أظهر الفنان عبدالقادر الهدهود قدراً كبيراً من الرقي والاتزان في تعامله مع قرار سحب الجنسية الكويتية منه، في موقف أكد بل أثبت احترامه العميق للأنظمة والقرارات الرسمية، وهي الصفات التي عُرف بها طوال مسيرته الفنية والإنسانية.
وفي أول رد فعل له بعد صدور القرار، نشر الهدهود عبر حسابه على منصة «إكس» عبارة قال فيها: «سمعاً وطاعة»، مرفقاً الرسالة بصورة لعلم الكويت، في تعبير حمل دلالات واضحة على تقبله للقرار بروح هادئة ومسؤولة، بعيداً عن أي اعتراض أو انفعال، الأمر الذي لاقى تقديراً واسعاً من متابعيه وزملائه في الوسط الفني.
وتفاعل عدد من الفنانين والإعلاميين مع موقف الهدهود، معربين عن تضامنهم معه، ومشيدين بأخلاقه الرفيعة ورقي تعامله مع هذا الظرف، حيث حرص كل من بدر الشعيبي، وحمد قلم، وخالد المطيري، وطلال البحيري، وعلي نجم، على توجيه رسائل دعم أكدت مكانته في قلوب محبيه وزملائه، وأبرزت ما يتمتع به من تقدير واحترام في الوسط الفني.
ومن جانبه، عبّر الهدهود عن امتنانه لكل من سانده، مؤكداً في ردوده أن «كل أمر الله خير»، في كلمات عكست رضاه وإيمانه، وهو ما زاد من تعاطف الجمهور معه، حيث رأى كثيرون أن طريقته في التعامل مع القرار جسدت نموذجاً في الرضا والثبات والرقي.
ويُعد عبدالقادر الهدهود من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية الخليجية، إذ بدأ مشواره الفني عام 1999 من خلال مشاركته في مسلسل «دروب الشك» إلى جانب الفنان محمد المنصور، قبل أن يواصل حضوره في مجالي الغناء والتلحين، ويقدم أعمالاً تركت بصمة واضحة في الساحة الفنية الكويتية والخليجية.
وينحدر الهدهود من أب مصري وأم كويتية، وقد حصل على الجنسية الكويتية بناءً على هذا الأساس القانوني، إلا أن القرار الأخير بسحب الجنسية أثار تفاعلاً واسعاً، لا سيما في ظل الطريقة الهادئة والمتزنة التي اختار أن يواجه بها الموقف، مؤكداً مرة أخرى الصورة التي عرفه بها جمهوره، كفنان يتعامل مع أصعب الظروف بقدر كبير من الاحترام والهدوء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك