العواصم - (الوكالات): أكد وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود، أمس الأربعاء، أنه لا يمكن تبرير سلسلة الهجمات العدائية الإيرانية تحت أي ذريعة»، مجددا إدانة بلاده للعدوان الإيراني على دول المنطقة. وعقد وزراء الداخلية العرب، أمس الاربعاء، اجتماعات الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، وفقا لوكالة الانباء السعودية «واس». ورأس وفد المملكة الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وأعرب وزير الداخلية السعودي «عن رفض وإدانة بلاده بأشد العبارات للهجمات العدائية التي عرضت المدنيين والبنية التحتية الحيوية لمخاطر متزايدة»، مؤكداً «أن هذا العدوان يمثل تهديداً بالغ الخطورة على أمن واستقرار المنطقة». وفي نفس الوقت أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية أن مطار الكويت الدولي تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية أمس الأربعاء، ما أدى إلى اندلاع «حريق كبير» في خزانات وقود. وقال المتحدث الرسمي في الهيئة العامة للطيران المدني عبد الله الراجحي إن «مطار الكويت الدولي يتعرض لاعتداءات سافرة بطائرات مسيرة من قبل إيران والفصائل المسلحة التي تدعمها». وأضاف «استهدفت خزانات وقود... ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع» مشيرا إلى عدم وقوع إصابات بشرية.
وتزامنا مع ذلك تعرّضت ناقلة نفط لشركة قطر للطاقة لضربة صاروخية في المياه الإقليمية القطرية، على ما افادت السلطات أمس الأربعاء مُحمِّلة إيران مسؤولية الهجوم. وأعلنت وزارة الدفاع تَعرُّض قطر «لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران»، موضحة في بيان أن «القوات المسلحة القطرية نجحت في التصدي لصاروخين، فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياه الاقتصادية لدولة قطر». وأشارت إلى «الإجراءات اللازمة» اتُخذَت «لإخلاء ناقلة النفط التي يضم طاقمها 21 شخصا، من دون وقوع خسائر بشرية».
أما قطر للطاقة فأوضحت أن الاستهداف طال «ناقلة زيت وقود مؤجرة» للشركة، وحصل «في المياه الإقليمية شمال دولة قطر».
وأكدت أن الهجوم لم يرتّب «أي آثار بيئية». وبحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) التي كانت أول من أعلن الخبر، وقع الاستهداف على بعد 17 ميلا بحريا (نحو 30 كيلومترا) شمال الدوحة. وأشار بيان للهيئة إلى أن «السفينة استُهدفت بصاروخين. أحدهما تسبب في نشوب حريق أُخمِد لاحقا، في حين لم ينفجر الآخر».
وإلى ذلك قُتل شخص من التابعية البنجلادشية في الإمارات العربية المتحدة بشظايا طائرة مسيّرة تم اعتراضها، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «وام» نقلا عن السلطات المحلية في إمارة الفجيرة. وأوردت الوكالة أن «الجهات المختصة في الفجيرة تعاملت مع حادث وقع في مزرعة في منطقة الرفاع، نتيجة سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لطائرة مسيرة من قبل الدفاعات الجوية». ونقلت عن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة «أن الحادث أسفر عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية».
وتقع إمارة الفجيرة قرب مضيق هرمز الذي تعرّض لهجمات عدة منذ أن بدأت إيران تطلق يوميا صواريخ وطائرات مسيّرة على دول الخليج المجاورة لها ردا على الضربات الإسرائيلية والأميركية لأراضيها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك