توقع مطار هيثرو أن تشهد الأشهر القليلة المقبلة حالة من الضبابية، إذ تحد القيود على السعة من قدرته على الاستفادة من تحول في أنماط الطيران العالمية بسبب حرب إيران، وأفاد المطار الكبير الواقع في غرب لندن بأن النمو لديه تباطأ مقارنة بمنافسيه الأوروبيين في ظل استمرار ازدحام المدارج.
وتعامل أكبر مطار في المملكة المتحدة مع 6.6 ملايين مسافر في مارس، بزيادة تقارب سبعة بالمائة عن الشهر نفسه من العام السابق، إذ أعاد توجيه الرحلات للتعامل مع إغلاق المجال الجوي في أنحاء الشرق الأوسط. وقال توماس وولدباي، الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو: «نبذل قصارى جهدنا لدعم شركات الطيران والركاب مع تغير اتجاهات السفر خلال أزمة الشرق الأوسط... في حين استوعبت شبكة الرحلات الطويلة في مطار هيثرو الطلب في مارس، تظل التوقعات للأشهر القليلة المقبلة غير مؤكدة».
وحذر مطار هيثرو في فبراير من أن مطار إسطنبول سيتفوق عليه كأكثر المطارات ازدحاما في أوروبا هذا العام أو العام المقبل، إذ يعمل بمدرجين مقارنة بخمسة مدارج في مطار إسطنبول. كما قال مطار هيثرو: إن خطوط الشرق الأوسط انخفضت 51.1 بالمائة، بينما ارتفعت رحلات آسيا والمحيط الهادي وأيضا إفريقيا 31.1 بالمائة و23.3 بالمائة على الترتيب، مع ارتفاع عدد الركاب العابرين بنسبة 10 بالمائة وسط تغيير المسافرين لمسار رحلاتهم. ومن ناحية أخرى قال مطار هيثرو: إن الآثار المترتبة على الصراع على سلاسل التوريد العالمية، بما في ذلك الوقود، لم تؤثر على عملياته.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك