أشاد مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية بالدور البارز الذي تضطلع به مملكة البحرين في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدين ثقتهم في كفاءة الإجراءات التي اتخذتها المملكة، وما تتمتع به من جاهزية عالية وقدرة على إدارة الأزمات باحترافية، بما يضمن حماية المواطنين والمقيمين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع فيصل فولاذ الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، مع عدد من مسؤولي مكتب البحرين في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.
وخلال اللقاء قدّم فولاذ تقريرين صادرين عن التحالف الدولي لمواجهة عدوان النظام الإيراني، يوثّقان آثار الهجمات التي استهدفت دول الخليج العربي، مؤكدًا أن استهداف المنشآت الحيوية وترويع المدنيين يمثلان انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تهدد أمن الطاقة وإمدادات الغذاء والتجارة العالمية، فضلًا عن تعريض الملاحة الدولية للخطر، في خرق واضح للمواثيق الدولية.
واستعرض فولاذ مستوى التأييد الشعبي للقيادة السياسية في البحرين، وما تتمتع به من جاهزية عسكرية ويقظة أمنية مستمرة، إلى جانب الجهود المتقدمة في حفظ الأمن وحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز الطمأنينة العامة.
كما أشاد بمتانة العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أهميتها في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن موقف المجتمع المدني الخليجي يتوافق مع ما أكده جاسم محمد البديوي أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بضرورة أن تكون المفاوضات مع إيران شاملة لكل الملفات، وألا تقتصر على البرنامج النووي فقط، بل تشمل سياساتها الإقليمية وبرامجها الصاروخية وأنشطتها المرتبطة بالإرهاب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك