القاهرة - سيد عبدالقادر:
يواصل الأطباء جهودهم في محاولة لإنقاذ الفنان محمد مرزبان، الذي يرقد منذ يومين في وحدة العناية المركزة بأحد مستشفيات محافظة الإسماعيلية بسبب تعرضه لحادث أثناء قيادته دراجته النارية على طريق القاهرة - الإسماعيلية.
وعرف الفنان محمد مرزبان بولعه الشديد بركوب الدراجات النارية الفاخرة، والمشاركة في سباقاتها التي تمتد لعشرات الكيلومترات، رغم تحذيرات أسرته والمقربين له من مخاطر هذه الهواية، التي وصفها بأنها أفضل «معالج نفسي».
وبدأ مرزبان التعلق بالدراجات النارية عندما كان يعيش في بريطانيا عام 1980، لكنه لم يتمكن من اقتناء دراجة بسبب خوف أهله من الحوادث.
وبعد عودته إلى مصر، انضم إلى جروبات الدراجات النارية، مشيرًا إلى أنه من أوائل من قطعوا مسافات طويلة داخل مصر بالدراجة النارية، مثل سفره إلى المنيا والنوبة وسيوة.
وقال مرزبان إنه تعلم من هذه الهواية أشياء كثيرة، وشارك في حملة لتنشيط السياحة، مضيفًا أنه اكتشف آثارًا في المنيا لم يكن يتخيلها بفضل هذه الرحلات، متذكرًا أن أحد المارة قال له مرة: «مالك ومال البهدلة».
وأكدت مصادر طبية أن الحالة الصحية للفنان محمد مرزبان، ما زالت حرجة، ويخضع لمتابعة مكثفة داخل المستشفى، مضيفة أنه تعرض لغيبوبة تامة ونزيف في المخ وكسر في الضلوع وجروح وكدمات وسحجات بالجسم والوجه.
وكشفت المصادر أن الفنان دخل في غيبوبة كاملة، ولم يكن مستجيبًا للمؤثرات أو للألم، ما استدعى تكثيف الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة لتحديد حجم الإصابات بدقة.
وأضافت المصادر أن الفريق الطبي المعالج يتابع الحالة بشكل مستمر، مع اتخاذ جميع الإجراءات الطبية اللازمة للتعامل مع الإصابات المتعددة، فيما تم استدعاء عدد من التخصصات الطبية المختلفة للمشاركة في تقييم الحالة ووضع خطة العلاج المناسبة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية من ضبط السيارة المتسببة في الحادث وقائدها، عقب تتبع خط سير المركبة ومراجعة الطرق والمحاور المؤدية إلى موقع الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك