحمد‭ ‬صباح‭ ‬السلوم‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬المتورطين‭ ‬في‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬أو‭ ‬التخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يمثل‭ ‬إجراءً‭ ‬سياديًا‭ ‬حازمًا‭ ‬يندرج‭ ‬ضمن‭ ‬مسؤولية‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬وصون‭ ‬سيادتها،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التهاون‭ ‬فيه‭ ‬تحت‭ ‬أي‭ ‬ظرف‭.‬

وأوضح‭ ‬السلوم‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬صدر‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬يعكس‭ ‬بوضوح‭ ‬التوجيهات‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬المملكة‭ ‬أو‭ ‬تهديد‭ ‬تماسكها‭ ‬المجتمعي،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬تمضي‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬وتعزيز‭ ‬منظومة‭ ‬الردع‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يخرج‭ ‬على‭ ‬مقتضيات‭ ‬الولاء‭ ‬الوطني‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أشاد‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬الرفاعي‭ ‬بتنفيذ‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بشأن‭ ‬مباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬سوّلت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عمّن‭ ‬ثبت‭ ‬تعاطفهم‭ ‬مع‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬أو‭ ‬تخابرهم‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭ ‬يمثل‭ ‬خطوة‭ ‬سيادية‭ ‬حازمة‭ ‬تجسد‭ ‬هيبة‭ ‬الدولة‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬المجتمع‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباته‭ ‬الوطنية‭.‬

بدورها،‭ ‬أشادت‭ ‬النائب‭ ‬مريم‭ ‬حسن‭ ‬الصائغ‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬بقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عمن‭ ‬ثبت‭ ‬تورطه‭ ‬وتعاطفه‭ ‬وتمجيده‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وتخابره‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬ضد‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬ومصالحه‭ ‬العليا‭.‬

مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬هي‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬وأن‭ ‬سيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬وأن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬يقف‭ ‬خلف‭ ‬راية‭ ‬الوطن‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أشاد‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬موسى‭ ‬البلوشي‭ ‬بالقرار‭ ‬الصادر‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بتمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يعكس‭ ‬حرص‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وحماية‭ ‬تماسكها‭ ‬الاجتماعي‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬ممارسات‭ ‬تهدد‭ ‬استقرارها‭ ‬أو‭ ‬تمس‭ ‬سيادتها‭.‬

وأكد‭ ‬البلوشي‭ ‬أن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬الوطني‭ ‬يمثل‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬مظاهر‭ ‬دعم‭ ‬أو‭ ‬تبرير‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬تعد‭ ‬خروجًا‭ ‬عن‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬والقيم‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬عليها‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭.‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬أكدت‭ ‬النائب‭ ‬زينب‭ ‬عبدالأمير‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬صدر‭ ‬من‭ ‬قرارات‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬سيادي‭ ‬قانوني‭ ‬واضح،‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬توجيهات‭ ‬ملكيه‭ ‬سامية‭ ‬تهدف‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبدأ‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬مسؤولية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات‭ ‬معاً‭.‬

وقد‭ ‬جاء‭ ‬القرار‭ ‬وفقاً‭ ‬للإجراءات‭ ‬الدستورية‭ ‬والقانونية‭ ‬المعمول‭ ‬بها،‭ ‬واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬قانون‭ ‬الجنسية،‭ ‬التي‭ ‬تجيز‭ ‬إسقاطها‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يثبت‭ ‬فيها‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬الدولة‭ ‬أو‭ ‬الإخلال‭ ‬بواجب‭ ‬الولاء‭ ‬لها،‭ ‬وبعد‭ ‬عرض‭ ‬الموضوع‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬على‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تمضي‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبمتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬صدر‭ ‬مؤخرًا‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬نهج‭ ‬الدولة‭ ‬الثابت‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬وحماية‭ ‬مكتسبات‭ ‬الوطن‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الدكتور‭ ‬منير‭ ‬سرور‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وسيادته‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬كيانه‭ ‬أمور‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬المساس‭ ‬بها،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عقد‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬والوفاء،‭ ‬ولا‭ ‬ينبغي‭ ‬التفريط‭ ‬فيه‭ ‬عبر‭ ‬الاصطفاف‭ ‬مع‭ ‬المعتدين‭ ‬أو‭ ‬التعاطف‭ ‬معهم‭.‬

ورأى‭ ‬د‭. ‬سرور‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬أو‭ ‬مجّدوا‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يندرج‭ ‬ضمن‭ ‬الإجراءات‭ ‬الدفاعية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬ما‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬لزعزعة‭ ‬أمنها‭ ‬والنيل‭ ‬من‭ ‬استقرارها‭ ‬واستهداف‭ ‬مقدراتها،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تنمية‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬بالأخطار‭ ‬المحدقة‭ ‬بالمملكة،‭ ‬وأهمية‭ ‬النأي‭ ‬بالنفس‭ ‬عن‭ ‬الانزلاق‭ ‬في‭ ‬مسارات‭ ‬خطرة‭ ‬عبر‭ ‬الاصطفاف‭ ‬مع‭ ‬المعتدين‭ ‬أو‭ ‬إبداء‭ ‬التعاطف‭ ‬مع‭ ‬عدوانهم‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أشادت‭ ‬النائبة‭ ‬لولوة‭ ‬الرميحي‭ ‬بقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬المتورطين‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬أو‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬أو‭ ‬التخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬والبالغ‭ ‬عددهم‭ ‬69‭ ‬شخصًا،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬أفراد‭ ‬عائلاتهم‭ ‬بالتبعية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يعكس‭ ‬نهجا‭ ‬حازما‭ ‬وثابتاً‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬وصون‭ ‬استقرارها‭ ‬ويحمل‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬مجال‭ ‬للتهاون‭ ‬فيه‭ ‬وأن‭ ‬المملكة‭ ‬ماضية‭ ‬في‭ ‬إنفاذ‭ ‬القانون‭ ‬بكل‭ ‬قوة‭ ‬ضد‭ ‬من‭ ‬يثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالحها‭ ‬أو‭ ‬تهديد‭ ‬السلم‭ ‬المجتمعي‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أكد‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬النائب‭ ‬جميل‭ ‬ملا‭ ‬حسن،‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬69‭ ‬شخصاً‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬غير‭ ‬بحرينية‭ ‬جاء‭ ‬نتيجة‭ ‬حتمية‭ ‬لسلوكهم‭ ‬المشين،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬من‭ ‬أيّد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬فقد‭ ‬أعلن‭ ‬حربه‭ ‬على‭ ‬الوطن‮»‬‭.‬

وقال‭ ‬ملا‭ ‬حسن،‭ ‬إن‭ ‬‮«‬هؤلاء‭ ‬الأشخاص‭ ‬حصلوا‭ ‬على‭ ‬شرف‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية،‭ ‬ولقوا‭ ‬الخير‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلاد،‭ ‬لكنهم‭ ‬قابلوا‭ ‬الجميل‭ ‬بالغدر،‭ ‬وآثروا‭ ‬ولاءاتهم‭ ‬المشبوهة‭ ‬على‭ ‬واجبهم‭ ‬الوطني‮»‬،‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬عشوائياً،‭ ‬بل‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬مراجعة‭ ‬دقيقة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة،‭ ‬واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬قانون‭ ‬الجنسية‭ ‬الذي‭ ‬يحسم‭ ‬أمر‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يضر‭ ‬بمصالح‭ ‬المملكة‭ ‬أو‭ ‬يناقض‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬لها‭.‬

وأردف‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬العداء‭ ‬الصريح‭ ‬للبحرين،‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬بعض‭ ‬هؤلاء‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬وآخرون‭ ‬مجّدوا‭ ‬أعمالاً‭ ‬إيرانية‭ ‬آثمة‭ ‬استهدفت‭ ‬أمننا‭ ‬واستقرارنا‭. ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬السكوت‭ ‬عنه‭ ‬أبداً‮»‬‭.‬

بدورها،‭ ‬أكدت‭ ‬النائب‭ ‬جليلة‭ ‬علوي‭ ‬السيد‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬يأتي‭ ‬تنفيذاً‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬ترتبط‭ ‬بمسؤوليات‭ ‬والتزامات،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬الالتزام‭ ‬بالقانون‭ ‬واحترام‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬للوطن‭.‬

وشددت‭ ‬النائب‭ ‬جليلة‭ ‬علوي‭ ‬السيد‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬تتطلب‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الوعي‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬والالتزام‭ ‬بالقوانين‭ ‬والأنظمة،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬ويحفظ‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أشاد‭ ‬النائب‭ ‬محسن‭ ‬العسبول‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬بالتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬والتي‭ ‬تضع‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وسيادته‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬مثمناً‭ ‬الجهود‭ ‬الحثيثة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬صون‭ ‬الهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬الأصيلة‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭.‬

وشدد‭ ‬العسبول‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الكامل‭ ‬لكافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية‭ ‬للنظر‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬تستوجب‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭ ‬وفق‭ ‬القانون،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المراجعات‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬وتضمن‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬الهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬رمزاً‭ ‬للفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يحملها‭ ‬بصدق‭ ‬وولاء‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكدت‭ ‬النائب‭ ‬الدكتورة‭ ‬مريم‭ ‬الظاعن‭ ‬أن‭ ‬بدء‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬بحق‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬ثبت‭ ‬تخابرهم‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يعكس‭ ‬وضوحًا‭ ‬في‭ ‬نهج‭ ‬الدولة‭ ‬وحزمًا‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يمس‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬تأتي‭ ‬تنفيذًا‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبمتابعة‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬تكامل‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬السلطات‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬المصالح‭ ‬الوطنية‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أشاد‭ ‬المهندس‭ ‬محمد‭ ‬السيسي‭ ‬البوعينين،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬بالإجراءات‭ ‬والخطوات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ودعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬الوطن،‭ ‬والنظر‭ ‬فيمن‭ ‬استحق‭ ‬المواطنة‭ ‬البحرينية‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يستحقها،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬التأييد‭ ‬التام‭ ‬لقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية،‭ ‬وأن‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬القانوني‭ ‬يبعث‭ ‬برسالة‭ ‬حازمة‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬التهاون‭ ‬أو‭ ‬المساومة‭.‬

وثمن‭ ‬جهود‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والجهات‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية،‭ ‬وكافة‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬المجتمعي‭ ‬وحماية‭ ‬الهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬الأصيلة‭. ‬وداعيًا‭ ‬الجميع‭ ‬إلى‭ ‬الالتزام‭ ‬بالقانون،‭ ‬وإلى‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬بيان‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وإعلاء‭ ‬المصلحة‭ ‬العليا‭ ‬للوطن‭ ‬والالتزام‭ ‬بمقتضيات‭ ‬الأمن‭ ‬والنظام‭ ‬العام‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أعرب‭ ‬النائب‭ ‬السابق‭ ‬إبراهيم‭ ‬النفيعي‭ ‬عن‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬لكل‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬المملكة‭ ‬لحماية‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وصون‭ ‬استقرارها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يروّج‭ ‬أو‭ ‬يُمجّد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬والإرهابية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬وسلامة‭ ‬مجتمعها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا