أنشأ علماء نسخا افتراضية، طبق الأصل، لقلوب مصابة بالمرض، بدرجة من الدقة جعلت إيقاف اضطراب خطير في نظم القلب داخل هذه «التوائم الرقمية» يوضح للأطباء كيفية علاج الحالة الحقيقي.
وتشير واحدة من التجارب السريرية الأولى لهذه النماذج المخصصة إلى أنها قد تحسن رعاية عدم انتظام دقات القلب البطيني، وهو اضطراب نظم ضربات القلب الذي يصعب علاجه، وهو سبب رئيسي للسكتة القلبية المفاجئة، والذي يعد السبب في وفاة نحو 300 ألف شخص في الولايات المتحدة سنويا.
وتعد الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جونز هوبكنز، خطوة أولى صغيرة.
وسمحت إدارة الغذاء والدواء لتقنية «التوأم الرقمي» بتوجيه العلاج لعشرة مرضى فقط، وستكون هناك حاجة الى إجراء دراسات أكبر من ذلك بكثير.
ولكن النتائج التي نشرتها يوم الأربعاء مجلة «نيو إنجلاند» الطبية تأتي في الوقت الذي يستكشف فيه الأطباء بشكل متزايد كيف يمكن استخدام التكنولوجيا المستخدمة منذ فترة طويلة في الفضاء الجوي والصناعات الأخرى من أجل صحة أفضل أيضا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك