العدد : ١٧٥٤٥ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٥ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ شوّال ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

مع رفض الشورى إلزام الشركاء الأجانب 30 ألف دينار ضمانا مصرفيا
وزير التجارة: نؤيد أي مشروع لحماية الاقتصاد ويعطي التاجر البحريني الأولوية

الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

رئيس‭ ‬مالية‭ ‬الشورى‭: ‬البحرين‭ ‬الأولى‭ ‬خليجيا‭ ‬وعربيا‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬الاقتصادية

جمال‭ ‬فخرو‭: ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬احتكار‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬استثمارها‭ ‬محليا


رفض‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬برئاسة‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس،‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬إحدى‭ ‬مواد‭ ‬قانون‭ ‬الشركات‭ ‬التجارية‭ ‬يلزم‭ ‬الشركات‭ ‬ذات‭ ‬المسؤولية‭ ‬المحدودة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وجود‭ ‬شريك‭ ‬أجنبي‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬بتقديم‭ ‬خطاب‭ ‬ضمان‭ ‬بنكي‭ ‬لدى‭ ‬أحد‭ ‬البنوك‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بمبلغ‭ ‬ثلاثين‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬لصالح‭ ‬الوزارة‭ ‬المعنية‭ ‬بشؤون‭ ‬التجارة‭ ‬غير‭ ‬قابل‭ ‬للإلغاء‭ ‬طوال‭ ‬مدة‭ ‬الشركة،‭ ‬وقرر‭ ‬المجلس‭ ‬إعادة‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬لإعادة‭ ‬النظر‭ ‬فيه‭.‬

وتوافقت‭ ‬الحكومة‭ ‬مع‭ ‬رأي‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬عادل‭ ‬فخرو‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬تأييد‭ ‬أي‭ ‬مشروع‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬وكذلك‭ ‬حماية‭ ‬وإعطاء‭ ‬الأولوية‭ ‬للتاجر‭ ‬والمواطن‭ ‬البحريني،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬بصيغته‭ ‬الحالية‭ ‬سوف‭ ‬ينتج‭ ‬عنه‭ ‬آثار‭ ‬عكسية‭ ‬وسلبية‭ ‬تمس‭ ‬جوهر‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬عدد‭ ‬الشركات‭ ‬التي‭ ‬يوجد‭ ‬بها‭ ‬شريك‭ ‬أجنبي‭ ‬يبلغ‭ ‬35‭ ‬ألف‭ ‬شركة،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬طلب‭ ‬30‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬ضمانا‭ ‬بنكيا‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬شركة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الشركات‭ ‬فسوف‭ ‬يتم‭ ‬سحب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬من‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬وهذه‭ ‬الأموال‭ ‬سوف‭ ‬تكون‭ ‬مجمدة‭ ‬لا‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬التجار‭ ‬ولا‭ ‬الحكومة،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬احتمالية‭ ‬عدم‭ ‬قدرة‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الشركات‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬هذا‭ ‬المبلغ‭ ‬الكبير‭ ‬وبالتالي‭ ‬سوف‭ ‬تتعثر‭ ‬أو‭ ‬تفلس‭ ‬هذه‭ ‬الشركات،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬خروج‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬من‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬والانتقال‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬سحب‭ ‬سيولة‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬الاقتصاد‭ ‬البحريني‭ ‬وانخفاض‭ ‬معدلات‭ ‬التوظيف،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الشركات‭ ‬توظف‭ ‬أعدادا‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬البحرينيين‭ ‬وبالأخص‭ ‬في‭ ‬وظائف‭ ‬واعدة‭ ‬ومجزية‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬السلبية‭ ‬الأخرى‭ ‬تراجع‭ ‬تنافسية‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬وخروج‭ ‬الاستثمارات‭ ‬القائمة‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬دول‭ ‬مجاورة،‭ ‬مما‭ ‬يؤثر‭ ‬تأثيرًا‭ ‬سلبيًا‭ ‬على‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬وانخفاض‭ ‬في‭ ‬التصنيف‭ ‬الائتماني‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وكذلك‭ ‬انخفاض‭ ‬إيراد‭ ‬الحكومة‭ ‬من‭ ‬الرسوم‭.‬

بدوره،‭ ‬أشار‭ ‬خالد‭ ‬المسقطي‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬له‭ ‬آثار‭ ‬سلبية‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تنتهج‭ ‬سياسة‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬البيئة‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬استقطاب‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬والاستثمارات،‭ ‬وان‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬البيئة‭ ‬التنافسية‭ ‬تمثل‭ ‬أولوية،‭ ‬وفرض‭ ‬أي‭ ‬أعباء‭ ‬إضافية‭ ‬قد‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬مقارنة‭ ‬بالدول‭ ‬الخليجية‭.‬

واستعرض‭ ‬أعداد‭ ‬السجلات‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬موضحًا‭ ‬وجود‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬91‭ ‬ألفا‭ ‬و462‭ ‬سجلا‭ ‬تجاريا‭ ‬نشطا‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬منها‭ ‬85‭.‬7‭ ‬ألف‭ ‬سجل‭ ‬تجاري‭ ‬للمؤسسات‭ ‬المتناهية‭ ‬الصغر‭ ‬والصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬93‭.‬4‭%‬‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬السجلات‭ ‬التجارية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬وجود‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬18‭ ‬ألف‭ ‬سجل‭ ‬تجاري‭ ‬تعود‭ ‬ملكيتها‭ ‬إلى‭ ‬مستثمرين‭ ‬أجانب‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬رجال‭ ‬أعمال‭ ‬بحرينيين‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬السجلات،‭ ‬و17‭ ‬ألفا‭ ‬و373‭ ‬سجلا‭ ‬من‭ ‬السجلات‭ ‬التجارية‭ ‬تعود‭ ‬ملكيتها‭ ‬بالكامل‭ ‬إلى‭ ‬الأجانب‭ ‬وتمثل‭ ‬19‭%‬‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬السجلات‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬حجم‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأجنبي‭ ‬المباشر‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بلغ‭ ‬12‭.‬590‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬ووصل‭ ‬إلى‭ ‬18‭.‬306‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬أي‭ ‬بزيادة‭ ‬قرابة‭ ‬45%،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تصدرت‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬خليجياً‭ ‬والأول‭ ‬عربياً‭ ‬كأكثر‭ ‬الاقتصادات‭ ‬حرية‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬الصادر‭ ‬من‭ ‬معهد‭ ‬فريزر‭.‬

وقال‭ ‬يقدر‭ ‬إجمالي‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأجنبي‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البحرين‭ ‬العالمية‭ ‬للاستثمار‭ ‬ما‭ ‬مقداره‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬2‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬أي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬760‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬هو‭ ‬استثمار‭ ‬أجنبي‭ ‬صناعي‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ملكية‭ ‬الأجنبي‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬قيود‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬من‭ ‬المميزات‭ ‬التي‭ ‬تميز‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬خليجياً‭ ‬وعربياً‭ ‬ودولية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المكتسبات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬نتيجة‭ ‬تكامل‭ ‬العمل‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية،‭ ‬وأي‭ ‬تعديل‭ ‬قد‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬وينعكس‭ ‬سلبًا‭ ‬على‭ ‬تنافسية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬قال‭ ‬جمال‭ ‬فخرو‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬لا‭ ‬يشجع‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬ألغت‭ ‬قبل‭ ‬عدة‭ ‬سنوات‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬لرأس‭ ‬مال‭ ‬الشركات‭ ‬ذات‭ ‬المسؤولية‭ ‬المحدودة‭ ‬البالغ‭ ‬قيمته‭ ‬20‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬تشجيع‭ ‬الاستثمارات،‭ ‬واتبعت‭ ‬معظم‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬البحريني‭ ‬وألغت‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭.‬

ورأى‭ ‬أن‭ ‬المطالبة‭ ‬بتقديم‭ ‬ضمان‭ ‬ثابت‭ ‬للحكومة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الشركات‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬رأس‭ ‬مالها‭ ‬سواء‭ ‬1000‭ ‬دينار‭ ‬أو‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬هو‭ ‬طلب‭ ‬غير‭ ‬منطقي‭.‬

وتحدث‭ ‬عن‭ ‬توفير‭ ‬سيولة‭ ‬نقدية‭ ‬للشركات،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬35‭ ‬ألف‭ ‬شركة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬بين‭ ‬شركات‭ ‬100‭% ‬أجنبية‭ ‬أو‭ ‬بمشاركات‭ ‬أجنبية،‭ ‬فبالتالي‭ ‬سيتم‭ ‬احتكار‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الشركات‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬استثماره‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭.‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬أكدت‭ ‬دلال‭ ‬الزايد‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬الشركات‭ ‬التجارية‭ ‬منذ‭ ‬نشأته‭ ‬ومع‭ ‬كل‭ ‬تعديل‭ ‬تم‭ ‬إضفاؤه‭ ‬أو‭ ‬الأخذ‭ ‬به،‭ ‬يتم‭ ‬إجراء‭ ‬دراسة‭ ‬عميقة‭ ‬وشاملة‭ ‬لدراسة‭ ‬الأوضاع‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوطني‭ ‬والإقليمي‭ ‬والدول‭ ‬المجاورة‭ ‬حول‭ ‬وضع‭ ‬اشتراطات‭ ‬تأسيس‭ ‬الشركات،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬التنافسية‭ ‬وشركات‭ ‬منتجة‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬يتطلب‭ ‬مراجعة‭ ‬دائمة‭ ‬ووضع‭ ‬تعديلات‭ ‬تحقق‭ ‬النتائج‭ ‬المرجوة،‭ ‬كما‭ ‬يتطلب‭ ‬تيسير‭ ‬الإجراءات‭ ‬ووجود‭ ‬الضمانات‭ ‬ومراقبة‭ ‬أعمال‭ ‬الشركات‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬قال‭ ‬علي‭ ‬العرادي‭ ‬إن‭ ‬المبلغ‭ ‬المقترح‭ ‬لم‭ ‬يراع‭ ‬طبيعة‭ ‬الأنشطة‭ ‬التجارية‭ ‬المختلفة،‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬تتضح‭ ‬الغاية‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الضمان،‭ ‬سواء‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬العمال‭ ‬أو‭ ‬تغطية‭ ‬التزامات‭ ‬الشركة‭ ‬أو‭ ‬حالات‭ ‬الإفلاس‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا