(الوكالات): رحبت دول العالم بوقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أُعلن أمس بوساطة باكستانية، معتبرة إياه خطوة مهمة لخفض التصعيد الإقليمي.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية على منصة اكس: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية دعمها لكل جهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إعادة التهدئة، معربةً عن الأمل في أن يُفضي هذا الإعلان إلى التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
واعتبر مستشار رئيس الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش أن بلاده انتصرت في «حرب سعينا بصدق لتجنّبها».
ورحّبت سلطنة عُمان بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتّحدة، داعية إلى «تكثيف الجهود» لتحقيق «وقف دائم لحالة الحرب».
ورحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالاتفاق، مؤكدا سعي بلاده لتكون جزءا من «السلام الإقليمي» بشكل دائم.
ورحب العراق بإعلان وقف إطلاق النار، وثمنت وزارة الخارجية العراقية في بيان صحفي هذا التطور الذي «من شأنه أن يسهم في خفض التوترات ويعزز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
ورحبت مصر بالموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة مدة أسبوعين، واعتبرت أن هذه الخطوة تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.
ورأت حركة حماس أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران يمثل «خطوة كبيرة نحو تراجع الهيمنة الأمريكية» في المنطقة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عبر منصة اكس: «نرحب بوقف إطلاق النار في الحرب التي اشعلت منطقتنا منذ 28 فبراير. نأمل ان يتم تنفيذ وقف النار في شكل كامل على الارض من دون افساح المجال لاستفزازات محتملة او اعمال تخريب».
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: إن الأمين العام أنطونيو جوتيريش «يدعو جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي والالتزام بشروط وقف إطلاق النار، بما يمهد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة».
وأضاف دوجاريك أن جوتيريش، رغم ترحيبه بالهدنة الممتدة لأسبوعين «يشدد على أن إنهاء الأعمال العدائية بات أمرا ملحا لحماية أرواح المدنيين والتخفيف من المعاناة الإنسانية».
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعلان وقف إطلاق النار في إيران بأنه «أمر جيد جدا»، ودعا إلى احترامه التام «في الأيام والأسابيع المقبلة» بغية التفاوض مع طهران في شأن كل القضايا الأمنية العالقة، مطالبا بأن يشمل «بالكامل» لبنان.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي دوري: «ترحب الصين بإعلان الأطراف المعنيين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار».
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «بالطبع رحّبنا بنبأ وقف إطلاق النار، ونُرحّب بقرار عدم الاستمرار في مسار التصعيد المسلح، وخصوصا عدم استهداف المدنيين، بما في ذلك المنشآت الاقتصادية الإيرانية. نعتبر هذا الأمر مهما جدا».
ورحبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس بالاتفاق، ورأت أنه «يتيح فسحة للدبلوماسية» بهدف التوصل الى «اتفاق دائم»، مؤكدة استعداد الاتحاد الاوروبي لدعم جهود الوساطة.
ووصف رئيس الحكومة بيدرو سانشيز الاتفاق بأنه «خبر جيد جدا»، بينما رأى وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أنه «من غير المقبول» أن تواصل إسرائيل الحرب في لبنان بعد الهدنة.
ورحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، وقال: «يجب أن يكون الهدف الآن هو التفاوض خلال الأيام المقبلة على إنهاء دائم للحرب. ولن يتحقق ذلك إلا عبر المسار الدبلوماسي».
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا قال في مؤتمر صحفي: إن خفض التصعيد الحقيقي في الشرق الأوسط يمثل أهمية كبيرة، مضيفا أن طوكيو تتوقع التوصل «إلى اتفاق نهائي» قريبا عبر الجهود الدبلوماسية.
رحب رئيس الوزراء كير ستارمر بالاتفاق، وقال: «علينا، بالتعاون مع شركائنا، بذل كل ما في وسعنا لدعم وقف طلاق النار هذا والحفاظ عليه، وتحويله إلى اتفاق دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز».
ورحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وبإعادة فتح مضيق هرمز، قائلا: إن هذه الخطوة قد تساعد في التوصل إلى نهاية دائمة للنزاع الذي عطل إمدادات النفط العالمية ودفع أسعار الوقود إلى الارتفاع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك