أكد الشيخ خالد بن حمود آل خليفة محافظ محافظة العاصمة أن زيارته لمنطقة سترة تأتي تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك للوقوف ميدانياً على أوضاع المتضررين من العدوان الإيراني الغاشم، والتأكد من توفير كل أشكال الدعم والمساندة لهم.
وأوضح المحافظ أن هذه الزيارة تهدف إلى الاطلاع المباشر على احتياجات الأهالي المتضررين، والعمل على تلبيتها بشكل عاجل، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سرعة التعامل مع تداعيات الحادث والتخفيف من آثاره على المواطنين.
وأشار إلى أن توجيهات القيادة الحكيمة تؤكد دائمًا ضرورة الوقوف إلى جانب المواطنين في مختلف الظروف، وتقديم الدعم اللازم لهم، وخاصة في مثل هذه الحالات الطارئة، التي تستدعي تكاتف الجهود وتسخير الإمكانات لخدمة المتضررين.
وشدد الشيخ خالد بن حمود على أن الشعب البحريني سيظل متماسكاً وقوياً في مواجهة مثل هذه التحديات، مؤكداً أن هذه الأزمة لن تزيد البحرينيين إلا وحدة وصلابة، وأن المملكة ستخرج منها أكثر قوة وتلاحماً بفضل وعي شعبها وتكاتف أبنائها.
وأضاف أن أهالي سترة معروفون بما يتحلون به من وفاء وأصالة وكرم، مؤكداً أن التواصل معهم مستمر بشكل دائم، وأن ما لمسه من مشاعر وطنية صادقة وحب عميق للوطن يعكس معدن هذا الشعب الأصيل وارتباطه بقيادته.
وأعرب المحافظ عن تقديره لما أبداه أهالي المنطقة من تعاون وروح إيجابية رغم الظروف، مشيداً بحرصهم على دعم بعضهم بعضا وتكاتفهم في مواجهة آثار الحادث.
كما أشاد بالدور الكبير الذي قامت به وزارة الداخلية بمختلف إداراتها، وما أظهرته من جاهزية عالية واستجابة سريعة منذ اللحظات الأولى للحادث، من خلال تأمين الموقع، وتنظيم الحركة، وضمان سلامة المواطنين، إلى جانب جهودها في مباشرة الإجراءات اللازمة لحصر الأضرار والتعامل مع تداعيات الواقعة بكفاءة واقتدار.
وأكد أن هذا التكامل بين مختلف الجهات الحكومية يعكس مستوى التنسيق العالي والعمل المشترك، الذي يسهم في تعزيز أمن واستقرار المملكة، والتعامل الفاعل مع مختلف المستجدات.
واختتم محافظ العاصمة تصريحه بتأكيد أن البحرين، قيادةً وشعباً، ستظل نموذجاً في التكاتف والتلاحم، وقادرة على تجاوز التحديات بروح وطنية راسخة وإرادة قوية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك