العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

إجماع وطني.. أمن البحرين خط أحمر
فعاليات: إسقاط الجنسية عن مؤيدي الأعمال العدائية الإيرانية يعزز الاستقرار

الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

أشادوا‭ ‬باستئصال‭ ‬الداء‭.. ‬وأكدوا‭: ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬لمن‭ ‬نقض‭ ‬العهد‭ ‬وخان‭ ‬الأمانة


أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬الوطنية‭ ‬وممثلي‭ ‬منظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬69‭ ‬شخصا‭ ‬لتعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وتخابرهم‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يستهدف‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬المجتمع‭ ‬وحفظ‭ ‬كيان‭ ‬الدولة‭ ‬وحماية‭ ‬أمنها‭ ‬ومصالحها‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يرسخ‭ ‬لدولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬تحت‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ومتابعة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ويبرهن‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬شرف‭ ‬مقرون‭ ‬بالولاء‭ ‬المطلق‭ ‬للوطن‭ ‬والقيادة،‭ ‬ولا‭ ‬مكان‭ ‬فيها‭ ‬لمن‭ ‬يرتهن‭ ‬لأجندات‭ ‬خارجية‭ ‬تضمر‭ ‬الشر‭ ‬للبحرين‭.‬

 

الوطن‭ ‬خط‭ ‬أحمر

حيث‭ ‬أشاد‭ ‬رئيس‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬الدكتور‭ ‬فؤاد‭ ‬محمد‭ ‬الأنصاري‭ ‬بالإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبمتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬نقض‭ ‬العهد،‭ ‬وخان‭ ‬الأمانة،‭ ‬وباع‭ ‬الضمير‭ ‬بالتعاطف‭ ‬والتمجيد‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭.  ‬

وأضاف‭ ‬د‭. ‬الأنصاري‭ ‬أن‭ ‬مسألة‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬المساومة،‭ ‬ولذا‭ ‬فإن‭ ‬الميثاق‭ ‬القوي‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬المواطن‭ ‬بوطنه‭ ‬ينبغي‭ ‬ألا‭ ‬تشوبه‭ ‬شائبة،‭ ‬فالولاء‭ ‬الصادق‭ ‬والتأييد‭ ‬المطلق‭ ‬هو‭ ‬الموقف‭ ‬الطبيعي‭.  ‬أما‭ ‬من‭ ‬سولت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‭ ‬بأي‭ ‬شكل‭ ‬وصورة‭ ‬فإنه‭ ‬يكون‭ ‬قد‭ ‬خرج‭ ‬تماماً‭ ‬عن‭ ‬شرف‭ ‬الانتماء‭ ‬لهذه‭ ‬الأرض‭. ‬

فيما‭ ‬أكد‭ ‬السفير‭ ‬خليل‭ ‬إبراهيم‭ ‬الذوادي‭ ‬أن‭ ‬الوطن‭ ‬الذي‭ ‬منحنا‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬وأسبغ‭ ‬علينا‭ ‬من‭ ‬نعمه‭ ‬يتوجب‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬يحمل‭ ‬شرف‭ ‬الانتماء‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أن‭ ‬يقدر‭ ‬ما‭ ‬منحه‭ ‬له‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬فضل‭ ‬ومنة‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبدعم‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأضاف‭ ‬السفير‭ ‬الذوادي‭ ‬أن‭ ‬الوطن‭ ‬منحنا‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الظروف‭ ‬منذ‭ ‬أجدادنا‭ ‬وآبائنا‭ ‬فحق‭ ‬علينا‭ ‬الانتماء‭ ‬الحقيقي‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬الغالي‭ ‬وأن‭ ‬نذود‭ ‬عنه‭ ‬بالأرواح‭ ‬ونفديه‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬نملك‭ ‬ونصد‭ ‬عنه‭ ‬العدوان‭ ‬الآثم،‭ ‬وقد‭ ‬أثبت‭ ‬شعبنا‭ ‬الوفي‭ ‬بكل‭ ‬فئاته‭ ‬وأعماره‭ ‬الوقوف‭ ‬صفا‭ ‬واحداً‭ ‬فداء‭ ‬للوطن‭ ‬الغالي‭ ‬وقيادته‭ ‬الحكيمة‭ ‬الرشيدة‭ ‬وشعبه‭ ‬الوفي‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭ ‬فلا‭ ‬لخائن‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬مكان‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ومن‭ ‬يفرط‭ ‬في‭ ‬شرف‭ ‬الانتماء‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬له‭ ‬بيننا‭ ‬فالجنسية‭ ‬شرف‭ ‬لمن‭ ‬يحملها‭ ‬ولا‭ ‬مكان‭ ‬لخائن‭ ‬في‭ ‬مملكتنا‭ ‬الآمنة‭ ‬المستقرة‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬الكاتب‭ ‬الصحفي‭ ‬جعفر‭ ‬سلمان‭ ‬أن‭ ‬سحب‭ ‬الجنسية‭ ‬من‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬حصلوا‭ ‬عليها‭ ‬ولم‭ ‬يكونوا‭ ‬يستحقونها‭ ‬بمثابة‭ ‬وضع‭ ‬الحد‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬في‭ ‬نفسه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الانتماء‭ ‬والشعور‭ ‬بالولاء‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬في‭ ‬الواقع‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬الحاسم‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬وقته‭ ‬تماما،‭ ‬فلا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ننسى‭ ‬أننا‭ ‬بلد‭ ‬معتدى‭ ‬عليه،‭ ‬وقد‭ ‬تعرضنا‭ ‬لاعتداء‭ ‬غاشم‭ ‬من‭ ‬إيران،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬فالأمر‭ ‬واضح‭ ‬ولا‭ ‬يحتمل‭ ‬القسمة‭ ‬على‭ ‬اثنين‭ ‬ولا‭ ‬يحتمل‭ ‬التردد،‭ ‬ولا‭ ‬يحتمل‭ ‬المواقف‭ ‬الرمادية‭ ‬بل‭ ‬ولا‭ ‬يحتمل‭ ‬حتى‭ ‬أدنى‭ ‬درجات‭ ‬الجدل،‭ ‬فما‭ ‬بال‭ ‬الأمر‭ ‬والحديث‭ ‬هنا‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬الفئة‭ ‬التي‭ ‬وقفت‭ ‬مع‭ ‬العدو‭ ‬ضد‭ ‬بلدها‮»‬‭!‬

وأضاف‭: ‬‮«‬للأسف‭ ‬لم‭ ‬ينفع‭ ‬التنبيه‭ ‬لمن‭ ‬ظنناه‭ ‬غافلا‭ ‬ولم‭ ‬يفد‭ ‬اللين‭ ‬لمن‭ ‬اعتقدنا‭ ‬أنه‭ ‬ضل‭ ‬الطريق،‭ ‬لذلك‭ ‬وجب‭ ‬اتخاذ‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬وبطريقة‭ ‬حاسمة‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬اللبس‭ ‬ولا‭ ‬سوء‭ ‬الفهم‭ ‬بحيث‭ ‬تم‭ ‬وضع‭ ‬النقاط‭ ‬على‭ ‬الحروف‮»‬‭.‬

المواطنة‭ ‬مسؤولية

وأكد‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬فريد‭ ‬بدر‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬تواصل‭ ‬ترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬وحماية‭ ‬منجزات‭ ‬الوطن،‭ ‬وأن‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬هي‭ ‬ترسيخ‭ ‬الحب‭ ‬والولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتطلب‭ ‬الوقوف‭ ‬أمام‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يمس‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعلاء‭ ‬القيم‭ ‬واللحمة‭ ‬الوطنية‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬المهندس‭ ‬إسماعيل‭ ‬الصرّاف‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬وهي‭ ‬تمضي‭ ‬في‭ ‬إجراءاتها‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬إنما‭ ‬تؤكد‭ ‬التزامها‭ ‬الراسخ‭ ‬تجاه‭ ‬صون‭ ‬الوطن‭ ‬وحفظ‭ ‬مكتسباته،‭ ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬بحق‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬تورطهم‭ ‬في‭ ‬تمجيد‭ ‬أعمال‭ ‬عدائية‭ ‬تستهدف‭ ‬المملكة‭ ‬يأتي‭ ‬ضمن‭ ‬مسؤولية‭ ‬الدولة‭ ‬تجاه‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬بأمنها‭ ‬الوطني‭ ‬أو‭ ‬زعزعة‭ ‬استقرارها‭.‬

فيما‭ ‬أعرب‭ ‬السيد‭ ‬فيصل‭ ‬حسن‭ ‬بن‭ ‬رجب‭ ‬عن‭ ‬دعمه‭ ‬لقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬أو‭ ‬التخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬في‭ ‬ممارسات‭ ‬تمس‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وتتعارض‭ ‬مع‭ ‬قيم‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء،‭ ‬وأضاف‭ ‬بن‭ ‬رجب‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬مسؤولية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬والوفاء،‭ ‬وليست‭ ‬امتيازاً‭ ‬دون‭ ‬واجبات،‭ ‬ويعكس‭ ‬نهج‭ ‬الدولة‭ ‬الحازم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وصون‭ ‬استقرارها،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أجدد‭ ‬عميق‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬الثقة‭ ‬الكاملة‭ ‬بحكمتهما‭ ‬وقيادتهما‭ ‬الرشيدة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬ومواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار،‭ ‬وجدد‭ ‬التأكيد‭ ‬أن‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬ستظل‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬وأن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره‭ ‬ووحدته‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬مشتركة،‭ ‬تتطلب‭ ‬من‭ ‬الجميع‭ ‬موقفاً‭ ‬واضحاً‭ ‬والتزاماً‭ ‬صادقاً‭ ‬يعكس‭ ‬عمق‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬الغالي‭.‬

استئصال‭ ‬الداء

وقالت‭ ‬الدكتورة‭ ‬أحلام‭ ‬القاسمي‭ ‬إن‭ ‬القرار‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬أبدى‭ ‬تعاطفاً‭ ‬أو‭ ‬تمجيداً‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الآثمة،‭ ‬تتويجاً‭ ‬لحكمة‭ ‬بالغة‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬الرحمة‭ ‬الحقيقية‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬التساهل‭ ‬مع‭ ‬المريض،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬استئصال‭ ‬الداء‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يستشري‭. ‬من‭ ‬هنا،‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬ميزاناً‭ ‬دقيقاً‭: ‬كفّة‭ ‬تمجّد‭ ‬الوطن‭ ‬وأبناءه‭ ‬المخلصين،‭ ‬وكفّة‭ ‬أخرى‭ ‬تقصي‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬جعل‭ ‬ولاءه‭ ‬لإيران‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬دم‭ ‬البحرين‭ ‬وأمنها‭.‬

وقالت‭ ‬هذا‭ ‬الميزان‭ ‬ذو‭ ‬الكفتين،‭ ‬رحمةً‭ ‬وحزماً،‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يصنع‭ ‬الاستقرار‭ ‬الدائم‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬دولة‭. ‬فمن‭ ‬جهة،‭ ‬يطمئن‭ ‬المواطن‭ ‬الصادق‭ ‬أنّ‭ ‬قيادته‭ ‬لن‭ ‬تسمح‭ ‬لخنجر‭ ‬مسموم‭ ‬أن‭ ‬ينغرس‭ ‬في‭ ‬ظهر‭ ‬وطنه‭. ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬يدرك‭ ‬كل‭ ‬خائن‭ ‬أو‭ ‬متملق‭ ‬للأجندات‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬التمجيد‭ ‬أو‭ ‬التعاطف‭ ‬مع‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬ليس‭ ‬رأياً‭ ‬يُناقش،‭ ‬بل‭ ‬جريمة‭ ‬يُجازى‭ ‬عليها،‭ ‬وبهذا‭ ‬الميزان‭ ‬الملكي‭ ‬العادل،‭ ‬تثبت‭ ‬البحرين‭ ‬مجدداً‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬السيادة‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬وأن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الموازنة‭ ‬بين‭ ‬رقة‭ ‬الرحمة‭ ‬وصلابة‭ ‬الحزم،‭ ‬لينعم‭ ‬الوطن‭ ‬بأمن‭ ‬ينعم‭ ‬به‭ ‬الشرفاء،‭ ‬وتُقطّع‭ ‬فيه‭ ‬أوصال‭ ‬كل‭ ‬يد‭ ‬تمتد‭ ‬بسوء‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬السيد‭ ‬حسين‭ ‬سلمان‭ ‬العويناتي‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬تواصل‭ ‬ترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬من‭ ‬الجميع‭ ‬التمسك‭ ‬بقيم‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬والالتفاف‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭.‬

وأشاد‭ ‬العويناتي‭ ‬بالقرار‭ ‬الصادر‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أو‭ ‬الإخلال‭ ‬بواجب‭ ‬الولاء‭ ‬لها،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬والتصدي‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬بوحدته،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬الولاء‭ ‬للوطن‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬شعار،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬التزام‭ ‬راسخ‭ ‬يتُرجم‭ ‬إلى‭ ‬مواقف‭ ‬وأفعال‭ ‬تحمي‭ ‬الوطن‭ ‬وتصون‭ ‬مكتسباته،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬للمساس‭ ‬بأمن‭ ‬البحرين‭ ‬أو‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬أجندات‭ ‬خارجية‭ ‬مرفوضة‭ ‬جملة‭ ‬وتفصيلاً‭.‬

ميثاق‭ ‬وطني

فيما‭ ‬أعربت‭ ‬الصحفية‭ ‬بصحيفة‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬،‭ ‬فاطمة‭ ‬اليوسف‭ ‬عن‭ ‬دعمها‭ ‬الكامل‭ ‬لقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬69‭ ‬شخصًا‭ ‬ثبت‭ ‬تورطهم‭ ‬في‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬والتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يعكس‭ ‬نهج‭ ‬الدولة‭ ‬الثابت‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وصون‭ ‬سيادتها،‭ ‬ويجسد‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬التصدي‭ ‬بحزم‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬باستقرار‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالحه‭ ‬العليا‭.‬

وقالت‭ ‬إن‭ ‬الجنسية‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬رابطة‭ ‬قانونية‭ ‬تمنح‭ ‬للفرد،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬ميثاق‭ ‬وطني‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬الصادق‭ ‬والانتماء‭ ‬الحقيقي،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬التي‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬الفرد،‭ ‬وإنما‭ ‬تقوم‭ ‬أيضًا‭ ‬على‭ ‬واجبات‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬احترام‭ ‬سيادة‭ ‬الوطن‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمنه‭ ‬وعدم‭ ‬الانحياز‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬جهة‭ ‬تستهدف‭ ‬استقراره‭ ‬أو‭ ‬تهدد‭ ‬سلامة‭ ‬مجتمعه‭.‬

وأعربت‭ ‬الدكتورة‭ ‬بسمة‭ ‬البناء‭ ‬عن‭ ‬تأييدها‭ ‬الكامل‭ ‬لقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬إبداء‭ ‬التعاطف‭ ‬أو‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬والتي‭ ‬تمس‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬وقالت‭: ‬‮«‬إنّ‭ ‬الانتماء‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬شرفٌ‭ ‬رفيع،‭ ‬يتجلّى‭ ‬في‭ ‬وجدان‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬بحريني‭ ‬اعتزازًا‭ ‬وولاءً‭. ‬فالوطن‭ ‬ليس‭ ‬أرضاً‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬هويةٌ‭ ‬راسخة،‭ ‬وانتماءٌ‭ ‬صادق،‭ ‬ومسؤولية‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬التمسك‭ ‬بالقيم‭ ‬والمواقف‮»‬‭.‬

وأكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬شرف‭ ‬المزعل‭ ‬أن‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لتصب‭ ‬في‭ ‬إنفاذ‭ ‬التشريعات‭ ‬الرامية‭ ‬لحفظ‭ ‬الوطن‭ ‬وترسيخ‭ ‬القيمة‭ ‬العليا‭ ‬للأمن‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وتوجيه‭ ‬مفاهيم‭ ‬المواطنة‭ ‬لتعميق‭ ‬الحس‭ ‬الوطني،‭ ‬وأكدت‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬المساس،‭ ‬وأن‭ ‬وحدة‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬وتكاتفه‭ ‬خلف‭ ‬قيادته‭ ‬الرشيدة‭ ‬يمثلان‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬وصون‭ ‬مكتسبات‭ ‬الوطن‭.‬

وأشارت‭ ‬د‭. ‬سهير‭ ‬بنت‭ ‬سند‭ ‬المهندي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مجرد‭ ‬إجراء‭ ‬قانوني،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تحول‭ ‬في‭ ‬فلسفة‭ ‬إدارة‭ ‬الدولة‭ ‬لأمنها‭ ‬وحدود‭ ‬تسامحها،‭ ‬لقد‭ ‬انتقلت‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬‮«‬استيعاب‭ ‬المخاطر‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬تحييدها‮»‬،‭ ‬ومن‭ ‬سياسة‭ ‬الاحتواء‭ ‬التي‭ ‬راهنت‭ ‬طويلًا‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬دمج‭ ‬المخالف‭ ‬في‭ ‬النسق‭ ‬الوطني،‭ ‬إلى‭ ‬سياسة‭ ‬تعيد‭ ‬تعريف‭ ‬المواطنة‭ ‬باعتبارها‭ ‬التزامًا‭ ‬مُلزِمًا‭ ‬لا‭ ‬حالة‭ ‬قابلة‭ ‬للتفاوض،‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬لم‭ ‬يأتِ‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬تراكم‭ ‬تجربة‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬التسامح‭ ‬غير‭ ‬المشروط،‭ ‬حين‭ ‬يُساء‭ ‬فهمه،‭ ‬يتحول‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬أخلاقية‭ ‬إلى‭ ‬ثغرة‭ ‬أمنية،‭ ‬وعليه،‭ ‬فإن‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬يُقرأ‭ ‬كعقوبة‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يُقرأ‭ ‬كإعادة‭ ‬ضبط‭ ‬لمعيار‭ ‬الانتماء،‭ ‬وكإعلان‭ ‬صريح‭ ‬بأن‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬ليست‭ ‬مظلة‭ ‬تحمي‭ ‬من‭ ‬يناقضها‭.‬

وقال‭ ‬الدكتور‭ ‬فراس‭ ‬الزوبعي‭: ‬‮«‬عندما‭ ‬نفتح‭ ‬ملفات‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وننظر‭ ‬في‭ ‬المواثيق‭ ‬التي‭ ‬تنظم‭ ‬الجنسية،‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬فيها‭ ‬ما‭ ‬نستغرب‭ ‬منه‭: ‬فحق‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬سحب‭ ‬جنسيتها‭ ‬ممن‭ ‬يُشكّل‭ ‬تهديداً‭ ‬لأمنها‭ ‬الوطني‭ ‬حق‭ ‬راسخ،‭ ‬تكفله‭ ‬المنظومة‭ ‬القانونية‭ ‬الدولية‭ ‬ولا‭ ‬تُنكره‮»‬‭.‬

كما‭ ‬أعرب‭ ‬السيد‭ ‬نادر‭ ‬البردستاني‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬تقديره‭ ‬وإشادته‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬بمباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭.‬

وأشار‭ ‬السيد‭ ‬نادر‭ ‬البردستاني‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬هي‭ ‬شرف‭ ‬لكل‭ ‬بحريني‭ ‬وهي‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يستحقها،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬روح‭ ‬الانتماء‭ ‬والولاء‭ ‬لمقام‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬والالتفاف‭ ‬حول‭ ‬مشروعه‭ ‬الإصلاحي‭ ‬الذي‭ ‬حقق‭ ‬نجاحات‭ ‬وإنجازات‭ ‬عظيمة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المحلي‭ ‬والعالمي‭ ‬وشهد‭ ‬بها‭ ‬الجميع،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الشعب‭ ‬وقيادته‭ ‬تعد‭ ‬نموذجًا‭ ‬ناجحا‭ ‬في‭ ‬التماسك‭ ‬الوطني،‭ ‬وهي‭ ‬شراكة‭ ‬راسخة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬المتبادلة‭ ‬والمسؤولية‭ ‬المشتركة‭. ‬والمواطن‭ ‬البحريني‭ ‬هو‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬وطنه،‭ ‬وأن‭ ‬التفافه‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬هو‭ ‬الضمان‭ ‬الحقيقي‭ ‬للاستقرار‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭.‬

خطوة‭ ‬موفقة‭ ‬ومطلوبة‭ ‬جداً

وقال‭ ‬الإعلامي‭ ‬علي‭ ‬شاهين‭: ‬‮«‬إن‭ ‬القرار‭ ‬خطوة‭ ‬موفقة‭ ‬ومطلوبة‭ ‬جداً،‭ ‬وجاءت‭ ‬في‭ ‬وقتها‭ ‬الصحيح،‭ ‬فهؤلاء‭ ‬المسقطة‭ ‬عنهم‭ ‬الجنسية‭ ‬ثبت‭ ‬عليهم‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وهذه‭ ‬خيانة‭ ‬عظمى‭ ‬تستحق‭ ‬أقصى‭ ‬عقوبة،‭ ‬فلا‭ ‬يوجد‭ ‬فعل‭ ‬أدنى‭ ‬من‭ ‬خيانة‭ ‬الإنسان‭ ‬لوطنه،‭ ‬وهو‭ ‬جرم‭ ‬مدان‭ ‬في‭ ‬دين‭ ‬ومعتقد‭ ‬وشريعة،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬عرف‭ ‬الأعداء‭ ‬فإن‭ ‬خونة‭ ‬أوطانهم‭ ‬غير‭ ‬جديرين‭ ‬بالثقة‭ ‬والاحترام‮»‬‭.‬

فيما‭ ‬أشاد‭ ‬الدكتور‭ ‬نبيل‭ ‬العسومي‭ ‬بقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬من‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدوانية‭ ‬الآثمة‭ ‬أو‭ ‬تعاطفهم‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬ترجمة‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادر‭ ‬من‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬إلى‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬بمباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬تجاه‭ ‬من‭ ‬سولت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‭ ‬فهذا‭ ‬قرار‭ ‬مهم‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬ضرورية‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬فيها‭ ‬بلادنا‭ ‬لاعتداءات‭ ‬إيرانية‭ ‬سافرة‭ ‬فمن‭ ‬خان‭ ‬الوطن‭ ‬ومن‭ ‬اتهم‭ ‬بالعمالة‭ ‬والتخابر‭ ‬مع‭ ‬الخارج‭ ‬ومع‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إلحاق‭ ‬الضرر‭ ‬بالبلاد‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬ومن‭ ‬ينكر‭ ‬جميل‭ ‬البلاد‭ ‬التي‭ ‬منحته‭ ‬الجنسية‭ ‬ووفرت‭ ‬له‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬له‭ ‬ولعائلته‭ ‬ولأهله‭ ‬وأقاربه‭ ‬لا‭ ‬يستحق‭ ‬العيش‭ ‬في‭ ‬البلاد‭.‬

القرار‭ ‬الذي‭ ‬أصدرته‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بتوجيه‭ ‬ملكي،‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفاً‭ ‬علنياً‭ ‬مع‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬ومجّدوها،‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬صلاحيات‭ ‬دستورية‭ ‬وقانونية‭ ‬واضحة،‭ ‬تُخوّل‭ ‬الدولة‭ ‬التعامل‭ ‬بحزم‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يُقوّض‭ ‬وحدتها‭ ‬الوطنية‭ ‬وأمنها‭.‬

والتمجيد‭ ‬العلني‭ ‬للعدوان‭ ‬ليس‭ ‬رأياً‭ ‬مصوناً‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬حرية‭ ‬التعبير؛‭ ‬فحرية‭ ‬التعبير‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأنظمة‭ ‬القانونية‭ ‬تقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬واضحة،‭ ‬أبرزها‭ ‬الإضرار‭ ‬بالأمن‭ ‬القومي‭ ‬والتحريض‭ ‬على‭ ‬العنف،‭ ‬ومن‭ ‬يجاهر‭ ‬بمديح‭ ‬أعمال‭ ‬موجّهة‭ ‬ضد‭ ‬سلامة‭ ‬وطنه‭ ‬يتجاوز‭ ‬هذه‭ ‬الحدود‭ ‬بخطوات‭ ‬لا‭ ‬بخطوة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا