القاهرة - سيد عبدالقادر:
نجحت أجهزة وزارة الداخلية المصرية في تسلم القيادي الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، أحد أخطر عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة للجماعة الإخوانية، بعد أن ظل هاربًا خارج البلاد سنوات، واستُخدم اسمه في مخططات عدائية تستهدف الأمن القومي واستقرار البلاد. يُعد «عبد الونيس» من العناصر المصنفة إرهابية، والصادر ضده أحكام متعددة بالسجن المؤبد في قضايا خطيرة من بينها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال ضباط أمن مهمين، فضلًا عن أحكام أخرى تتعلق بعنف مسلح ضد أفراد الأمن، ما يجعله من أخطر المطلوبين لسلطات إنفاذ القانون في مصر. وفي بيان رسمي، أشارت وزارة الداخلية المصرية إلى أن تسلم هذا القيادي الهارب يعد ضربة قوية للحركة المسلحة التي تُعد الجناح العسكري لجماعة الإخوان المصنفة إرهابية، والتي سبق أن أُحبطت مخططات لها تستهدف تنفيذ عمليات عدائية داخل الأراضي المصرية، وقد قُتل عدد من عناصرها خلال محاولات تنفيذ تلك المخططات. كما أوضح البيان أن الأجهزة الأمنية بصدد استكمال الإجراءات القانونية حيال «عبد الونيس»، وترحيله إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة قضايا الإرهاب المنسوبة إليه، في إطار احترام سيادة القانون وتعزيز الردع القانوني للمخططات الإرهابية. وأكدت الداخلية استمرار جهودها في رصد وملاحقة كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار. كانت زينب عبد السلام زوجة الإرهابي علي محمود عبد الونيس الجناح المسلح لجماعة الإخوان، قد أعلنت فقدان اتصالها بزوجها منذ 19 أغسطس الماضي، بعد أن كان في طريقه إلى نيجيريا عبر تركيا.
وأوضحت في فيديو عبر صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، أن بعض المحامين أخبروها أن الأمن النيجيري احتجزه، وأن هناك حديثا حول ترحيله إلى السلطات المصرية.
اعترف عبد الونيس بأن حركة حسم الإرهابية التي يقودها كل من يحيى موسى وعلاء السماحي، وضعت مخططًا لتنفيذ عمليات تستهدف زعزعة الاستقرار داخل البلاد، من بينها تفخيخ سيارات وتفجيرها في محيط معهد الأورام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك