العربية نت/ الوكالات: بعدما حث الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز على الذهاب والسيطرة على هذا الممر الحيوي بنفسها، رجح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن تنتهي الحرب مع إيران قريباً.
وقال ترامب في تصريحات جديدة، أمس، لصحيفة «نيويورك بوست»: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً. وأضاف أنه بإمكان الدول الأخرى إعادة فتح مضيق هرمز بنفسها.
كما أكد أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية تدميرا كاملاً. لكنه أشار إلى أن «أمامها المزيد من العمل لإيقاف هجوم الإيرانيين».
إلى ذلك، أردف قائلاً: «مهمتي الوحيدة كانت التأكد من عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا، وعندما نغادر سيفتح مضيق هرمز تلقائياً».
وأشار في تصريح لشبكة «سي بي أس» قبلها الى أن بلاده «ستتخذ قرارا بشأن مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب»، مشيراً إلى أنه موجود في أماكن عميقة تحت الأرض، واستخراجه مسألة معقدة وقد تستغرق وقتاً.
وكان ترامب قد رأى في منشور على «تروث سوشيال»، بوقت سابق أمس أن على الدول المتضررة لاسيما بريطانيا الذهاب إلى مضيق هرمز والسيطرة عليه.
فيما اعتبر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة أنجزت الجزء الأكبر من العمل في الحد من التهديد الإيراني، وأنه يتعين على الدول الأخرى الآن تحمل المسؤولية لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز.
كما لفت إلى دعوة الرئيس الأمريكي الى المجتمع الدولي من أجل تخفيف قبضة إيران على الممر الملاحي الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وأتت تلك التصريحات فيما دخلت الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى يومها الـ 32، وسط حشد عسكري أمريكي إضافي في المنطقة.
كما جاءت فيما تتواصل المحادثات عبر الوسطاء (باكستان وتركيا ومصر) من أجل تسهيل إجراء مفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني بغية التوصل الى حل ينهي الحرب.
وتزامنت أيضاً مع كشف مسؤولين أمريكيين أن ترامب بات مستعداً لإنهاء الحرب من دون فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال».
وكان الرئيس الأمريكي قد أعرب مؤخراً أكثر من مرة عن غضبه وامتعاضه من حلفائه الأوروبيين، الذين رفضوا المساهمة في إرسال قوات عسكرية من أجل تأمين المضيق.
الى ذلك وذكر هيجسيث أن الأيام القليلة المقبلة في الصراع بالشرق الأوسط ستكون حاسمة، مشيرا إلى فرار عدد كبير من أفراد القوات المسلحة الإيرانية.
وقال هيجسيث مستندا إلى معلومات مخابرات: «هجماتنا تضعف من معنويات الجيش الإيراني، ما تسبب في حالات فرار واسعة النطاق من الخدمة بالجيش ونقص حاد في الكوادر الأساسية وحالة من الإحباط بين كبار القادة».
وأضاف: «خياراتنا أكثر من خيارتهم... في شهر واحد فقط، وضعنا الشروط، وستكون الأيام القادمة حاسمة.. إيران تدرك ذلك، ولا تملك تقريبا أي قدرة عسكرية على فعل أي شيء حيال ذلك».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك