كتبت: زينب إسماعيل
ينتقل الفيلم القصير «الأرض العتيقة» من المواطن الاعتيادية إلى مواطن أكثر إبداعا، إذ يبرز جمالية الحنين إلى الماضي بطرق فنية تجمع ما بين الشعر النثري والتصوير السينمائي، تروي حكاية حب وانتماء للأرض العتيقة.
في غضون دقيقتين فقط، واعتمادا على المشاهد والصوت الطبيعي، يستحضر الفيلم الذاكرة لينقل المشاهد إلى أمكنة وأزمة الأجداد بنفس يومياتهم وأحاسيسهم.
يستخدم الفيلم رمزية اللون الأحمر المستوحى من العلم الوطني، والعابر لكل المحطات بدءا من دلمون وحتى أوال، في حنين للماضي السحيق، ينتقل ما بين بحرها ومزارعها وبيوتاتها القديمة في مدنها وقراها. كما يبرز المهن الحرفية واليدوية المحلية مثل صناعة الفخار وزراعة النخيل.
ويقول المخرج محمد الموسوي: «العمل وُلد من الشعور بأن اللحظات التي شكلتنا بدأت تختفي ببطء، ذكريات الطفولة، العادات والتقاليد العائلية، والمواقع التراثية».
ويضيف «هو بمثابة رحلة حنين إلى بساطة الماضي، تنتهي برؤية متأمّلة بالمستقبل، حيث كل صورة فيه تربطنا بشيء من أعماق الذاكرة البحرينية الأصيلة».
وانضم إلى طاقم العمل مجموعة من الفنانين البحرينيين الشباب، فهو من إخراج محمد الموسوي، ومساعده محمود السبع وإنتاج سيد مجتبى صادق ومنتج منفذ دانيا جناحي، أما النص للكاتب عمار مشكور. وشارك في التصوير كل من يوسف أمان ومحمد مرهون.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك