انقرة - (أ ف ب): اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوجان أمس السبت خلال مباحثات عبر الهاتف مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الحرب في الشرق الاوسط «أدت الى مأزق جيواستراتيجي». وافاد بيان للرئاسة التركية بأن «الرئيس أردوجان أعلن أن العملية التي بدأت بتدخل ضد إيران أدت الى مأزق جيواستراتيجي، وعلى المجتمع الدولي أن يضاعف جهوده لوضع حد لهذه الحرب».
تعتزم تركيا التي شاركت في جهود وساطة لإنهاء الحرب، لا سيما عبر مفاوضات مع باكستان ومصر، البقاء خارج النزاع الذي بدأ في 28 فبراير. إلى ذلك، أبلغ الرئيس التركي روته أن تركيا تواصل «جهودها للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الروسي-الأوكراني». ووصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إسطنبول أمس السبت لإجراء محادثات مع نظيره التركي. وأفاد مسؤول أوكراني رفيع وكالة فرانس برس بأن المحادثات لن تقتصر على منظومات اعتراض الطائرات المسيرة، بل ستركز أيضا على «التعاون الأمني بشكل عام».
من جانبها قالت الرئاسة التركية على منصة «اكس» إن المحادثات ستتناول «القضايا الثنائية مع أوكرانيا، وتطورات الوضع الإقليمي، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حل دائم، لا سيما في إطار عملية إسطنبول».
وقال الرئيس زيلينسكي إنه وصل إلى إسطنبول لإجراء محادثات «جوهرية» حول القضايا الأمنية مع نظيره التركي رجب طيب أردوجان. وكتب زيلينسكي على موقع إكس «نعمل على تعزيز شراكتنا لضمان الحماية الفعلية لأرواح الناس وتعزيز الاستقرار وضمان الأمن في أوروبا وكذلك في الشرق الأوسط». ولم يقدم مزيدا من التفاصيل حول موضوع المحادثات. ووقعت أوكرانيا في الآونة الأخيرة اتفاقيات تعاون أمني مع السعودية والإمارات وقطر، وتقول إنها تجري محادثات مع عدة دول أخرى في الشرق الأوسط بشأن ترتيبات مماثلة.
وبعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، سعت أوكرانيا إلى الاستفادة من خبرتها في التصدي للطائرات المسيرة التي اكتسبتها خلال حربها المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات مع روسيا. وتستخدم موسكو منذ فترة طويلة طائرات مسيرة صممتها إيران لضرب أوكرانيا منذ بدء غزوها في فبراير شباط 2022. وقال المتحدث باسم زيلينسكي للصحفيين إن الرئيس الأوكراني سيلتقي بالبطريرك برثلماوس، أعلى رجل دين في الكنيسة الإرثوذكسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك