كتبت: ياسمين العقيدات
أكد عدد من الفعاليات المجتمعية أن التوجيهات الملكية بتعويض المواطنين عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم جراء الهجمات الإيرانية تعكس نهجًا إنسانيًا راسخًا يضع المواطن في صدارة الأولويات ويجسد مسؤولية الدولة المباشرة في جبر الضرر والتخفيف من الآثار المادية والمعنوية على الأسر المتضررة بما يعزز الشعور بالأمان والطمأنينة لدى المجتمع.
وأشاروا إلى أن هذه التوجيهات تأتي امتدادًا لحرص القيادة على المتابعة المستمرة لمختلف تداعيات الأوضاع خاصة ما يتعلق بالمتضررين سواء على مستوى الأرواح أو الممتلكات، مؤكدين أن سرعة الاستجابة والتوجيه بالتعويض تعكس جاهزية مؤسسات الدولة وتكامل أدوارها في إدارة الأزمات.
وأضافوا أن هذا النهج يعزز الثقة بين القيادة والشعب، ويؤكد التزام الدولة بحماية حقوق المواطنين وصون مكتسباتهم، بما يتوافق مع المبادئ الإنسانية والقانونية في جبر الضرر.
في البداية أشاد النائب محمد جاسم العليوي بلقاء حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين، عدداً من منتسبي قوة دفاع البحرين وما أثمر عن هذا اللقاء من ثمار جلية.
وثمن العليوي توجيه جلالته بتعويض كل ما يخص المواطنين من خسائر بممتلكاتهم جراء الهجمات الإيرانية العدوانية الآثمة على أرض مملكة البحرين.
أكد العليوي أن جلالة الملك المعظم، والد للجميع ويحرص دائمًا على القرب من شعبه والاهتمام بشؤونهم، مشيرًا إلى أن مثل هذه التوجيهات ليست مستغربة على جلالته، وقد بعثت في الوقت ذاته البهجة في نفوس المواطنين.
ومن جانبه، أكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حمل رسائل وطنية واضحة تعكس حرص القيادة الحكيمة على أمن واستقرار مملكة البحرين، وصون مكتسبات المواطنين في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وأشار المحفوظ إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم تعويض المواطنين عن أي أضرار في ممتلكاتهم يجسد نهج الدولة الإنساني ومسؤوليتها المباشرة تجاه أبنائها، ويعزز الثقة بين القيادة والشعب، ويؤكد أن المواطن يأتي في صدارة الأولويات.
وأضاف أن دعوة جلالته إلى الوقف الفوري للهجمات ورفض أي أعمال عدائية تمثل موقفًا ثابتًا لمملكة البحرين الداعي إلى السلام والاستقرار، ورفض الانجرار نحو التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة وشعوبها، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل، بعون الله، واحةً للأمن والأمان، وتمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم.
ومن جهتها، أكدت المحامية دلال جاسم الزايد، رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى، أن توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم تعكس حرص جلالته على المتابعة المباشرة لمجريات الأوضاع والاطمئنان على المواطنين، وترسيخ قيم الوحدة والتماسك باعتبارهما أساس قوة المجتمع البحريني، مشيرة إلى أن إنسانية جلالته تتجسد في مختلف المواقف والأزمات من خلال قربه من المواطنين وحرصه على طمأنتهم، لا سيما عبر الخطاب والكلمة التي وجهها إلى الشعب والتي حملت في طياتها رسائل تعزز التكاتف الوطني. وأضافت أن هذه التوجيهات تمثل دافعًا معنويًا كبيرًا ومحفزًا لكل منتسبي قوة دفاع البحرين بمختلف رتبهم، وتعزز من روحهم الوطنية والتزامهم بواجبهم، مشيرة إلى أهمية المتابعة المستمرة خاصة فيما يتعلق بالمتضررين من المواطنين سواء على مستوى الأرواح أو الممتلكات.
وعلى ذات الصعيد، أكد النائب السابق المستشار د. عبدالله الذوادي، رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية السابق، أن مضامين خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعكس رؤية متقدمة ترتكز على مبادئ القانون الدولي الإنساني والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، لا سيما في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وأوضح الذوادي أن تأكيد جلالة الملك المعظم على استهداف المدنيين والأعيان المدنية يضع هذه الاعتداءات في إطار الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وبالأخص ما يتعلق بمبدأ التمييز والتناسب، مشيراً إلى أن هذا التوصيف يعزز من مشروعية الموقف البحريني أمام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن توجيهات جلالته بشأن تعويض المواطنين المتضررين تمثل تجسيداً عملياً لحق الضحايا في الانتصاف وجبر الضرر، وهو من المبادئ الأساسية التي أكدتها المواثيق الدولية، بما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة وقدرتها على الحماية والرعاية.
كما أشاد يوسف بوزبون، رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش)، بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، القاضية بتعويض المواطنين والمقيمين المتضررين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة.
وقال بوزبون إن هذه المبادرة الملكية تجسد القيم الإنسانية الراسخة التي عُرف بها جلالة الملك المعظم، وحرصه الدائم على رعاية أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، والتخفيف من آثار أي تداعيات تمس أمنهم واستقرارهم.
وأكد أن هذا التوجيه يعكس قيادة حكيمة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتؤمن بأن التماسك المجتمعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات. وأضاف أن سرعة الاستجابة والتوجيه بالتعويض تعكس جاهزية مؤسسات الدولة وتكامل أدوارها في إدارة الأزمات، بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويؤكد أن البحرين ماضية بثبات في حماية مكتسباتها الوطنية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك