واشنطن - (أ ف ب): أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس أنه لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم في إيران، وأن بلاده ستعمل مع طهران على استخراج «الغبار النووي» المدفون على «عمق كبير»، في إشارة إلى الضربات الأمريكية الإسرائيلية في يونيو 2025.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال غداة التوصل الى اتفاق على وقف لإطلاق النار لأسبوعين تمهيدا لإجراء مفاوضات: «لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم. والولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، ستقوم باستخراج «الغبار» النووي المدفون على عمق كبير (قاذفات بي-2)».
ففي يونيو 2025، أغارت الولايات المتحدة على ثلاثة مواقع نووية في إيران، فوردو ونطنز وأصفهان، مستخدمة قنابل خارقة للتحصينات ألقتها قاذفات بي-2.
وقال ترامب حينها: إن العملية كانت «نجاحا عسكريا مذهلا»، معتبرا أن البرنامج النووي الإيراني تأخر عقودا عدة.
لكن الحجم الدقيق للأضرار ما زال غير معروف.
وقبل هذه الضربات، كانت إيران تخصّب اليورانيوم بنسبة 60% وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي نسبة قريبة من 90% اللازمة لصنع سلاح نووي.
وتتهم الولايات المتحدة والغرب إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، لكنها تنفي ذلك بشدة.
وكتب ترامب أيضا: «نحن نناقش، وسنواصل مناقشة، رفع الرسوم الجمركية والعقوبات مع إيران».
وفي منشور منفصل، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50 % على أي دولة تزود إيران أسلحة.
وقال: «أي دولة تزود إيران أسلحة، ستُفرض عليها على الفور رسوم جمركية بنسبة 50% على جميع السلع المصدّرة للولايات المتحدة، مع تطبيق فوري»، مضيفا: «لن تكون هناك استثناءات أو إعفاءات».
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، تنص الخطة التي اقترحتها طهران على رفع العقوبات التي تخنق الاقتصاد الإيراني، اضافة الى قبول واشنطن بمبدأ تخصيب اليورانيوم، وهو بند غير مدرج في النسخة الإنكليزية المقدمة إلى الأمم المتحدة.
من جانبه حذّر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث من أن الولايات المتحدة مستعدة للاستيلاء على اليورانيوم الذي تملكه إيران في حال رفضت تسليمه.
وقال في مؤتمر صحفي: «نعرف ما عندهم، وسيسلّمونه، وسنحصل عليه، وسنأخذه إن اضُطررنا الى ذلك، يمكن القيام بهذا الأمر بكل الوسائل الممكنة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك