برلين - (رويترز): ناشد نجل الشاه السابق الدول الغربية الانضمام إلى الحرب ضد إيران، وانتقد قرار الحكومة الألمانية عدم مقابلته خلال زيارته برلين أمس. واتهم رضا بهلوي، الذي أطيح بوالده في الثورة التي أوصلت آية الله روح الله الخميني إلى السلطة في 1979، أوروبا بالوقوف مكتوفة الأيدي والسماح لحكومة طهران بمواصلة ما وصفه بالقمع الدموي للاحتجاجات التي أودت بحياة الآلاف أواخر العام الماضي. وقال في مؤتمر صحفي ببرلين: «السؤال ليس ما إذا كان التغيير سيحدث أم لا. التغيير قادم.. السؤال الحقيقي هو كم عدد الإيرانيين الذين سيفقدون أرواحهم بينما تكتفي الديمقراطيات الغربية بالمشاهدة». وشهد وسط برلين خروج كل من المؤيدين والمعارضين في مظاهرات، وتم احتجاز شخص بعد أن رش بهلوي الذي ظهر بين المتظاهرين بنوع من السوائل أحمر اللون. وبرز بهلوي، الذي قضى معظم حياته في المنفى، باعتباره زعيما محتملا للمعارضة بعد اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في طهران ومدن إيرانية أخرى العام الماضي.
لكن حركات المعارضة الإيرانية منقسمة بشدة، ويتوخى عدد من الحكومات الغربية الحذر في إعلان تأييدها له لأن حجم الدعم الذي يحظى به لا يزال غامضا بعد مرور ما يقرب من نصف قرن على الإطاحة بحكم والده.
واستبعدت دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا، الانضمام إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين شنتا الحرب في 28 فبراير بموجة من الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
وجاءت زيارة بهلوي لألمانيا في الوقت الذي يبدو أن الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع توقفت مع استمرار إيران والولايات المتحدة في فرض السيطرة على مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي.
وقال: إن من المؤسف أن حكومة المستشار فريدريش ميرتس لم تعرض عليه عقد اجتماع خلال زيارته لألمانيا.
وتابع قائلا: «مارسوا حقكم. بصفتكم ديمقراطيات، يحق لكم التحدث مع من تشاؤون».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك