قدّم الباحث بالتراث الكويتي واللهجة الكويتية حسين القطان تعازيه للكويت والوطن العربي بوفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، مؤكداً أن الساحة الفنية الخليجية فقدت برحيلها قامة استثنائية كان لها أثر بالغ في ترسيخ حضور المرأة الخليجية في المسرح والدراما، إلى جانب الفنانة القديرة سعاد عبدالله، حيث شكّلتا معاً علامة فارقة في تاريخ الفن الكويتي والخليجي.
وأشار القطان إلى أن الراحلة حياة الفهد كانت من الرائدات اللاتي وقفن بثبات إلى جانب كبار نجوم الفن الكويتي، أمثال عبدالحسين عبدالرضا، وخالد النفيسي، وسعد الفرج، وغانم الصالح، وأسهمت بأعمالها في صناعة ذاكرة فنية خالدة لدى الجمهور الخليجي والعربي.
وأضاف أن الفنانة الراحلة شاركت في أول فيلم كويتي «بس يا بحر»، وقدّمت على مدى مسيرتها الفنية الطويلة أعمالاً درامية ومسرحية راسخة في وجدان الناس، من بينها «رقية وسبيكة»، و«على الدنيا السلام»، و«خالتي قماشة»، وهي أعمال عبّرت بصدق عن اللهجة الكويتية والخليجية الأصيلة، وحملت ملامح المجتمع وقضاياه منذ انطلاقتها الفنية في ستينيات القرن الماضي.
واختتم القطان تصريحه بالدعاء للراحلة قائلاً: رحم الله الفنانة حياة الفهد بواسع رحمته، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان، مقدماً تعازيه لكل من عرف هذه القامة الفنية الكبيرة التي ستبقى حاضرة في ذاكرة الفن الخليجي والعربي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك