العدد : ١٧٥٤٥ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٥ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ شوّال ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

السفير نوار عبدالله المطوع:
البحرين تقود حراكا دوليا لوقف الاعتداءات الإيرانية

الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬السفير‭ ‬نوار‭ ‬عبدالله‭ ‬المطوع‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬رئيس‭ ‬قطاع‭ ‬شؤون‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬بوزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭ ‬بالصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬مازالت‭ ‬مستمرة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وعلى‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬مخطط‭ ‬لها‭ ‬مسبقًا‭ ‬وتعكس‭ ‬النوايا‭ ‬العدوانية‭ ‬الإيرانية‭ ‬تجاه‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬المسالمة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الهجمات‭ ‬تستهدف‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬والمنشآت‭ ‬الحيوية‭ ‬والمواقع‭ ‬السكنية،‭ ‬وأسفرت‭ ‬عن‭ ‬خسائر‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تجاوز‭ ‬خمسة‭ ‬آلاف‭ ‬اعتداء‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬لم‭ ‬تطلق‭ ‬رصاصة‭ ‬واحدة‭ ‬تجاه‭ ‬إيران،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬التزامها‭ ‬بضبط‭ ‬النفس‭ ‬وتغليب‭ ‬الحلول‭ ‬السلمية‭.‬

وأشار‭ ‬في‭ ‬مداخلة‭ ‬مع‭ ‬مركز‭ ‬‮«‬الأخبار‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬لم‭ ‬تكتفِ‭ ‬بهذه‭ ‬الهجمات،‭ ‬بل‭ ‬تجاوزت‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬تهديد‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬عبر‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬والتحكم‭ ‬في‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية،‭ ‬ما‭ ‬يعرض‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬وإمدادات‭ ‬الغذاء‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية‭ ‬للخطر،‭ ‬في‭ ‬انتهاك‭ ‬صارخ‭ ‬للقوانين‭ ‬الدولية‭ ‬واتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار‭.‬

وبيّن‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحركت‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬التصعيد‭ ‬ضمن‭ ‬نهج‭ ‬دبلوماسي‭ ‬راسخ‭ ‬وحازم‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬احتواء‭ ‬التوتر،‭ ‬وحشد‭ ‬موقف‭ ‬دولي‭ ‬موحد‭ ‬داعم‭ ‬لأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬وذلك‭ ‬بتوجيهات‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬حيث‭ ‬تؤكد‭ ‬القيادة‭ ‬دائمًا‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬وأن‭ ‬العمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬فاعلًا‭ ‬ومؤثرًا‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬يقود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬مفصلية،‭ ‬جامعًا‭ ‬بين‭ ‬رئاسة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬ورئاسة‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ورئاسة‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬حضور‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬المشهد‭ ‬الدولي،‭ ‬ويدفع‭ ‬نحو‭ ‬الحوار‭ ‬وترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬فرضت‭ ‬حضورها‭ ‬القوي‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الدولية،‭ ‬وقادت‭ ‬حراكًا‭ ‬عالميًا‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬تأييد‭ ‬136‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬ودعم‭ ‬115‭ ‬دولة‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬صلابة‭ ‬موقفها‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬السيادة‭ ‬والتصدي‭ ‬للاعتداءات‭ ‬وصياغة‭ ‬إجماع‭ ‬دولي‭ ‬يعزز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬اضطلعت‭ ‬بدور‭ ‬محوري‭ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬هذه‭ ‬التوجيهات‭ ‬إلى‭ ‬تحركات‭ ‬ملموسة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تكثيف‭ ‬الاتصالات‭ ‬السياسية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬والشركاء‭ ‬الاستراتيجيين،‭ ‬وتفعيل‭ ‬الأطر‭ ‬متعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬وخصوصًا‭ ‬عبر‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬والدفع‭ ‬نحو‭ ‬مواقف‭ ‬دولية‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحًا‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬ورفض‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أكدت‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬تحركاتها‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬هو‭ ‬أمن‭ ‬جماعي‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬يستهدف‭ ‬إحدى‭ ‬الدول‭ ‬يعد‭ ‬تهديدًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬للمنظومة‭ ‬ككل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستدعي‭ ‬موقفًا‭ ‬جماعيًا‭ ‬حازمًا،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تتبنى‭ ‬خطابًا‭ ‬مسؤولًا‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬خفض‭ ‬التصعيد‭ ‬وتغليب‭ ‬الحلول‭ ‬السياسية‭ ‬والدبلوماسية،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬ضرورة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لشعوب‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا