واشنطن - (وكالات الأنباء): قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لقناة فوكس نيوز أمس الأربعاء «إن إيران مطالبة بالموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة ضمن مفاوضات إنهاء الحرب».
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض أمس الأربعاء ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في رؤية رد «موحد» من القيادة الإيرانية على المقترحات الأمريكية لإنهاء القتال. وأوضحت ليفيت للصحفيين أن ترامب لم يحدد مهلة لإنهاء تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الثلاثاء الماضي.
واكد البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب لم يحدد موعدا نهائيا يتعين على إيران خلاله تقديم مقترح بشأن إنهاء الحرب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين «لم يحدد الرئيس موعدا نهائيا لتلقي مقترح إيراني، على عكس بعض التقارير التي اطلعت عليها. في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني». فيما أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب قرر تمديد وقف إطلاق النار مع إيران فترة محدودة، تتراوح بين 3 إلى 5 أيام، في محاولة أخيرة لمنح طهران فرصة لتوحيد موقفها التفاوضي، وتقديم رد واضح على المقترحات الأمريكية، رغم تقارير سابقة أشارت إلى أن مهلة ترامب غير محددة بفترة زمنية معينة.
وأوضح المسؤول الأمريكي لأكسيوس أن واشنطن باتت تشكك في قدرة طهران على اتخاذ قرار تفاوضي موحد، في ظل وجود انقسام واضح بين القيادة السياسية والفريق التفاوضي من جهة، والحرس الثوري من جهة أخرى، فضلاً عن أن الطرفين لا يستطيعان التواصل مع مجتبى خامنئي. كما أشار إلى أن أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري وراء تعطيل الكثير مما تم مناقشته في جولة التفاوض الأولى، لافتاً إلى أن محمد باقر ذو القدر مستشار مجلس الأمن القومي الإيراني دوره ضئيل للغاية مقارنة بسلفه علي لاريجاني.
من ناحية أخرى، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعتبر احتجاز إيران سفينتي حاويات انتهاكا لوقف إطلاق النار لأن السفينتين ليستا أمريكيتين أو إسرائيليتين. وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لقناة فوكس نيوز، ردا عما إذا كان ترامب يعتبر ذلك انتهاكا لوقف إطلاق النار، «لا، لأنهما ليستا سفينتين أميركيتين، ولا إسرائيليتين. إنهما سفينتان دوليتان».
وأضافت أن الإيرانيين «لا يسيطرون على مضيق (هرمز). ما نشهده هو قرصنة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك