أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن إيران رفضت دعوة لوقف تمويل أذرعها في المنطقة، بالتزامن مع تمسكها ببرنامجها لتخصيب اليورانيوم، ما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.
وذكر المسؤول لوكالة «رويترز» أن طهران رفضت دعوة لوقف الدعم المالي لكل من حركة حماس وحزب الله وجماعة الحوثي. وأضاف المصدر أن إيران رفضت أيضا فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية، وهو الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، كما رفضت طهران طلبا بوقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك منشآت التخصيب الرئيسية، وفق المصدر.
وبعد إعلان فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن «وجهات النظر اختلفت حول قضيتين مهمتين»، وأضاف المتحدث: «لم يُفضِ ذلك إلى اتفاق».
ولم يكشف المسؤول الإيراني طبيعة الخلافين اللذين تحدث عنهما، إلا أن موقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي نقل عن مصدر مطلع على المحادثات التي انطلقت يوم السبت وانتهت صباح أمس الأحد في إسلام آباد قوله إنهما يتعلقان بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك