العدد : ١٧٥٤٤ - الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٤ - الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

ثلاث ناقلات نفط إحداها مملوكة لشركة يابانية عبرت مضيق هرمز

السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

لندن‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬عبرت‭ ‬ثلاث‭ ‬ناقلات‭ ‬نفط‭ ‬إحداها‭ ‬مملوكة‭ ‬جزئيا‭ ‬لشركة‭ ‬يابانية،‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الخميس،‭ ‬بمرورها‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬شواطئ‭ ‬عُمان،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬إغلاق‭ ‬إيران‭ ‬عمليا‭ ‬للمضيق‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الهجوم‭ ‬الأمريكي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬فبراير‭. ‬

وقبل‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب،‭ ‬كان‭ ‬حوالي‭ ‬خمس‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬لعالمي‭ ‬والغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال‭ ‬يمر‭ ‬عبر‭ ‬المضيق‭. ‬وسبق‭ ‬لإيران‭ ‬التأكيد‭ ‬أنها‭ ‬لن‭ ‬تسمح‭ ‬بعبور‭ ‬السفن‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالدول‭ ‬التي‭ ‬تعتبرها‭ ‬ضالعة‭ ‬في‭ ‬الهجوم‭ ‬عليها،‭ ‬وقد‭ ‬تتيح‭ ‬عبور‭ ‬سفن‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬‮«‬صديقة‮»‬‭ ‬بموجب‭ ‬تنسيق‭ ‬مسبق‭.‬

وأدى‭ ‬الإغلاق‭ ‬شبه‭ ‬الكامل‭ ‬للمضيق‭ ‬إلى‭ ‬نقص‭ ‬في‭ ‬الوقود‭ ‬وارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.‬

وأبحرت‭ ‬السفن‭ ‬الثلاث‭ ‬الخميس‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬شبه‭ ‬جزيرة‭ ‬مسندم‭ ‬العمانية‭ ‬جنوب‭ ‬الممر‭ ‬المائي،‭ ‬وفقا‭ ‬لبيانات‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬الجمعة‭.‬

ومنذ‭ ‬بداية‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬مرّت‭ ‬سفن‭ ‬قليلة‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬معتمد‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إيران‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬جزيرة‭ ‬لارك،‭ ‬التي‭ ‬أُطلقت‭ ‬عليها‭ ‬مجلة‭ ‬الشحن‭ ‬الرائدة‭ ‬‮«‬لويدز‭ ‬ليست‮»‬‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬كشك‭ ‬تحصيل‭ ‬الرسوم‭ ‬التابع‭ ‬لطهران‮»‬‭.‬

وصباح‭ ‬الخميس،‭ ‬عبرت‭ ‬ناقلتان‭ ‬كبيرتان‭ ‬محملتان‭ ‬بالخام،‭ ‬هما‭ ‬هابروت‭ ‬ودالكوت،‭ ‬وناقلة‭ ‬غاز‭ ‬طبيعي‭ ‬مسال‭ ‬فارغة‭ ‬المضيق،‭ ‬بحسب‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬كبلر‮»‬‭ ‬لتحليلات‭ ‬البيانات‭ ‬البحرية،‭ ‬بينما‭ ‬أشارت‭ ‬جميعها‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬سفن‭ ‬عمانية‮»‬‭ ‬في‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬بثها‭ ‬جهاز‭ ‬الإرسال‭ ‬والاستقبال‭ ‬الخاص‭ ‬بها‭ ‬أثناء‭ ‬عبورها‭ ‬المضيق‭.‬

وتعد‭ ‬‮«‬سوهار‮»‬‭ (‬Sohar‭) ‬أول‭ ‬ناقلة‭ ‬غاز‭ ‬طبيعي‭ ‬مسال‭ ‬تعبر‭ ‬المضيق‭ ‬منذ‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬مارس،‭ ‬عندما‭ ‬أدت‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬الضربات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬إلى‭ ‬توقف‭ ‬عمليات‭ ‬العبور‭ ‬بشكل‭ ‬شبه‭ ‬كامل‭.‬

وسفينة‭ ‬‮«‬سوهار‮»‬‭ ‬للغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال‭ ‬مملوكة‭ ‬بشكل‭ ‬مشترك‭ ‬لشركة‭ ‬الشحن‭ ‬اليابانية‭ ‬‮«‬ميتسوي‭ ‬أو‭ ‬إس‭ ‬كيه‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬نقلت‭ ‬تقارير‭ ‬إعلامية‭ ‬يابانية‭ ‬عن‭ ‬بيان‭ ‬الشركة‭ ‬أمس‭.‬

وأشارت‭ ‬التقارير‭ ‬إلى‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬يجعلها‭ ‬أول‭ ‬سفينة‭ ‬يابانية‭ ‬تغادر‭ ‬الخليج‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الحرب‭.‬

وكانت‭ ‬الناقلة‭ ‬فارغة‭ ‬عندما‭ ‬مرّت‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الخميس،‭ ‬وكانت‭ ‬موجودة‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬منذ‭ ‬25‭ ‬فبراير‭.‬

ويبدو‭ ‬أن‭ ‬السفن‭ ‬الثلاث‭ ‬اتبعت‭ ‬مسارا‭ ‬قبالة‭ ‬الساحل‭ ‬العماني‭ ‬مباشرة،‭ ‬وهي‭ ‬متوقفة‭ ‬حاليا‭ ‬غرب‭ ‬مسقط،‭ ‬وفقا‭ ‬لإشاراتها‭.‬

وبحسب‭ ‬كبلر،‭ ‬فقد‭ ‬قامت‭ ‬ناقلات‭ ‬البضائع‭ ‬بـ240‭ ‬عملية‭ ‬عبور‭ ‬منذ‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬مارس‭ ‬حتى‭ ‬صباح‭ ‬أمس،‭ ‬في‭ ‬انخفاض‭ ‬بنسبة‭ ‬94‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬مقارنة‭ ‬بفترة‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الحرب‭.‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬السفن،‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬151‭ ‬ناقلة‭ ‬نفط‭ ‬وناقلة‭ ‬غاز،‭ ‬وكان‭ ‬معظمها‭ ‬يسير‭ ‬شرقا‭ ‬خارج‭ ‬المضيق‭.‬

والخميس،‭ ‬عبرت‭ ‬سفينة‭ ‬حاويات‭ ‬تابعة‭ ‬لمجموعة‭ ‬‮«‬سي‭ ‬أم‭ ‬ايه‭ ‬سي‭ ‬جي‭ ‬أم‮»‬‭ (‬CMA‭ ‬CGM‭) ‬الفرنسية‭ ‬المضيق‭ ‬لمغادرة‭ ‬الخليج،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أظهرت‭ ‬بيانات‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬مارين‭ ‬ترافيك‮»‬‭ ‬لتتبع‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬الجمعة‭.‬

وهذا‭ ‬العبور‭ ‬هو‭ ‬الأول‭ ‬المعلن‭ ‬لسفينة‭ ‬تعود‭ ‬ملكيتها‭ ‬إلى‭ ‬مجموعة‭ ‬أوروبية‭ ‬كبيرة‭ ‬للشحن‭ ‬البحري،‭ ‬منذ‭ ‬إغلاق‭ ‬المضيق،‭ ‬سالكة‭ ‬مسارا‭ ‬يُرجّح‭ ‬أنه‭ ‬متفق‭ ‬عليه‭ ‬مع‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬تزايد‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬إدارته‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬نهاية‭ ‬سريعا‭ ‬للحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬أمس‭ ‬إن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬‌هرمز‭ ‬مع‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الوقت‭.‬

وكتب‭ ‬في‭ ‬منشور‭ ‬على‭ ‬‌موقع‭ ‬تروث‭ ‬سوشال‭ ‬‮«‬مع‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الوقت،‭ ‬يمكننا‭ ‬بسهولة‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وأخذ‭ ‬النفط‭ ‬وتحقيق‭ ‬ثروة‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا