كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده طهران «بالجحيم» عدا إذا لم تفتح مضيق هرمز أمام تدفقات النفط الحيوية للاقتصاد العالمي.
وفي منشور آخر يعج بالألفاظ النابية، كرر ترامب مطالبته لإيران بفتح مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يعبر منه حوالي خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، وشبه المغلق منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أسابيع.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: «يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، وكل ذلك في يوم واحد في إيران. لن تروا له مثيلا!!!».
وأضاف: «افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – سترون!، المجد لله».
ومع ذلك، قال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أمس: إن إيران تجري مفاوضات وإنه يعتقد أن من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول اليوم الاثنين، في واحدة من الرسائل المتضاربة التي حيرت المؤيدين والخصوم على حد سواء فضلا عن الأسواق المالية.
ومع تفاقم تأثير إغلاق المضيق على الاقتصاد العالمي مع مرور الأيام، أنقذت قوات خاصة أمريكية عنصرا من سلاح الجو كان مفقودا في إيران في مهمة شديدة الخطورة نُفذت في عمق أراض معادية.
أنهى إنقاذ عنصر سلاح الجو الأمريكي خطر أزمة رهينة ربما تفاقم توتر الرأي العام الأمريكي الذي يشكك بالفعل في الحرب.
وقال مسؤول أمريكي: إن العملية، التي أعلنت إسرائيل أنها ساعدت فيها، شاركت فيها عشرات الطائرات العسكرية وواجهت مقاومة شرسة من القوات الإيرانية.
وأعلن الجيش الإيراني تدمير عدة طائرات أمريكية خلال العملية، من بينها طائرتا نقل عسكريتان وطائرتا هليكوبتر من طراز بلاك هوك. وأظهرت لقطات نشرت على مواقع تواصل اجتماعي حطام طائرات محترقة، وتأكدت رويترز بشكل مستقل من وجود الحطام في المنطقة.
وتؤكد خسارة طائرة إف-15، بالإضافة إلى طائرة هجومية من طراز إيه-10 سقطت في واقعة منفصلة، المخاطر التي لا تزال تواجه أطقم الطائرات الأمريكية والإسرائيلية على الرغم من تأكيدات ترامب بأن الدفاعات الجوية الإيرانية دُمرت إلى حد كبير.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز: إن القوات الأمريكية اضطرت الى تدمير طائرة واحدة على الأقل من الطائرات المستخدمة في عملية الإنقاذ بسبب عطل فني، لكن كثيرا من تفاصيل العملية لا يزال غير واضح.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن القوات الأمريكية فجرت طائرتين من طراز إم.سي-130جيه تستخدمان لتنفيذ عمليات تسلل سرية وإخراج القوات من خلف خطوط العدو، بعد تعطلهما.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية بواشنطن: إن عملية الإنقاذ تضمنت حملة خداع من وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) لنشر معلومات داخل إيران تفيد بأن القوات الأمريكية عثرت على الطيار المفقود وأنها تنقله برا لإخراجه من البلاد.
وأضاف المسؤول في بيان أن الجانب الأمريكي عثر على مسؤول أنظمة الأسلحة المفقود داخل شق في الجبل وأنقذه في وقت كان فيه الإيرانيون في حيرة من أمرهم وغير متأكدين مما يجري.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك