باريس - (أ ف ب): أعلنت شركة «توتال إنرجي» الفرنسية العملاقة للطاقة أمس وقف العمل في مصفاة رئيسية في شرق المملكة العربية السعودية على الساحل الغربي للخليج، بعد تعرضها لأضرار خلال الحرب.
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت الخميس عن هجمات استهدفت مواقع نفطية وغازية، بما في ذلك مصفاة ساتورب، وهو مشروع مشترك بين «توتال إنرجي» ومجموعة «أرامكو» المملوكة للدولة. ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل بشأن تأثير ذلك على الإنتاج.
وأشارت «توتال إنرجي» إلى «حوادث وقعت ليل 7-8 أبريل، وتسبّبت في أضرار لأحد خطَّي المعالجة في المصفاة». وقالت الشركة: إن الوحدتَين أُغلقتا احترازيا إلى حين تقييم الأضرار، فيما لم تسجّل إصابات.
وكانت الوزارة السعودية قد ذكرت مصفاة ساتورب لدى إعلانها هجمات إيرانية على البنية التحتية للطاقة في المملكة، أدت إلى مقتل شخص واحد، كما أثّرت على القدرة الإنتاجية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مسؤول في وزارة الطاقة قوله: إنّ «الاستهدافات امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، ما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية».
وأشار الى أن الهجمات «عطّلت عمليات إنتاج في منشآت رئيسية».
وتمتلك أرامكو 62,5 في المائة من أسهم «ساتورب»، بينما تبلغ حصة «توتال إنرجي» 37,5 في المائة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك