عاقبت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى آسيويا بالسجن 3 سنوات وتغريمه 3 الاف دينار بعد أن اجبر عاملة آسيوية تبلغ من العمر 24 سنة على العمل في المنازل من دون أجر، بعد أن احتجزها في شقة من دون كهرباء أو ماء، واعتدى عليها بالضرب لإجبارها على الانصياع لأوامره وعدم طلبها العودة إلى بلادها.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى ما أبلغ به عامل بأحد الشركات أنه أثناء صعوده إلى سطح المبنى الذي يقيم فيه سمع صوت صراخ فتاة تنادي، فأبصر في المبنى المقابل، الذي تقيم فيه المجني عليها، وهي في حالة بكاء وتطلب الماء، وأضاف بأنه قام برمي زجاجة ماء إليها، وحينها أخبرته أنها محتجزة من قبل المتهم ولا تستطيع الخروج من المبنى، فساعدها عبر تقديم بلاغ للشرطة.
وقالت المجني عليها ان المتهم أحضرها الى البحرين للعمل كعاملة منزل، حيث عملت لدى عدد من المنازل من دون حصولها على أجورها، وأبلغته برغبتها ترك العمل والعودة إلى بلادها، فاحتجزها في عدد من المباني واعتدى عليها بالضرب وصفعها على وجهها، ومنعها من الطعام، كما أن السكن غير مزود بالكهرباء أو الماء، لإجبارها على العمل.
وأقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة بأنه قام بتشغيلها لعدد من المنازل للحصول على المال، ثبت بحضور الشرطة عند الانتقال إلى مكان احتجاز المجني عليها أن الباب كان مقفلًا عليها من الخارج، كما كان المكان غير صالح للسكن ولا توجد به كهرباء، كما ثبت بالاطلاع على كشف الاستعلام الجنائي الخاص بالمتهم أنه سبق اتهامه بقضايا مماثلة.
ووجّهت النيابة العامة الى المتهم، الذي يبلغ من العمر 36 سنة أنه اتّجر بشخص المجني عليها، بعد استقبالها ونقلها وإيوائها وهي في حالة ظرفية لا يمكن الاعتداد معها برضاها، وذلك بغرض سوء استغلالها في العمل القسري، بأن قام بتشغيلها من دون أجر، وحين رفضت العمل حجز حريتها بغية الحصول على المبالغ المالية وما أسلف من أجور، تحت وطأة التهديد والضرب وحجز حريتها بغير وجه قانوني، ومنعها من محاولة الهروب، وأجبرها على العمل القسري، واعتدى على سلامة جسمها بالضرب، ولم يفضِ فعل الاعتداء إلى مرضها أو عجزها عن القيام بأعمالها الشخصية مدة تزيد على عشرين يومًا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك